الأحد، 5 يناير، 2014

خطورة الأيام القادمة

خطورة الأيام القادمة
عماد الدين أديب
نحن نعيش هذه الأيام مرحلة رهان جماعة الإخوان على نفاد صبر الرأى العام المصرى من عدم قدرة الحكومة الحالية على إنهاء حالات العنف والإرهاب التى تسيطر على البلاد.
هذا الرهان مبنى على 3 عناصر رئيسية:
الأول: أن الشعب المصرى الصبور مثله مثل أى مجتمع إنسانى له قدرة محدودة ومحددة على قبول استمرار ضغط حظر التجوال، والإجراءات الأمنية، وازدحام المرور، ونقص الخدمات، وصعوبات الحياة اليومية فى ظل الفترة الانتقالية.
ثانياً: أن يتحول تأييد الناس للحكم الحالى إلى انتظار ثم تململ، ثم يأس وأخيراً احتجاج على عدم إنهاء الأزمة الأمنية.
ثالثاً: أن تقع الدولة فى مصر تحت مطرقة ضرورة المواجهة الأمنية مع العنف والإرهاب، وسندان اتهامات المجتمع الدولى إذا ما تمت مواجهة هذا العنف والإرهاب بإجراءات مضادة.
هذه الركائز التى تتحرك على أساسها جماعة الإخوان الآن لن تصل بها إلى تحقيق الحلم المنشود فى إسقاط نظام ما بعد ثورة 30 يونيو، خاصة وهى لا تدرك أن الحكومة سوف تتخذ مجموعة من الإجراءات الصلبة المنشودة إزاء تصاعد حالة العمليات اليومية الأخيرة للإرهاب التى قامت بها الجماعة.
وتؤكد المعلومات أن الحكومة سوف تصل فى مواجهتها للجماعة إلى آخر مدى وعلى استعداد للتعامل مع إجراءات الإرهاب الإخوانى إلى المواجهة الشاملة بالرصاص الحى فى ظل حق الدفاع الشرعى الذى يخوله لها القانون.
الأيام المقبلة صعبة وخطيرة، لكنها مفترق طرق ما بين الحياة والموت.

كيف ندعم لغتنا الجميلة

كيف ندعم لغتنا الجميلة
بقلم د/صديق الحكيم
بمناسبة ظهور موقع مجلتنا الغراء (اللباب) للنور وذلك بصدور العدد الرقمي الأول كما بشرتنا بذلك راعية مجموعة بني الضاد الأخت الفاضلة كريمة سندي جاءتني فكرة هذا المقال  لحث الأعضاء جميعا علي المشاركة لدعم المجلة كل حسب طاقته وقدراته فسطرت التالي
كيف ندعم مجلة اللباب لتنشط في خدمة لغتنا الجميلة؟
ما هو المطلوب تحديدا من كل عضو في مجموعة بني الضاد لكي يدعم مجلة اللباب  التي هي أحد وأهم وسائلنا لخدمة لغة الضاد ؟
للإجابة علي هذا السؤال أقدم ورقة عمل موجزة تتضمن بعض الواجبات نعم الواجبات لأن الأمر جد خطير ولا يحتمل التراخي أو التكاسل وهذه الواجبات مرتبة كالتالي
  أولها: الزيارة اليومية لموقع المجلة وذلك يفيد في عدة أمور أهمها التواصل والمتابعة والتعارف وتجديد النشاط للعضو ومعرفة الجديد وأيضا زيادة عدد زوار الموقع لرقم قياسي نطمح أن يكون عشرة آلاف زائر يوميا وهذا الرقم يحسن ترتيب الموقع علي (أليكسا ) وهو الموقع المتخصص في معرفة ترتيب المواقع دوليا ومحليا وهذا الأمر مفيد في جذب الإعلانات
 ثانيا: نشر رابط (مجلة اللباب) علي مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة بواقع مرة واحدة يوميا بحيث يجعل العضو ذلك وردا يوميا عليه يتقرب به إلي الله لأنه بذلك يخدم لغة القرآن التي تنوشها الهوام والعقارب من كل جانب
 ثالثا: أن يكتب إلي مجلس تحرير المجلة أيضا بصفة دورية (مرة كل أسبوع علي الأقل) بمقترح واحد علي الأقل لتطوير المجلة ولا يدع الشيطان يقلل من جهده فإن القليل مع القليل يصبح كثيرا ورب فكرة لايلقي صاحبها لها بال تفتح علي مجلس تحرير المجلة أبواب خير واسعة لخدمة العربية الفصيحة ومع المقترحات لا تتردد في ارسال الشكاوي أو الأشياء التي لم تنل إعجابك فهذا أدعي للتطوير وقديما قيل رحم الله امرءا أهدي إلي عيوبي
رابعا :علي أصحاب الأقلام أن يكتبوا عن مجلتنا ويشجعوا القراء علي زيارة موقعها علي الشبكة العنكبوتية ولا يبخلوا بكتابة تقريظ  وليكن بصفة شهرية فهذا في رأيي المتواضع أقل مايمكن أن يقدموه للغة الشعر والأدب الرصين
خامسا :ربما يكون لك  صديق أو زميل رجل أعمال محب للغة القرآن وآدابها  فلا تتردد في حثه علي دعم المجلة لتواصل نشاطها في خدمة الفصحي والذود عنها وهذا الدعم له صور كثيرة لعل المتاح منها الآن هو شراء مساحة إعلانية علي موقع اللباب وبذلك يفيد ويستفيد

 كانت هذه أهم الواجبات من وجهة نظري المتواضعة علي كل عضو في المجموعة رضي أن ينضم معنا لبني الضاد فلا مجال بعد ذلك للتكاسل أو التقليل من شأن الذات فلدي كل منا طاقة خير فليبذلها فيما يفيده ويفيد لغتنا الجميلة
والله من وراء القصد (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه)

اللُّباب