الأربعاء، 19 مارس 2014
إضافة لإدارة التنزيلات في جوجل كروم
على الرغم من وجود مركز لإدارة الملفات التي قام المستخدم بتنزيلها في جوجل كروم، إلا أن الوصول إلى هذا المركز يتطلب الانتقال من نافذة للأخرى.
لذا يمكن للمستخدمين الإستعانة بإضافة Downloadr – Download Manager التي تقوم بإضافة مركز التنزيلات إلى الواجهة الرئيسية بحيث يشاهد المستخدم آخر الملفات بكل سهولة ودون الحاجة للانتقال بين النوافذ.
بعد تثبيت الإضافة تظهر آيقونتها بعد شريط العنوان مباشرةً، وبالضغط عليها تظهر قائمة فيها آخر العناصر، وبالضغط على زر Show All Downloads يتم الانتقال إلى مركز التنزيلات الأصلي الموجود في جوجل كروم.
قرار جمهوري بمنح المخرج السينمائي محمد خان الجنسية المصرية
قال السفير إيهاب بدوي، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس عدلي منصور، أصدر، الأربعاء، قرارًا جمهوريًا بمنح الجنسية المصرية للمخرج السينمائي محمد خان.
ونص القرار على منح الجنسية المصرية للبريطاني الجنسية من أصل باكستاني محمد حامد حسن خان، مواليد القاهرة بتاريخ 26 أكتوبر 1942، وذلك طبقًا للمادة الخامسة من القانون رقم 26 لسنة 1975، وبناء على ما عرضه وزير الداخلية.
وأصدر الرئيس عدلي منصور قرارًا جمهوريًا بمنح الجنسية المصرية للمجرية ماتزينجا أنجلا، مواليد المجر بتاريخ 22 يناير 1975، وذلك طبقًا للمادة الخامسة من القانون رقم 26 لسنة 1975، وبناء على ما عرضه وزير الداخلية من أن السيدة «ماتزينجا أنجلا» تحصل على إقامة بالبلاد تجدد بصفة دائمة منذ عام 1995 لقيامها متطوعةً برعاية الدكتورة إيناس محمد رشاد، الحاصلة على دكتوراه في الاقتصاد الدولي، وذلك لظروفها المرضية.
#مقال #مسموع في #جلسة #عصف_ذهني

#مقال #مسموع في #جلسة #عصف_ذهني
بقلم د/صديق الحكيم
(1)
أخصص صفحة اليوم من كشكولي للحديث عن #مقال_مسموع وهو مشروع تتبناه
ويكيبيديا بالإضافة إلي تشجيع جهات عربية أخري له مثل المنظمة العربية
للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)
(2)
ولا شك أن مشروع مقال مسموع يصب في نفس اتجاه الأهداف الرئيسية لمبادرة
المحتوي العربي الرقمي التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله
بن عبد العزيز وهي
تسخير المحتوى الرقمي لدعم التنمية والتحول إلى مجتمع معرفي.
ضمان حصول جميع شرائح المجتمع على المعلومات والفرص الالكترونية.
الحفاظ على الهوية العربية والإسلامية للمجتمع وتعزيز المخزون الثقافي
والحضاري الرقمي.
التمكين من إنتاج محتوى إلكتروني عربي ثري لخدمة المجتمعات العربية والاسلامية.
(3)ماهو جمهور #مقال_مسموع ؟
هذه نقطة تسويقية فنظرياً المشروع موجه لكل الناطقين باللغة العربية من
العرب والعجم وتشير الإحصائيات الحديثة إلي أن عدد هؤلاء حوالي 450 مليون
نسمة
لكن هل كل الناطقين بالعربية يهتمون بمقالات الرأي ؟
إذن من يقرأ مقال الرأي ؟
أو بصيغة أخري للسؤال ماهي خصائص جمهور مقال الرأي ؟
هل سيزيد جمهور مقال الرأي المسموع عن جمهور مقال الرأي المكتوب؟
الأسئلة تتشعب بنا أكثر لكنها تظل واجبة الطرح حتي نصل إلي حقائق نبي عليها
هل النخب السياسية والثقافية فقط هي من تهتم بمقال الرأي المكتوب ؟
وهل المقصود بمقال الرأي هو مقال الرأي السياسي ؟ لا أعتقد ذلك فمقال
الرأي هو كل مقال يكتبه الكاتب المهتم بالشأن العام في أي مجال ثقافي
ورياضي أو فني وغيرها
وعلي ذلك فنحن كما تقول الإحصائيات أمام 5% من العرب يقرأون مقالات الرأي
عبر الوسائط المختلفة (المصادر المختلفة الصحف الورقية وعبر الويب
والأجهزة اللوحية والموبايلات الذكية )
إذن نحن أمام ما يقرب من 25 مليون عربي يهتمون بمقال الرأي ويصلون إليه
بوسيلة من الوسائل الأربعة المذكورة وبعيدا عن عمر قراء مقال الرأي يلعب
الوسيط دورا هاما في زيادة العدد
(4)ما هي الحلول التي يقدمها مقال مسموع ؟
يوفر للمهتمين بمقال الرأي وسيلة مريحة للوصول إلي حاجتهم
· يتيح الوصول إلى آذان المنشغلين عن القراءة
· ممن لديهم مجال للاستماع مثل سائقي الشاحنات
· والذاهبين إلى أشغالهم وغيرهم.
· كما أن الاستماع إلى المعلومة يتيح استنباطها بشكل مختلف عن قراءة نصها.
وهنا رابط لتدوينة من مدونتي لبرنامج مصري متخصص (اقرأ لي )
http://sedeeks.blogspot.com/
ماهو عدد مقالات الرأي اليومية في مصر علي سبيل المثال ؟ ربما يكون ألف
مقال أو أكثر
لكن من هم كتاب الرأي الأكثر قراءة في مصر (العشرة الأوائل) التوب 10 أو
التوب 20 أو حتي التوب 50 وكيف يمكن معرفة ذلك ؟
مواقع الصحف الإليكترونية لديها احصائيات وتعرف كم عدد زوار كل مقال لكل كاتب
(5) كل هذه الأسئلة هي سبيلنا لا ستطلاع السوق لمعرفة جمهور مقال مسموع
وسواء تم الإجابة عن أسئلتي التي طرحتها أم لا فلا شك أنها قد أدت مهمتها
في إثارة العصف الذهني
(6) ماهي الخطوات العملية التالية؟
إعداد قائمة كتاب الرأي الأكثر قراءة في مصر
إعداد أرشيف مرحلة أولي لمائة مقال مسموع من الصحف المصرية وتصنيفها
وتخزينها لسهولة الوصول إليها
الإعداد للمراحل التالية من أرشيف مقال مسموع حتي نصل إلي أرشيف به ألف مقال مسموع
إعداد فريق متطوع لتحويل المقالات المكتوبة لعدد عشر كتاب رأي إلي مقال مسموع
كيف سيتم نشر (جديد مقال مسموع ) علي الوسائط ؟
هل ستكون الخدمة مجانية أم مدفوعة ؟
هذه أسئلة لجلسة العصف الذهني القادمة
وغدا صفحة جديدة من كشكول الحكيم
وكالة الأمن القومي الأمريكية تملك نظامًا للتجسس على جميع المكالمات لدولة ما
كشفت وثائق جديدة سربها المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأمريكية، “إدوارد سنودن” أن لدى الوكالة القدرة على إعادة جميع المكالمات الهاتفية الخاصة ببلد ما حتى بعد مرور 30 يومًا من إجرائها، وذلك للبلد بكامله.
وذكرت الوثيقة التي نشرتها صحيفة “واشنطن بوست” الثلاثاء أن وكالة الأمن القومي الأمريكية قامت بإنشاء نظام للمراقبة قادر على تسجيل “جميع” المكالمات الهاتفية الخاصة ببلد أجنبي، وأضافت أن هذا النظام يُمكّن الوكالة من الاستماع مجددًا إلى هذه المكالمات خلال مدة أقصاها 30 يومًا.
ورفضت الصحيفة الكشف عن أسماء الدولة أو الدول المستهدفة بهذا النظام بناء على طلب المسؤولين في الحكومة الأمريكية وبغية حماية العمليات الجارية، ولكنها اكتفت بالإفصاح عن الاسم الرمزي الخاص بالنظام وهو “ميستيك” MYSTIC.
وبحسب تقرير “واشنطن بوست”، فقد بُدء بتطوير نظام “ميستيك” عام 2009 قبل أن يُجرب للمرة الأولى بكامل قدراته عام 2011.
وتزعم وكالة الأمن القومي أنها بحاجة إلى هكذا أنظمة، والسبب في ذلك يعود إلى أن التهديدات الناشئة غالبًا ما تكون متخفية ضمن نظام معقد وهائل من الاتصالات العالمية الحديثة. ولذلك يتعين على الولايات المتحدة، وفقًا للوكالة، جمع المعلومات الاستخباراتية بكميات هائلة وفي ظروف معينة من أجل تحديد هذه التهديدات.
وكان سنودن الذي كشف مؤخرًا أن وكالة الأمن القومي الأمريكية جمعت في مرحلة ما قرابة 200 مليون رسالة إلكترونية قصيرة في اليوم من مختلف أنحاء العالم بشكل عشوائي بهدف استخراج معلومات مخابراتية منها، قد دعا قبل أيام خبراء التقنية في العالم إلى تحسين وسائل حماية مستخدمي الإنترنت من عمليات التجسس التي تقوم بها الحكومات وغيرها من عمليات سرقة البيانات.
ويُشتهر سنودن بأنه فاضح أسرار وكالة الأمن القومي ، خاصة بعد أن كشف عن آلاف الوثائق السرية المتعلقة بقيام أجهزة الاستخبارات الأمريكية بالتجسس على الاتصالات الهاتفية والإنترنت الخاصة بملايين الأشخاص في العالم عن طريق برامج سرية، مثل “بريزم” Prism.
(إقرألي) برنامج يقرأ لك الصحف والأخبار والمقالات لتسمعها وأنت على الطريق | جوالك حياتك .. مفهوم جديد
واحدة من الأمور التي تجعلني أحيانا لا أتابع الأخبار هي أنني لا أستطيع مشاهدة التلفاز وأيضا لا أشتري الصحف أو المجلات وعندما أذهب إلى العمل أكون قد استنفذت جميع الفرص لذلك ولا أجد وقتا بعد ذلك ، ونظرا لأنني انتقل بالمواصلات العامة فصديقي اليومي الوحيد هو هاتفي الذكي ، وتمنيت كثيرا لو يستطيع الهاتف إخباري بالأخبار الجديدة أو أن يقرأها لي لأنني أمل من تصفح المواقع الكثيرة ولا أستطيع مشاهدة وقراءة كل شيء.
هذه الأمنية لم تعد مستحيلة حيث أصبح من الممكن أن يقوم الهاتف بتلخيص الأخبار اليومية وعمل نشرة ملخصة وقراءتها لي وأنا في المواصلات أو على الطريق عن طريق تطبيق ” اقرأ لي ” ، اقرأ لي – تطبيق للمحتوى العربي المسموع المناسب للإستماع على الطريق ، نقرأ لكم يوميا عناوين الأخبار من الصحف المصرية و العربية و المواقع الإخبارية العالمية و نقرأ لكم مقالات الرأي من الجرائد المصرية.
أهم مميزات البرنامج :
- يقدم لكم تطبيق اقرأ لي جولة في مقالات اليوم ليلخص لكم ما كتب في الجرائد من أراء و أعمدة في كبسولة سريعة .
- و يقدم لكم أيضا نشرات عن حالة المرور في القاهرة والاسكندرية بالتعاون مع وصلني دوت كوم .
- و يقرأ لكم أيضا ملخص لعناوين الأخبار الرياضية في مصر.
- يمكنكم الاستماع مباشرة streaming أو تحميل الصوتيات من على الـWiFi و الاستماع لاحقا .
- و يمكنكم عمل Playlist قائمة استماع لكي نسهل عليكم الاستماع و أنتم على الطريق .
المواقع التي يغطيها برنامج :
جريدة الشروق المصرية ،جريدة الأهرام ، جريدة المصري اليوم ، جريدة اليوم السابع ، جريدة التحرير ، موقع أخبارك دوت نت ، موقع الجزيرة دوت نت ، موقع العربية دوت نت ، يالة كورة ، في الجول ، الشروق الرياضي ، الأهرام الرياضي .
ونظرا لأن هذه هي الجرائد والصحف المتاحة في مصر فيؤكد فريق جوالك حياتك أننا لا نحمل أي توجه سياسي معين ، وليس لنا مصلحة في نشر أي أخبار بعينها ونبرأ إلى الله تعالى من أي فعل مخالف لذلك ، فوظيفة البرنامج هي قراءة الأخبار فقط ومعرفة ما هو مكتوب في الصحف فقط.
شاهد الفيديو التالي للتعرف على البرنامج ومهمته:
بعض لقطات الشاشة من البرنامج :
لتحميل البرنامج قم بقراءة الباركود التالي أو النقر على Install بجوار أيقونة البرنامج :
لا تنسونا من صالح دعائكم ، وشاركونا برأيكم حول البرنامج في التعليقات.
أن تكتب مقالاً يُقرأ في زمن «تويتر»
أحمد مصطفي الغر
ما الذي يجعلك تقرأ مقالاً كاملاً إذا كان بإمكانك أن تقرأ 140 حرفاً تغنيك عنه؟ وهل أنت مضطر إلى قراءة خبر طويل إذا كان بإمكانك أن تقرأ سطراً واحداً كعنوان للخبر مصحوباً بصورة تتكفل بتلخيص كل ما يمكن قوله؟
تساؤلات عدة يمكن طرحها حول مستقبل الصحافة بشكلها النمطي في ظل ظهور الصحافة الإلكترونية، بل حتى حول بقاء الصحافة الإلكترونية بشكلها المعروف من خلال مواقعها وبواباتها الإلكترونية في زمن الاختصار، أو زمن «فيس بوك» و»تويتر».
المتابع للصحافة في مراحل تطورها الأخيرة سيجد أنه ما من صحيفة ورقية موجودة الآن إلا ولها موقع إلكتروني على الإنترنت، ومع ظهور نزعة مواقع التواصل الإلكتروني صار لكل جريدة صفحة على «فيس بوك» وحساباً على «تويتر»، وغيرها من مواقع الــ social networks، ومؤخراً كشفت دراسة أجرتها شركة Semiocast لأبحاث الشبكات الاجتماعية أن هناك 61 لغة حول العالم يتم استخدامها على شبكة «تويتر».
وبالنظر إلى أكثر اللغات انتشاراً كانت الإنجليزية بمعدل 34 في المئة من التغريدات تكتب بها، وجاءت اللغة العربية في المركز السادس بنسبة 6 في المئة، وحيث إن نسبة ليست بالقليلة من هذه التغريدات عبارة عن أخبار أو روابط لأخبار ومقالات صحفية، هو ما يؤكد أننا نتحول نحو نمط جديد للتعامل مع الخبر الصحافي أو مقال الرأي.
إذن حمى الشبكات الاجتماعية لم تستثنَ الوطن العربي، فهي اليوم قد باتت جزءاً أساسياً من التواصل، وقد لاحظنا ذلك جميعاً من خلال الدور الكبير الذي لعبته أثناء ثورات الربيع العربي، حتى تفوقت تلك المواقع على طرق تقليدية كنا نستخدمها، فالناس اليوم استبدلت البريد الإلكتروني برسائل «فيس بوك»، والتدوين بـ «تويتر» و»تمبلر» و»انستغرام»، إذن نحن في حاجة إلى كتابة مقال يُقرأ في زمن الاختصار والسرعة، أو زمن «تويتر»!
لم أعتد من قبل على إعطاء النصائح بشكل نقاط متسلسلة، لكن هذه مجرد معلومات ضرورية أو فلنقل «ملاحظات» من أجل كتابة مقال يتوافق مع هذا الزمن، عليك أولاً وقبل أي شيء أن تقرأ، أن تقرأ كثيراً، قراءة ليس الهدف من ورائها أن تكتب مقالك الذي تصبو إليه، وإنما كما قال مصطفى صادق الرافعي: ليكن غرضك من القراءة اكتساب قريحة مستقلّة، وفكر واسع، وملكة تقوى على الابتكار.
قبل الشروع في الكتابة، لابد من استحضار المعلومات التي لديك عن الموضوع، ابحث في الإنترنت قبل كتابة مقالك عن فكرته، أولاً: لتكتسب معلومات أكثر عن الموضوع، ثانياً: لأنه ربما هناك من تناول نفس الفكرة قبلك، وهو ما يمنحك الفرصة للاستشهاد بما قاله إذا كنت تتفق معه في طرحه للفكرة، وأن تشاركه بالإضافة، أو تنتقد ــ بشكل بنّاء ــ فكرته و تقدم تصوراً آخر مختلفاً لما تم تقديمه.
لا يكفي أن يكون الموضوع جذاباً، ليضمن لك عدداً كبيراً من القرّاء، فطريقة العرض ضرورية أكثر، فالعرض السيء للفكرة يحولها إلى مصدر طرد للقرّاء، لا تكثر من الكلمات إن لم تكن ذات أهمية، فالقارئ ينفر من المقال المزدحم، ولا تنس العناية بعلامات الترقيم ، حتى لا يصير المقال ككرة الصوف التي ضاع رأس الخيط فيها.
استشهد بالمراجع الموثقة عن المعلومات التي تطرحها، إذا كان لديك فرصة التوسع في الطرح، أو تطبيق منهجية بحث في كتابة مقالتك (وإن كان هذا غير متاح دائماً في معظم الصحف الآن)، لست في حاجة إلى التأكيد على أهمية المقالة، بل دع كلماتك تتحدث عن نفسها وتثبت ذلك وتغري القارئ فتدفعه كل فقرة إلى اللهث إلى الفقرة التالية لها بشغف، فكما يقول فلاديمير نابوكوف: «القرّاء ليسوا أغناماً، وليس كل قلم يغريهم».
حاول أن تأخذ رأي أصدقاء آخرين بالمقالة التي كتبتها، أخبرهم مسبقاً أنك لست في حاجة إلى الإطراء أو المجاملة، ويُفضل لو أنهم ليسوا أصدقائك، حتى يقولوا آراءهم بحرية أكثر، ليس كل مقالة تنتهي من كتابتها هي مقالة صالحة للنشر مباشرة، أصبر قليلاً.. وأعد قراءتها مرة أو اثنتين، ويُفضل أن تكون القراءة الثانية في يوم آخر غير ذاك الذي كُتبت فيه المقالة.
اجعل مقالتك قطعة نثرية جذابة، متوسطة الطول قدر الإمكان، تتناول موضوعاً يهم القرّاء بالدرجة الأولى، مكتوباً بلغة يفهمها الجميع ــ ما لم يكن المقال سينشر في دورية متخصصة تستهدف فئة معينة من القرّاء، حاول أن تكتب مقالاً يحوي فكرة جديدة، لا أقول إنه بالضرورة يجب أن تخترع شيئاً جديداً، بل أقول إن تتناول نفس الموضوع الذي يتناوله الكتّاب كافة بطريقة مغايرة لهم، فالقارئ ليس في حاجة إلى قراءة نفس الفكرة بشكل مكرر، لا تنسى الترويج لمقالك على شبكات التواصل الاجتماعي، كمحاولة لمعرفة أراء أكثر حول أسلوبك وفكرتك.
هذه كانت مجرد «نصائح» أو كما أحب تسميتها «ملاحظات هامة» تهم كل كاتب للمقال، وتذكر دائماً الكتابة أمانة ومسئولية ، فكن على قدر تحمل هذه الأمانة وتلك المسئولية.
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 4151 - السبت 18 يناير 2014م الموافق 17 ربيع الاول 1435هـ
#مبادرة #الملك عبد الله بن عبد العزيز #المحتوي_العربي
رابط الموقع
أصبحت الشبكة المعلوماتية تشكل موسوعة ثقافية وتعليمية لجميع المجالات وبعدد كبير من اللغات العالمية, وأصبحت وعاء لنشر الكتب وذلك من خلال المكتبات الرقمية كما أصبحت تستخدم حاليا كوسيلة إعلامية للتعريف بالشعوب والدول، وفي حين أصبحت هذه الشبكة تشكل الطريقة الأسهل والأسرع للوصول إلى المعلومة، إلا أنه يلاحظ ضعف المحتوى العربي عليها، حيث أن الإحصاءات تشير إلى أن نسبة المحتوى الرقمي للغة العربية شحيح, لدرجة أن نسبته لا تتجاوز 0.3% من المحتوى العالمي للغات الأخرى، لذا جاءت مبادرة الملك عبد الله للمحتوى العربي انطلاقا من الدور الذي تلعبه المملكة في العالمين العربي والإسلامي.
ولقد شرفت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالإشراف على تنفيذ هذه المبادرة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة داخل المملكة وخارجها للنهوض بالمحتوى العربي كماً وكيفاً؛ محتوى لغوي وأدوات معينة له وذلك لقناعة المدينة بأن المحتوى العربي لا يتوقف بنهاية تاريخ معين بل هو مشروع مستمر ينموويتطور مع مرور السنين كما أنه لا يخص جهة بعينها بل هو مساهمة جهات عديدة وتضافر جهود مختلفة.
رؤية المبادرة
"تعزيز المحتوى العربي الرقمي إنتاجاً واستخداماً لدعم التنمية والتحول إلى المجتمع المعرفي والحفاظ على الهوية العربية والإسلامية"
الأهداف الرئيسية للمبادرة
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

