‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقال ، صحف ، خاشقجي ، المدينة ، الرقمي ، الإعلام ،. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقال ، صحف ، خاشقجي ، المدينة ، الرقمي ، الإعلام ،. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 27 أبريل، 2014

الوعي بالإعلام الاجتماعي الرقمي..

د عمار بكار
فيما يلي بعض النقاط
• الدراسات تؤكد أن هناك علاقة إيجابية مطردة بين الإنفاق على الإعلام الاجتماعي وارتفاع نسبة الأرباح والدخل لدى الشركات الكبرى.
• الإعلام الاجتماعي والتفاعل المكثف مع الجمهور له آثاره المتعددة على المؤسسة بشكل عام من ناحية: إدارة السمعة، المصداقية، المبيعات، ارتياح العميل، الولاء للمؤسسة، والتطوير.
• لذلك، فإن قياس فعالية الإعلام الاجتماعي يعني قياس كل مظاهر التغير لدى المؤسسة.
• قياس عائد الاستثمار من الإعلام الاجتماعي قد لا يبدو أحيانا ضروريا نظرا لمحدودية التكلفة ولكنه مهم لأنه في العادة يتطلب جهدا ضخما من المؤسسة لتحقيق ''التفاعلية المكثفة''.
• التفاعلية المكثفة هي صياغة جديدة كاملة وتطوير جذري للمؤسسة، والاستعجال في تحقيق العائد من الاستثمار هو أمر خاطئ..!
• عشرات الدراسات والاستطلاعات توضح أن العائد من الاستثمار في حملات الإعلام الاجتماعي أعلى بكثير من حملات الصحف والتلفزيون والتسويق المباشر..!
• تحديد الأهداف بوضوح من حملات الإعلام الاجتماعي هو المفتاح لقياس فعال للعائد من الاستثمار.
• أدوات قياس أثر الإعلام الاجتماعي تتطور بسرعة، والبرامج المتاحة في ازدياد مطرد، وكل موقع له أدواته.
• هناك ضعف في الأساليب المتاحة بالبحث بالعربي ضمن موقعي فيسبوك وتويتر (والمتاح للشركات فقط)، ولكن هذا الضعف سينتهي خلال عام أو عامين.

السبت، 15 مارس، 2014

وطار العقل يا ولدى مقال عماد الدين أديب

لماذا نتعامل مع من يجرؤ على ترشيح نفسه أمام المشير السيسى على أنه مقترف لجريمة، وحينما يتراجع عن الترشح نعتبر أنه صاحب رؤية حكيمة وموقف وطنى؟!
المسألة ليست لها علاقة بمن نحب أن يفوز، ولكنها لها علاقة بالموقف بمن نريد أن يترشح!
من حقنا أن نفضل أو نؤيد من نريد لانتخابات الرئاسة المقبلة، ولكن ليس من حقنا أن نقف ضد حق أى شخص كائناً من كان فى الترشح لهذا المنصب الرفيع.
الفيصل فى الترشح من عدمه هو أن تنطبق عليه الشروط من عدمها.
والذى يقرر هذا الأمر هو لجنة الانتخابات وحدها وليس بعض النخبة من الإعلاميين أو الساسة.
نحن نعطى الأوسمة لمن نحب، ونخلع التهم وعبارات السباب على من نختلف معهم فى الرأى والمصالح، وهذا فى حد ذاته بيت الداء فى العقل السياسى المصرى!
نحن نعيش مرحلة التقديس لمن نحب والتجريم لمن نكره!
ولم تنجح حضارة أى شعب قدست رموزها السياسية وأعطتهم حصانة سياسية استثنائية أو تعاملت معهم على أنهم فوق المحاسبة أو يتنزهون عن الخطأ.
ولم تنجح حضارة أى شعب تعاملت مع من تختلف معهم من رموزها السياسية على أنهم يقترفون جريمة نكراء وظلت تحاربهم وتضطهدهم لأنهم يمارسون حقهم الشرعى فى الاختلاف.
يجب أن نتخلص من تلك الآفة المدمرة التى لن تصل بنا إلى أى بر أمان ولن تحقق لنا أى استقرار حقيقى.
هذا العقل الهستيرى الذى يتأرجح بين منطق التقديس المطلق والتجريم المطلق هو كارثة الكوارث التى نعانى منها منذ أكثر من نصف قرن.

لكي تبتسم لنا الحياة - من مقال جمال خاشقجي في الحياة


محاولة لفهم إيران




ما الذي تريده إيران وهي تنشط يمنة ويسرة، وتدفع من أجل ذلك كلفة باهظة يتحملها شعبها الذي يعاني مثل معظم الشعوب الإسلامية الفقر والمرض، على رغم النفط الهائل الذي يجري من حولها؟ إنها تخطط بجهد ودأب شديدين لتأكيد قوتها ونفوذها، مستعدة أن تقاتل في سورية، تتآمر في العراق، تخرب علاقاتها مع السعودية وبقية الجيران، تضغط على الغرب تارة وتخاتله تارة أخرى، فما الذي تريده من كل هذا وتحديداً خارج حدودها وتاريخها؟
من السهل الإجابة عن سؤال ما الذي أرادته بريطانيا من الهند؟ ذلك أنها كانت استثماراً رائعاً، واضحاً وجلياً، عاد على الخزانة والبلاط ورجال المال والسياسة الإنكليز بخير وفير، ما جعلهم يتمتعون بأسلوب حياة أرستقراطي ممتع، وبالسياق نفسه نفهم سبب احتلال بريطانيا لعدن، فبقية اليمن الجنوبي، ثم مشيخات الخليج، إلى مصر، كان كل ذلك لأجل الهند.
بالمنطق نفسه يمكن تفسير حماقة صدام حسين في غزوه الكويت، لقد رآها «خزانة مال» وبئر نفط هائلة يحل بها كل مشكلاته الاقتصادية التي تسبب فيها بحماقاته الأخرى مثل حربه مع إيران، وقبل ذلك تفكيك مجتمعه واقتصاد بلده الثري. ولكن لماذا أرسل عبدالناصر جيشه إلى اليمن في مغامرة أدت إلى تدمير الجيش والاقتصاد معاً؟ إذ لم تكن هناك مكاسب اقتصادية لمصر - أو لنقل لعبدالناصر - فمصر اختفت يومها في شخصه. لن أجد سبباً غير «ايغو» (ego) الزعيم، ذلك الشاب الذي يريد أن يقود الأمة العربية ويصنع مجداً شخصياً له. لم يكن هناك في جبال اليمن مكاسب اقتصادية ولا نفوذ استراتيجي لمصر.
الحال نفسها أراها عند محاولة الإجابة عن سؤال: ما أهمية سورية لإيران؟ لن يستقيم هنا التفسير الاقتصادي الاستعماري القديم، والذي على رغم «لا أخلاقيته» فإنه سبب أفضل للمواطن الإيراني، مما يقال له الآن لتبرير البلايين التي تهدرها حكومته بعيداً في بلاد الشام، فلا مكاسب اقتصادية لإيران في سورية ولا في لبنان ولا في اليمن.
حاول الباحث الأسترالي الجاد روجر شانا هان في ورقة نشرها مركز كارنيغي قبل أسابيع أن يجعل من «مقام السيدة زينب» سبباً للاهتمام الشيعي (العالمي) بسورية، وذلك في معرض إجابته عن سؤال جعله عنواناً لمقالته «ماذا تعني سورية لشيعة المنطقة؟»، فعجز عن تقديم إجابة أفضل من أن سورية «امتداد استراتيجي لنفوذ إيران في المنطقة، وضرورية لضمان خط إمداد لحزب الله في لبنان، الذي يعد أقوى تجليات الثورة الإسلامية».
ولكن هذه «أهداف سياسية»، ولا تبرر الكلفة الباهظة التي يتحملها الاقتصاد الإيراني، ودفاعه المستميت عن نظام بشار الأسد، ولا تبرر أيضاً تدخلاتها في اليمن. العراق وحده يوفر حافزاً اقتصادياً للتوغل الإيراني فيه، فهو ثري يدر مكاسب هائلة لبعض رجال الحكم في طهران، وذلك بالشراكة مع رجال حكومة نوري المالكي الذين تحولوا إلى مجرد تابعين لإيران، ولكنه بالتأكيد ليس بالمال الحلال ولا المستدام، فهو فساد وظلم فاحش يدفع ثمنه الشعب العراقي فقراً وجهلاً وتردياً هائلاً في أبسط الخدمات.
هل تسعى إيران إلى فتح أسواق لها ولمنتجاتها وشركاتها في تلك الدول؟ نعم إنها تفعل ذلك، ولكن على طريقة الاتحاد السوفياتي والدول التي كانت تدور في فلكه الشيوعي، ولكن حتى لو كان ذلك مبرراً اقتصادياً فإنها لا تحتاج إلى تأسيس أحزاب ميليشياوية صلبة مدربة وصعبة المراس مثل «حزب الله» في لبنان، ولا أن تموّل وتسلح تياراً عقائدياً مثل الحوثيين، كما أن تهريب أسلحة إلى نيجيريا لا يصب في سياسة فتح الأسواق. في المقابل نجد أن السعودية وتركيا مثلاً تفتحان أسواقاً في بلدان الشرق الأوسط، ولكن لم تحتاجا يوماً إلى تشكيل ميليشيات.
ماذا لو كان محرّكها نشر المذهب الشيعي في المنطقة والعالم الإسلامي؟ هذه حقيقة، وهي مستعدة لتحمل تبعاتها، فهي تعلم أن ذلك محل ضيق كثير من الدول، وجلب عليها احتجاجات من ماليزيا حتى المغرب، إلا أن من الممكن تبرير ذلك بأنه واجب أي دولة عقائدية، ولكنها لا تحتاج ميليشيات وتدريباً وشبكات سرية لذلك. السعودية تصرف على الكثير من المدارس والمساجد حول العالم بكل شفافية ووضوح، وكذلك تفعل مصر وأزهرها، ولكن من دون ميليشيات وحسابات سرية.
إذاً ما الذي يحرك إيران ويحفز شهيتها لـ «الهيمنة»؟ سيقول قائل: هذا دأب إيران منذ زمن الشاه الذي أراد يوماً أن يكون شرطي الخليج، وإنها نزعة شرقية قديمة مثلما فعل عبدالناصر وصدام حسين وغيرهما. كل المؤدلجين يريدون «الهيمنة»، ولكن إيران الحالية دولة براغماتية، والهيمنة وفق قواعد الزمن الاستعماري باتت فكرة بالية، وقد تغيّر الزمن ولم يعد الخليج في حاجة إلى شرطي بعدما حضر الشرطي الأميركي، والأفضل للإيرانيين بما عندهم من أيدٍ عاملة ماهرة تبحث عن عمل، ومصانع تبحث عن أسواق، أن يتبنوا النموذج التركي الذي يمارس «الأعمال» لا الهيمنة، وبها مد نفوذه في المنطقة، ولكن الإيرانيين يبحثون عن شيء آخر. فما هو؟
وجدت بعضاً من الإجابات في ما جمعه الدكتور حمد العيسى في كتابه «زمن الفتنة: شيعة ضد سنّة.. وسنّة ضد شيعة» من ترجمات لباحثين حول هذه المسألة الشائكة، وانتهيت إلى أن «الأصولية» هي ما يحرك آيات الله هناك. إنه حلم ببناء الدولة الإسلامية التي تستعد لاستقبال «مهدي منتظر»، إنهم يريدون تسهيل مهمته، لا ينتظرونه حتى يقيم دولة الخلافة ويقيم العدل بين الناس ويمنع الظلم كما يفعل عوام المسلمين من سنّة وشيعة، ولكنهم يأخذون زمام المبادرة مثلما يفعل أصوليون مثلهم مهووسون بالخلافة مثل حزب التحرير، وبعض «الإخوان» والسلفيين. الفرق أن هؤلاء لم يتمكنوا من دولة ولا يزالون في أطوار التكوين. تخيّل لو وصل زعيم «حزب التحرير» إلى الحكم في بلد سني ثري بالنفط، سيفعل بالتأكيد مثلما يفعلون في طهران.
عندما تنشط الأصولية السنية في محيطها الطبيعي، مثل «إخوان» مصر أو تونس، يكون صدامها مع من يخالفها سياسياً أو فكرياً وليس «طائفياً». ولكن عندما نشطت «الأصولية الشيعية» خارج محيطها، فلا بد من أن يكون صدامها «طائفياً» إذ هو شيعي ضد سنّي أو العكس.
مشكلة الأصولية الإيرانية أو الشيعية، أنها لم تكتفِ بالنصر الذي حققته بالوصول إلى السلطة في إيران حيث محيطها الطبيعي، وإنما مضت تنشط خارجه، حيث الغالبية الساحقة التي تختلف عنها، ولكنه ضعف الآخرين أو تفرقهم الذي أغراها أن الزمن زمانها، وتحقيق أهدافها «الأصولية» بتصحيح ما تراه تاريخاً إسلامياً عمره 1400 عام. ظلم أهل البيت وشيعتهم في معاندة للفكر الشيعي التقليدي الذي ترك هذه المهمة لـ «زمن المهدي» ولم يكن ذلك فقهاً منه فقط، ولكن إدراكاً لواقع جيو - سياسي، فالسعي لإقامة دولة الشيعة الكبرى في ظل الواقع القائم يعني أن تواجه الأقلية الشيعية غالبية إسلامية تفوقها تعداداً أضعاف المرات.
في خارج إيران كل العالم الإسلامي نقاط تماس للأصولية الشيعية، حتى العراق، الذي يستعجل البعض بجعله كتلة شيعية. نعم ثمة غالبية شيعية إذا ما استبعد الأكراد، إلا أنها ليست كافية أن تجعل منه شيعياً. المنطق والعقل والتاريخ يقول إن «العلمانية» هي الأفضل للعراق، وهي التي ستحفظ حقوق الشيعي والسني، أما إذا أصرّ أحدهم على غير ذلك فإنه يدفع العراق إلى التقسيم، وذلك ما هو حاصل حالياً.
سورية لم تكن يوماً شيعية لتحارب إيران فيها بكل هذه الشراسة. إنها تحارب للدفاع عن نظام أقلية ديكتاتوري لا يمكن أن ينتصر إلا بالقوة، ولن يحكم إلا بالقوة أيضاً، إنها حال غير مستدامة، إلا إذا اعتقد الأصوليون الإيرانيون أنهم قادرون على تشييع غالبية الشعب السوري المتعصب لسنيته، والذي ازداد تعصباً لها خلال أعوام الحرب ضد بشار.
هذا الحلم بتشييع سورية من أهم أسباب الفتنة الطائفية التي نعيشها، ولكن طهران تتعامل مع سورية وكأنها ضاحيتها الخلفية، تستميت في الدفاع عن بشار الأسد ونظامه، بل تشارك في القتال بخبراء ومتطوعين فاق تعدادهم بمراحل المقاتلين السنّة من غير السوريين الذين سلطت عليهم الأضواء أكثر.
حتى حجة مواجهة التكفيريين في سورية غير مقنعة، فهؤلاء مشكلة الغالبية السنّية في سورية قبل أن تكون مشكلة للشيعة، وقتلَ التكفيريون من السنّة أكثر مما قتلوا من الشيعة والعلويين.
لدينا نحن المسلمين - سنة وشيعة - من المشكلات والتحديات ما يكفينا، نعاني جميعاً التخلف والجهل والمرض والتعصب والاستبداد. كلنا دول عالم ثالث متخلّف، ولو توقف الصراع بيننا فلن تبتسم لنا الحياة، ولن تشرق شمسنا، ولا يزدهر ربيعنا. كل ما سيحصل أننا سنستطيع حينها أن نواجه حقيقتنا المظلمة كما هي.

الأحد، 9 مارس، 2014

بحثا عن زاوية اليوم مقال أكثر من رائع لسمير عطا الله في الشرق الأوسط



سؤال يطرحه الجميع. ودائما. وفي كل مكان: كيف تكتب كل يوم؟ إلى جنابك ما حدث اليوم. قرأت هذا الصباح الصحف الورقية الثلاث التي أطّلع عليها كل نهار، إلا حيث أصل ولا تصل. ثم قرأت على «الآي باد» لزوميات اليوم، التي تشمل غالبا، «الغارديان» وبعض صحف مصر والخليج. ثم قلّبت الكتب التي على الطاولة أمامي. ولم أوفّق لأي فكرة للزاوية بعد. فقمت إلى مكتبتي، بجميع أجنحتها، ووفق التدبير الذي رتبته زوجتي: الكتب العربية والكتب الإنجليزية والجناح الفرنسي المشترك بينها وبين ابنتي وبيني. ولم أذكر ابني، لأن كل مكتبته «إلكترون».
إنني أبحث عن زاوية لهذا النهار. عن شيء لا أكرره. شيء جديد يهم القارئ السعودي الذي في تكساس، والعراقي في مانشستر، واليمني في نيروبي، والليبي في بنغازي، واللبناني في سيدني، أستراليا. عندما تكتب في جريدة يقرأها كل العرب يجب أن تبحث دائما عن قاسم مشترك يرضي أذواق معظم العرب. ولأن لي علاقة «روحية» مع السودان، فلماذا لا أكتب اليوم عن آدابه؟ لقد اشتريت مجلدا من جزأين ضخمين (الجامعة اللبنانية) للدكتور حليم يازجي، هو أشمل ما وجدت عن الحركة الأدبية في السودان. لكن مهلا. لا تستطيع الكتابة عن ذلك بعدُ، فأنت لم تنته حتى من الجزء الأول.
ماذا أفعل إذن؟ الزاوية لا تقبل أعذارا ولا تقريرا نفسيا، ولا تقريرا طبيا، والإضراب قلّة أدب. حاذر أن تكتب أي شيء. أن تترجم مقالا كتبه صحافي أجنبي، أو أن تكتب أي شيء وأي كلام. ولا تبتذل. دعك من الموضوع الفلسطيني الآن، فلا جديد. ولا تبتذل. لا تفضح نفسك، بأنك اليوم تدور متسولا على الكتب والصحف وفي الفضاء الإلكتروني. ولا شيء. لا فكرة تليق بالذين يعطونك من وقتهم ومن ثقتهم. يا رجل أنت كاتب، أنت لست إعلان صابون يتكرر كل يوم، كما هو، من فوق إلى تحت، من اليمين إلى اليسار. استخدموا المسحوق العجيب!
ليس عليك أن تكتب شيئا مقروءا فحسب. يجب حفظ المستوى، وإلا فسيزحف الجميع إلى النافذة المقابلة لقراءة علي سالم «لابسين مزيكا». بعد قراءة هذا النوع من الأدب الساخر والوصف البديع لزمن الحقبة الجميلة في مصر، احفظ قلمك. امض في البحث. أعد جولة المكتبة.

إلى فاطمة وأخيها مقال عبد الرحمن الراشد في الشرق الأوسط



ما الذي يمكن أن يعزي الإنسان به زميلا في رزيته، ومن يبكيه مات في المعسكر الآخر؟ في سوريا كلها معسكرات موت متشابهة، كلها تفيض بالدم والحزن والأكاذيب. نقول للزميلة في جريدة «النهار» فاطمة عبد الله التي نعت أخاها الذي قتل مع حزب الله في سوريا، كلهم مثل أخيك الذي تبكينه ماتوا بلا سبب، ماتوا فقط. لا نملك ما نقوله لمن يموت هناك، في سوريا حيث يقتتل الأهل، كلهم قتلى، وكلها جثث، حربها حرب تفيض بالأنانية، ونزاع على مجد شخصي. أخو فاطمة هو مثل عشرات، بل مئات الآلاف من الإخوان والأبناء والنساء الذين ماتوا عبثا، دون تزيين أو تبرير، ماتوا صغارا، وكبارا.
سموهم ما تشاءون، سموهم أبطالا، شهداء، كلهم ضحايا.
ما كتبته فاطمة، آلمنا وأبكانا جميعا، هي حكاية الكثيرين اليوم، حيث يلف الموت ويهدى للناس كالورود، ويزف الميت بالعطر والأهازيج والتبريكات. ما قالته فاطمة في أخيها، وعن أمها: «نحن نبكي فقط، فيما هي تكوى. سأترك جانبا بأي الطرق يخفف عن (أم الشهيد)، وكيف تلقن (الصبر). سأترك ذلك للجميع، وأحدثك عنها من دون تحميلك ذنب وجعها».
ونحن أيضا، لا نريد أن نحمل كتف أحد خطأ، ولا أن نزين صدر أحد بالأوسمة والنياشين، في سوريا بركة دم هائلة، سواء من مات فيها من هؤلاء أم من أولئك. هذه حرب ظالمة كان يمكن أن تحسم بلا موت أو حزن، وكان لمئات الآلاف من الناس أن يعيشوا مع أمهاتهم وبين إخوانهم وأخواتهم.
لماذا مرثية الزميلة فاطمة أحزنت وآلمت أكثرنا، في وقت ظننا أن المشاعر تبلدت، بعد ثلاث سنين من فيضان لم ينقطع يوما واحدا من صور الموتى والجرحى والثكلى؟ السبب أنها لم تكتب لتتكسب سياسيا أو تؤثر في أحد منا عاطفيا، عبرت كأخت فقدت أخاها لم تمل إلى موقفه إن كان له موقف، ولم تحاسب الرصاصة التي سرقت روحه، لم تمنحه أيضا الشهادة، ولم تبرر له أو لمن بعثه للموت هناك. هذه المرثية الصادقة جاءت وسط خراب عريض وقوافل طويلة من الموتى، قيلت بتجرد موجع ومباشر. ومع هذا الصفاء في مرثيتها انتقدت بشراسة، لماذا هذا العنف ضد أخت تبكي أخاها؟ ذلك لأنها ناحت بصدق عرى دعاة الموت والمستأجرين من فرقة النوبة.
أختم بما تختم به فاطمة: «أقبل وجهك المحطم وقدميك اللتين اختارتا طريقهما. أقبل روحك التي توجع روحي وحذاءك الذي تركوه لنا وكل صورك».
ولمن أراد أن يقرأ المقال فهذا رابطه: «http://newspaper.annahar.com/article/113465 إلى أخي الذي مات في سوريا».
alrashed@asharqalawsat.com

في الحركات السياسية الإسلامية مقال مصطفي زين في الحياة اللندنية



يبدو العالم العربي كأنه يمر بمرحلة تاريخية أقرب ما تكون إلى مرحلة القرون الوسطى الأوروبية وحرب المئة عام: صراعات يتداخل فيها الديني بالسياسي بالاقتصادي، والتخلف والتوحش (بتعبير ابن خلدون) بالتوق إلى التقدم، والتمسك بالماضي بالسعي إلى الحرية من سطوة رجال الدين الذين يستخدمون موقعهم لبسط سلطتهم على الدولة والمجتمع. هم يحللون ويحرمون. يدعون القداسة في حين يغوصون في وحول السياسة وخدعها. يتحالفون مع هذا الحاكم أو ذاك. يجرمون هذه الطائفة ويرفعون من شأن تلك. يتكاثرون كالفطر. يملأون الفضاءات التلفزيونية. لا يتورعون عن الإفتاء بالقتل والتحريم، وحتى بطريقة الذبح والنحر والصلب. يمارسون كل ذلك وابتسامة الرضى تعلو شفاههم، مطمئنين إلى الثواب في الدنيا والآخرة.
في أوروبا القرون الوسطى كان الصراع محتدماً بين الديني والعلماني، أو بين الكنيسة ودعاة الدولة المدنية. في العالم العربي يدور الصراع الآن بين دول ادعت العلمانية وحركات شعبية دينية يقودها شيوخ، بعضهم معمم. ويشكل «الإخوان المسلمون» أكثر هذه الحركات تنظيماً. هم أصحاب تجربة طويلة في السعي للوصول إلى السلطة. تجربة اعتمدت وتعتمد السياسة والعنف، والتحالف مع الأنظمة ثم الانقلاب عليها. واللجوء إلى الغرب «الكافر»، على رغم العداء الأيديولوجي. أي أنهم الأكثر خبرة في الانتهازية السياسية. أما الحركات التي انشقت عنهم مثل «القاعدة»، و «جبهة النصرة»، و «داعش»، وحزب «التحرير» وغيرها، فتشكل بصراعاتها بين بعضها، وبتكفيرها الآخرين نموذجاً جديداً بقدمه، تلتحق به جماعات عربية وغير عربية. جماعات ناقمة على مجتمعاتها المتجهة إلى التطوير الفكري السياسي وإلى الحرية، وعلى الأنظمة الفاشلة التي لم تستطع تأمين الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية. هي أحزاب أو جماعات لا تسعى إلى التحرر بل إلى فرض نمط ديني من الاستبداد. استبداد عرفته الشعوب العربية وغير العربية مع أنظمة حكم بادت، مثل الدولة الدينية في أوروبا، أو السلطنة العثمانية. أي الاستبداد الشرقي والغربي.
هل نستطيع القول إن هذه الصراعات تشكل بدايات تشبه الصراع الديني في أوروبا خلال القرون الوسطى؟ وهل تكون الصيرورة التاريخية واحدة؟ أي هل تنبثق ثورة داخل الحركات السياسية الإسلامية تقود إلى انتشار التسامح والاعتراف بالمذاهب المتعددة؟
حرب المئة عام في أوروبا تخللتها مراحل هدوء وسلام كثيرة قبل أن تستقر الأمور ويجري فصل الدين عن الدولة. فهل نحتاج إلى مئة عام ليتحقق الأمر في بلداننا؟

عيون وآذان(عندما كان الحال أفضل) جهاد الخازن في الحياة اللندنية



لم أفاجأ بتردي العلاقات بين دول الخليج إلى درجة القطيعة، ولم أفاجأ بإعلان مصر جماعة «الإخوان المسلمين» منظمة إرهابية. ما فاجأني هو رد فعل الميديا العربية على انهيار الوضع فقد كان على طريقة قيس ويمن ومَنْ ليس معنا فهو ضدنا وإلى درجة التخوين.
كنت أتمنى لو أن الإعلام العربي المتهم دائماً حاول رأب الصدع فنصح في قطر قيادة البلد بأن تسعى إلى إزالة أسباب الخلاف، ونصح إعلام الفريق الآخر قيادات بلاده بأن تأخذ خطوات إيجابية للم الشمل.
ما حدث هو أن الوضع السياسي متأزم والوضع الإعلامي متفجر، والضحية هي الشعوب العربية والمستفيد هو إسرائيل وحدها.
كتبت غير مرة في الأشهر الأخيرة منتقداً أداء تلفزيون «الجزيرة» وعرضت أسبابي للشكوى، وكنت أدرك مدى الاستياء من تغطية هذه المحطة أخبار مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين وغيرها. ولعل من السذاجة بالنظر إلى التطورات اللاحقة أن أعتقد بأن المسؤولين عن «الجزيرة» سيقبلون نقدي ويحاولون العودة بالمحطة إلى قسط من التوازن والموضوعية.
اليوم «الجزيرة» آخر همومي. ولن يسمع مني القارئ نقداً أو تذكيراً بما قلت وبما حذرت منه. اليوم أكتفي بالإشارة إلى نصف فقرة واحدة في بيان وزارة الداخلية السعودية عن اعتبار تنظيم «القاعدة» والقاعدة في جزيرة العرب والقاعدة في اليمن والقاعدة في العراق و»داعش» و»جبهة النصرة» وحزب الله داخل المملكة وجماعة «الإخوان المسلمين» وجماعة الحوثي منظمات إرهابية.
القاعدة وكل القواعد المنبثقة منها جماعات إرهابية ولا جدال، وقد كان هذا رأيي منذ إرهاب 11/9/2001 في الولايات المتحدة ولا يزال. إلا أنه أصبح صفة سياسية ودينية بصدوره عن وزارة الداخلية في بلد الحرمين الشريفين.
كنت أتمنى لو أن قيادة «الإخوان المسلمين» أدركت عبثية التحريض والإرهاب وسعت للمصالحة مع الشعب المصري وجيشه. وكتبت مرة بعد مرة أنني أريد في النظام الديمقراطي الموعود في مصر أن يكون الإخوان المسلمون جزءاً من العمل السياسي لشعبيتهم بين الناس، بعد أن ينبذوا الإرهاب والتحريض. إلا أنهم لم يفعلوا ودفعوا الثمن من إدانة عربية عامة بالإضافة إلى إدانة الحكم الانتقالي في مصر.
«لا تُجمِع أمتي على ضلالة». هذا ما تعلمنا صغاراً كباراً، وإذا كان هناك إجماع عربي على رفض ممارسة الإرهاب وممارسيه، فإن قطر وحدها لا تستطيع أن تقول إنها وحدها على صواب، وهي أصغر دولة عربية إطلاقاً، وإن الأمة على خطأ. كذلك اجتمعت مصر والسعودية وآخرون على إدانة إرهاب الإخوان المسلمين فهم لا يستطيعون أن يزعموا البراءة وأن يردوا التهمة إلى المتَّهمين.
اليوم لا أنتصر لأحد ولا أدين أحداً وإنما أقول إن هذا هو الوضع، ثم أرجو العقلاء في مراكز الحكم وفي الإعلام ألا يزيدوا الهوّة عرضاً وعمقاً، بل أن يتجاوز الجميع المواقف الشخصية لتغليب المصلحة العامة.
يشجعني على توقع حل أن تقود الكويت جهود المصالحة، فأنا أعرف الأمير الشيخ صباح الأحمد منذ أوائل السبعينات، وأعرف أنه وطني عربي وحكيم ومعتدل، فأرجو أن يعمل القادة العرب في كل بلد بنصحه وأن يصغوا جيداً إلى اقتراحاته، لأنه (وأنا أتحدث من منطلق معرفة شخصية مباشرة/اسألوه) يريد الخير للجميع.
إذا نجحت الكويت، أو عُمان أو غيرها، في رأب الصدع العربي، لكان الإنجاز هذا واسطة العقد في عمل الشيخ صباح الأحمد أو السلطان قابوس، أو كل وسيط آخر.
في غضون ذلك، أطالب الإعلام العربي بالكف عن تأجيج النار، فلا يستفيد أحد من الخلاف سوى إسرائيل. ثم أطالب الإعلام بالعمل «إطفائي حرائق» باقتراح سبل الخلاص من الأزمة، وترطيب الجو بين الدول العربية. وبعد ذلك أطالب الإعلام العربي بالبحث عن مخارج من الأزمة واقتراحها، كلٌ على زعماء بلاده.
كنت أخشى أن تكون دولنا سائرة في طريق خلاف علني حاد، إلا أنني غلبت الأمل على الواقع المر،

أجمل الكتب

أمتع الأوقات ساعات تذوق المعرفة، وكَتَب العقاد كتابا عن الحياة بين الكتب، ويروى عنه أنه كان يمضي وقته في القراءة بأوقات محفوظة، ففي الصباح في غرفة، وبعد الظهر في أخرى، وعند الأصيل في ظل ظليل، وعند المساء في ضوء مريح للناظرين والقارئين، فيلتهم أكداسا وأطنانا من المعرفة، وأنا أغبطه وأتمنى لنفسي مستقراً ومستودعا بين الكتب، كما مات الجاحظ بانهيار مكتبته فوق رأسه؟
أقول هذا لأنني كنت البارحة بين بناتي أروي لهن غرامي بالمعرفة، وتذوقي للأفكار اللذيذة من رحيق ينابيع الكتب، وأنصح القاريء أن يمشي على بعض من الدرب الذي مشيت فيه، فالأخت هيام ملقي مثلا الكاتبة هي من عرفني على الوردي عالم الاجتماع العراقي، وكان ذلك في الجولان السوري قبل سنوات، فقرأت كتابه منطق ابن خلدون بلذة وغرام وأنا في السيارة وعبود يسوق بين بير عجم ودمشق وأنا غاطس في حمام لذيذ من المعرفة لا أحب مغادرته حتى أنهيت الكتاب، وكان مصورا في جزئين ثم اقتنيته في جزء واحد، وقلت إن هذا الكاتب العراقي الساحر لابد له من كتب أخرى، وهكذا وقعت تحت يدي مجموعة من كتبه مثل وعاظ السلاطين، ومهزلة العقل البشري، وشخصية الإنسان العراقي، وخوارق اللاشعور والأحلام، ولكن أعظم كتبه على الإطلاق موسوعته في التاريخ العراقي الحديث، حيث اشتغلت عليه ستة أشهر، كما حصل معي في كتاب عبد الله عنان عن التاريخ الأندلسي ومقدمة ابن خلدون، الأول اشتغلت عليه أيضا ستة أشهر والثاني ثلاث أشهر عدا حتى هضمت بعضه، وموسوعة الوردي تحدث فيها عن أشياء شتى رافقت نشأة العراق الحديث فتكلم عن البابية والبهائية وقرة عين والماسونية والصهيونية والانكشارية.
ومن هذه الكتب الروائع والمدارس البينات أيضا كتاب النيهوم في محنة ثقافة مزورة، وهو كتاب اجتمعت به في حلب في جامع الفرقان فغرقت فيه وتركت من حولي حتى التهمته في أربع ساعات، وقلت لابد من قراءته من جديد وهذا الذي كان، ثم اطلعت على تراث الرجل وهو الآن بين يدي الرحمن الرحيم فقد مات بعمر صغير نسبيا عن 58 عاما، وهكذا التهمت بقية كتبه، وهي سحر من السحر، وروح عظيمة وفكر نير ومدرسة مميزة، فقرأت إسلام ضد الإسلام، والطريق إلى مكة، وقرود ... قرود والناقد، ومن أعماله المميزة موسوعة التاريخ.
ومن هذه الكتب أذكر في النهاية غطفان القادري الذي أهداني كتاب العبودية المختارة وألح علي بالاطلاع عليه، وكان كتابا رثا صغير البنط يحتاج إلى مكبر لقراءته، وأغراني فيه صغر حجمه وكنت على سفر إلى كندا فقلت أتسلى فيه في طريق طويل يمتد 18 ساعة طيران، وحين قلبت الكتاب للمرة الأولى خطر في بالي كتاب العبودية لابن تيمية.
ولكن حين فتحت الكتاب ذهلت ثم ذهلت ثم ذهلت ثلاث مرات، لشاب في الثلاثينات كتب كتابه في شرح آلة الطغيان في أربعين صفحة قبل أربعة قرون فقد كتبه عام 1562 م فتبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام.
خالص جلبي        2010-06-28 12:55 AM

السبت، 8 مارس، 2014

خاشقجي: الصحف الورقية أكثر مصداقية والإلكترونية ستختفي

خاشقجي: الصحف الورقية أكثر مصداقية والإلكترونية ستختفي


خالف الإعلامي جمال خاشقجي مدير قناة العرب كل الآراء القائلة بقرب اختفاء الصحف والورقية وإحلال الإلكترونية مكانها، كما هاجم الذين يقولون إن الصحافة الورقية قد انتهت، مؤكدًا أنها لن تزول قبل 30 عامًا، مستندًا في ذلك بإشارته إلى أن الشعوب العربية ما زالت تقرأ من الورق، وكبار السن لا يزالون إلى اليوم يتصفحون الورق، مستشهدًا بتصريحات سابقة للصحافي عثمان العمير، ذكر فيها أن زمن الصحف الورقية انتهى، ثم عاد في تغريدة خلال الأيام الماضية للقول بأنه سيقرأ الصحف الورقية بسبب علي الموسى، مشيرا كذلك إلى أن 90% من قضايا المملكة مصدرها الصحف الورقية، ثم يعاد تدويرها من خلال الإنترنت، جازمًا بأن الكثير من الصحف الإلكترونية ستختفي، في حال اتجهت الصحف الورقية لحفظ ملكياتها الفكرية، ورفع قضايا ضد المواقع الإلكترونية، التي لا تحترم قوانين الملكية. مبينًا أن قضية الطفلة لمى أوضحت مدى صدق الصحافة الورقية. موضحًا أن مستوى الصحافة السعودية يشهد ارتفاعًا من خلال مساحة الحرية، قائلا: نلاحظ ارتفاعًا كبيرًا في سقف الحرية، ولكن المناهج والكتب التي تدرس في كليات الإعلام بالجامعات السعودية لم تتغير، رغم اختلاف الإعلام اليوم عما كان عليه قبل 30 عامًا.
جاء ذلك خلال حديثه في «ملتقى هاشتاق السعودية» الأول، والذي أوضح فيه أن عام 1996 شكل ضربة للصحف الورقية، بعد أن سمح للتلفزيون السعودي بالإعلانات على قنواته، حيث أدى هذا القرار لفصل ما يقارب 71 صحافيًا بالصحف الورقية، بسبب قلة الإعلانات حينها بالصحف.
وأضاف خاشقجي أنه لم يندم على الذهاب إلى أفغانستان، بل يفتخر بتلك المرحلة، فهي جزء مهم من تاريخه. وأردف خاشقجي أن زمن القنوات الفضائية المسيطرة على الشرق الأوسط من المحيط إلى المحيط قد انتهى، وأن القنوات التي تهتم بمناطق معينة أصبحت متابعة بنسبة أكبر من سكان المناطق التي تهتم بهم، وأن «العرب» ستكون وفق احتياج المشاهد، واعدا بأن عام 2014 سيكون موعد انطلاق قناة العرب.
وطالب خاشقجي أساتذة الإعلام بتطوير أنفسهم وتغيير كتبهم قائلا: «لو أنني عميد لكلية الإعلام، لجمعت الأساتذة وقلت لهم: كتبكم قديمة، وأفكاركم قديمة فألقوها بعيدًا، وأبدأوا بالتجريب». مؤكدًا أن طلاب الإعلام حاليًا يدرسون مناهج تم تأليفها في ثمانينات القرن الماضي.
من جهته قال مدير المشروعات في شركة سماءات راكان الفايزي: إن هذا الملتقى سيكون منصة المبدعين من كل المحطات الإعلامية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية، فنحن نعمل جاهدين للمضي إلى قمم التميز. ولقد حملنا على عاتقنا، في «هاشتاق السعودية»، ومنذ أيامنا الأول، همّ التأثير الإيجابي، ووضع البصمات الخلاقة في مختلف الحقول، بسواعد شبابية، وفق خطط واستراتيجيات واضحة الأهداف، ترمي للتميز باستمرار، وليس هذا الملتقى آخر ثمرات تلك المحطات التي نصبو للوصول لها.
وقال: إن بعض الصحف الإلكترونية تدفع مكافآت لبعض الصحافيين بالصحف الورقية لأجل أخذ بعض الأخبار ونشرها، وأكد أنه أمسك بالعديد من الصحافيين إبان ترأسه لصحيفة، متمنيًا أن تترافع هيئة الصحافيين، وتوكيل محامين حال سرقة أخبار وملكيات الصحف الورقية من قبل مواقع إلكترونية.