الثلاثاء، 4 مارس 2014

عصر الصورة وحقائق التاريخ - عزل الرئيس محمد نجيب


مع صباح 23 يوليو قبِل نجيب أن يكون واجهة لضباط الانقلاب، وراح يتحدث باعتباره قائده والمخطط له، وأسرف فى الحديث عن بطولات وإنجازات وأغرق فى احتفاليات متناسياً الاستحقاقات الدستورية والوطنية حتى أفاق مع الساعات الأولى من صباح14 نوفمبر 1954 على قرار تنحيته من مناصبه والقبض عليه ليظل قيد الإقامة الجبرية فى منزل زينب الوكيل بالمرج حتى السنوات الأولى من ثمانيات القرن الماضى.

قرار إعفاء اللواء محمد نجيب من جميع مناصبه

ـ صورة للحظة القبض عليه
ـ الكلاب تشاركه فراشه
ـ لم يعد يقوى على السير
ـ الأصل والصورة يحكيان قصة حطام رجل

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

محمد نجيب كان واجهة انسانية لثورة او انقلاب 23 يوليو، اختاره مجلس قيادة الثورة لسمعته الجيده في القوات المسلحة المصرية لم يرتكب اي خطأ أثناء توليه السلطة بل بالعكس كان محبوبا ولطيفا ،اما الشماتة به فلا تليق باي انسان حر إنما هي صفة مذمومة لئمة .

غير معرف يقول...

أحسنت الرد