الثلاثاء، 4 نوفمبر 2014

الفصل الأخير من رواية الباب الأخضر لصديق الحكيم



(14) فرح في الميري

جرس الموبايل يرن في شقة محمود حنفي
مديحة إنه موبايلك يا محمود باين عليها سلوي بترن
(يرد عليها وهو في الحمام يتوضأ لصلاة العصر)
- ردي يا مديحة
-ألو
-ألو أنا شلبي
-أهلا يا شلبي إزيك وإزي ماما وبابا والعروسة سلوي
-كلهم بخير وبيسلموا عليكم أنا بكلم الأستاذ محمود علشان موضوع العزومة علي الإفطار اليوم
-أنا مديحة أخت محمود هقوله إنك اتصلت هو بس مشغول بيصلي
-أنا عاوز أبلغه إن بابا .. (تخنق العبرات صوت الشاب شلبي )

-بابا ... ماله ترد عليه مديحة وقد بدا في لهجتها القلق  

بقية الفصل الأخير نصحني الناشر أن أدخره للطبعة الورقية من الرواية 
مع الفصل العاشر الأكثر إثارة في الرواية من وجهة نظر المؤلف 
إرسال تعليق