‏إظهار الرسائل ذات التسميات وجد الصحن ، ومضة ، قصة ، رواية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وجد الصحن ، ومضة ، قصة ، رواية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 12 مارس 2014

عن القصة وأخواتها : عناصر تكوين القصة


عن القصة وأخواتها : عناصر تكوين القصة
للقصة عناصر تكونها، ولا تكون إلا بها، وهذه العناصر هي:
1الموضوع : يختار القاص موضوعه من :
أ- تجاربه . متناولا النفس البشرية وسلوكها وأهوائها .
ب- تجارب الآخرين : متناولا المجتمع بالنقد والتحليل .
ج‌-        ثقافته : متناولا موضوعات فكرية وفلسفية .
د - من التاريخ : متناولا نضال الشعوب والأحداث الوطنية والسياسية .
هـ - من الوثائق .
        (2) الفكرة، ( فكرة القصة):
هي وجهة نظر القاص في الحياة ومشكلاتها التي يستخلصها القارئ في نهاية القصة .
وعلى القاص أن يتجنب الطرح المباشر؛  لئلا يسقط في هاوية الوعظ والإرشاد .

 (3) الحدث:
هو مجموعة الأعمال التي يقوم بها أبطال القصة ويعانونها ، وتكون في الحياة مضطربة، ثم يرتبها القاص في قصته  بنظام منسق لتغدو قريبة من الواقع،
ويتم عرض الحوادث بواحدة من الطرق الثلاثة الآتية:
1- .النوع التقليدي : وفيه ترتب الأحداث من البداية  ثم تتطور ضمن ترتيب زمني سببي .
2.الطريقة التي تنطلق من النهاية ثم تعود بالقارئ إلى البداية والظروف والملابسات التي أدت إلى النهاية .
3. الطريقة التي يبدأ الكاتب الحوادث من منتصفها، ثم يرد كل حادثة إلى الأسباب التي أدت إليها

  (4) الحبكة:
هي فن ترتيب الحوادث وسردها وتطويرها.
والحبكة تأتي على نوعين هما:
1.الحبكة المحكمة : وتقوم على حوادث مترابطة متلاحمة تتشابك حتى تبلغ الذروة  ثم تنحدر نحو الحل.                  
2. الحبكة المفككة : وهنا يورد القاص أحداثا متعددة غير مترابطة برابط السببية ، وإنما هي حوادث ومواقف  وشخصيات لا يجمع بينها سوى أنها  تجري في زمان أو مكان واحد.

( 5) البيئتان الزمانية والمكانية:

البيئة المكانية :هي الطبيعة الجغرافية التي تجري فيها الأحداث ، والمجتمع والمحيط وما فيه من ظروف وأحداث تؤثر في الشخصيات .
البيئة الزمانية :هي المرحلة التاريخية التي تصورها الأحداث .
 (6) الشخصيات:
1.شخصيات رئيسية : تلعب الأدوار ذات الأهمية الكبرى في القصة .
2. شخصيات ثانوية : دورها مقتصر على مساعدة  الشخصيات الرئيسة أو ربط الأحداث.
أنواع الشخصيات بحسب الثبات والظهور
1.شخصيات نامية : تتطور مع الأحداث .         
2.شخصيات ثابتة : لا يحدث في تكوينها أي تغيير ، وتبقى تصرفاتها ذات طابع واحد لا يتغير .

الطرق التي يعرض بها القاص شخصياته:
1.الطريقة التحليلية : وفيها يرسم القاص شخصيته وعواطفها ويعقب على تصرفاتها .
2. الطريقة التمثيلية : وفيها ينحّي القاص ذاته ، ويترك الشخصية تعبر عن طبيعتها من خلال تصرفاتها .   
(7) الأسلوب واللغة:                               
 1.السرد : وهو نقل الأحداث من صورتها المتخيلة إلى صورة لغوية .
وله ثلاث طرق :
-الطريقة المباشرة : ويكون الكاتب فيها مؤرخا.   
 - طريقة السرد الذاتي : وفيها يجعل الكاتب من نفسه إحدى شخصيات القصة ، ويسرد الحوادث بضمير المتكلم .
- طريقة الوثائق : وفيها يسرد الكاتب الحوادث بواسطة الرسائل أو المذكرات .

(8 )الصراع:

و
هو التصادم بين إرادتين بشريتين

نوعا الصراع: أ-  خارجي : بين الشخصيات .
               ب-  داخلي : في الشخصية نفسها.

(9) العقدة والحل:
وهي:تأزم الأحداث وتشابكها  قبيل الوصول إلى الحل.
ولكن: هل من الضروري أن يكون لكل عقدة حل؟
 ليس من الضروري ذلك ،  فيمكن أن تكون نهاية القصة مفتوحة،  تستدعي القارئ أن يضع  النهاية بنفسه وبخياله.

الاثنين، 10 مارس 2014

عن القصة وأخواتها : عناصر تكوين القصة


عن القصة وأخواتها : عناصر تكوين القصة
للقصة عناصر تكونها، ولا تكون إلا بها، وهذه العناصر هي:
1الموضوع : يختار القاص موضوعه من :
أ- تجاربه . متناولا النفس البشرية وسلوكها وأهوائها .
ب- تجارب الآخرين : متناولا المجتمع بالنقد والتحليل .
ج‌-        ثقافته : متناولا موضوعات فكرية وفلسفية .
د - من التاريخ : متناولا نضال الشعوب والأحداث الوطنية والسياسية .
هـ - من الوثائق .
        (2) الفكرة، ( فكرة القصة):
هي وجهة نظر القاص في الحياة ومشكلاتها التي يستخلصها القارئ في نهاية القصة .
وعلى القاص أن يتجنب الطرح المباشر؛  لئلا يسقط في هاوية الوعظ والإرشاد .

 (3) الحدث:
هو مجموعة الأعمال التي يقوم بها أبطال القصة ويعانونها ، وتكون في الحياة مضطربة، ثم يرتبها القاص في قصته  بنظام منسق لتغدو قريبة من الواقع،
ويتم عرض الحوادث بواحدة من الطرق الثلاثة الآتية:
1- .النوع التقليدي : وفيه ترتب الأحداث من البداية  ثم تتطور ضمن ترتيب زمني سببي .
2.الطريقة التي تنطلق من النهاية ثم تعود بالقارئ إلى البداية والظروف والملابسات التي أدت إلى النهاية .
3. الطريقة التي يبدأ الكاتب الحوادث من منتصفها، ثم يرد كل حادثة إلى الأسباب التي أدت إليها

  (4) الحبكة:
هي فن ترتيب الحوادث وسردها وتطويرها.
والحبكة تأتي على نوعين هما:
1.الحبكة المحكمة : وتقوم على حوادث مترابطة متلاحمة تتشابك حتى تبلغ الذروة  ثم تنحدر نحو الحل.                  
2. الحبكة المفككة : وهنا يورد القاص أحداثا متعددة غير مترابطة برابط السببية ، وإنما هي حوادث ومواقف  وشخصيات لا يجمع بينها سوى أنها  تجري في زمان أو مكان واحد.

( 5) البيئتان الزمانية والمكانية:

البيئة المكانية :هي الطبيعة الجغرافية التي تجري فيها الأحداث ، والمجتمع والمحيط وما فيه من ظروف وأحداث تؤثر في الشخصيات .
البيئة الزمانية :هي المرحلة التاريخية التي تصورها الأحداث .
 (6) الشخصيات:
1.شخصيات رئيسية : تلعب الأدوار ذات الأهمية الكبرى في القصة .
2. شخصيات ثانوية : دورها مقتصر على مساعدة  الشخصيات الرئيسة أو ربط الأحداث.
أنواع الشخصيات بحسب الثبات والظهور
1.شخصيات نامية : تتطور مع الأحداث .         
2.شخصيات ثابتة : لا يحدث في تكوينها أي تغيير ، وتبقى تصرفاتها ذات طابع واحد لا يتغير .

الطرق التي يعرض بها القاص شخصياته:
1.الطريقة التحليلية : وفيها يرسم القاص شخصيته وعواطفها ويعقب على تصرفاتها .
2. الطريقة التمثيلية : وفيها ينحّي القاص ذاته ، ويترك الشخصية تعبر عن طبيعتها من خلال تصرفاتها .   
(7) الأسلوب واللغة:                               
 1.السرد : وهو نقل الأحداث من صورتها المتخيلة إلى صورة لغوية .
وله ثلاث طرق :
-الطريقة المباشرة : ويكون الكاتب فيها مؤرخا.   
 - طريقة السرد الذاتي : وفيها يجعل الكاتب من نفسه إحدى شخصيات القصة ، ويسرد الحوادث بضمير المتكلم .
- طريقة الوثائق : وفيها يسرد الكاتب الحوادث بواسطة الرسائل أو المذكرات .

(8 )الصراع:

و
هو التصادم بين إرادتين بشريتين

نوعا الصراع: أ-  خارجي : بين الشخصيات .
               ب-  داخلي : في الشخصية نفسها.

(9) العقدة والحل:
وهي:تأزم الأحداث وتشابكها  قبيل الوصول إلى الحل.
ولكن: هل من الضروري أن يكون لكل عقدة حل؟
 ليس من الضروري ذلك ،  فيمكن أن تكون نهاية القصة مفتوحة،  تستدعي القارئ أن يضع  النهاية بنفسه وبخياله.

عن القصة وأخواتها : عناصر تكوين القصة


عن القصة وأخواتها : عناصر تكوين القصة
للقصة عناصر تكونها، ولا تكون إلا بها، وهذه العناصر هي:
1الموضوع : يختار القاص موضوعه من :
أ- تجاربه . متناولا النفس البشرية وسلوكها وأهوائها .
ب- تجارب الآخرين : متناولا المجتمع بالنقد والتحليل .
ج‌-        ثقافته : متناولا موضوعات فكرية وفلسفية .
د - من التاريخ : متناولا نضال الشعوب والأحداث الوطنية والسياسية .
هـ - من الوثائق .
        (2) الفكرة، ( فكرة القصة):
هي وجهة نظر القاص في الحياة ومشكلاتها التي يستخلصها القارئ في نهاية القصة .
وعلى القاص أن يتجنب الطرح المباشر؛  لئلا يسقط في هاوية الوعظ والإرشاد .

 (3) الحدث:
هو مجموعة الأعمال التي يقوم بها أبطال القصة ويعانونها ، وتكون في الحياة مضطربة، ثم يرتبها القاص في قصته  بنظام منسق لتغدو قريبة من الواقع،
ويتم عرض الحوادث بواحدة من الطرق الثلاثة الآتية:
1- .النوع التقليدي : وفيه ترتب الأحداث من البداية  ثم تتطور ضمن ترتيب زمني سببي .
2.الطريقة التي تنطلق من النهاية ثم تعود بالقارئ إلى البداية والظروف والملابسات التي أدت إلى النهاية .
3. الطريقة التي يبدأ الكاتب الحوادث من منتصفها، ثم يرد كل حادثة إلى الأسباب التي أدت إليها

  (4) الحبكة:
هي فن ترتيب الحوادث وسردها وتطويرها.
والحبكة تأتي على نوعين هما:
1.الحبكة المحكمة : وتقوم على حوادث مترابطة متلاحمة تتشابك حتى تبلغ الذروة  ثم تنحدر نحو الحل.                  
2. الحبكة المفككة : وهنا يورد القاص أحداثا متعددة غير مترابطة برابط السببية ، وإنما هي حوادث ومواقف  وشخصيات لا يجمع بينها سوى أنها  تجري في زمان أو مكان واحد.

( 5) البيئتان الزمانية والمكانية:

البيئة المكانية :هي الطبيعة الجغرافية التي تجري فيها الأحداث ، والمجتمع والمحيط وما فيه من ظروف وأحداث تؤثر في الشخصيات .
البيئة الزمانية :هي المرحلة التاريخية التي تصورها الأحداث .
 (6) الشخصيات:
1.شخصيات رئيسية : تلعب الأدوار ذات الأهمية الكبرى في القصة .
2. شخصيات ثانوية : دورها مقتصر على مساعدة  الشخصيات الرئيسة أو ربط الأحداث.
أنواع الشخصيات بحسب الثبات والظهور
1.شخصيات نامية : تتطور مع الأحداث .         
2.شخصيات ثابتة : لا يحدث في تكوينها أي تغيير ، وتبقى تصرفاتها ذات طابع واحد لا يتغير .

الطرق التي يعرض بها القاص شخصياته:
1.الطريقة التحليلية : وفيها يرسم القاص شخصيته وعواطفها ويعقب على تصرفاتها .
2. الطريقة التمثيلية : وفيها ينحّي القاص ذاته ، ويترك الشخصية تعبر عن طبيعتها من خلال تصرفاتها .   
(7) الأسلوب واللغة:                               
 1.السرد : وهو نقل الأحداث من صورتها المتخيلة إلى صورة لغوية .
وله ثلاث طرق :
-الطريقة المباشرة : ويكون الكاتب فيها مؤرخا.   
 - طريقة السرد الذاتي : وفيها يجعل الكاتب من نفسه إحدى شخصيات القصة ، ويسرد الحوادث بضمير المتكلم .
- طريقة الوثائق : وفيها يسرد الكاتب الحوادث بواسطة الرسائل أو المذكرات .

(8 )الصراع:

و
هو التصادم بين إرادتين بشريتين

نوعا الصراع: أ-  خارجي : بين الشخصيات .
               ب-  داخلي : في الشخصية نفسها.

(9) العقدة والحل:
وهي:تأزم الأحداث وتشابكها  قبيل الوصول إلى الحل.
ولكن: هل من الضروري أن يكون لكل عقدة حل؟
 ليس من الضروري ذلك ،  فيمكن أن تكون نهاية القصة مفتوحة،  تستدعي القارئ أن يضع  النهاية بنفسه وبخياله.

عن القصة وأخواتها : عناصر تكوين القصة


عن القصة وأخواتها : عناصر تكوين القصة
للقصة عناصر تكونها، ولا تكون إلا بها، وهذه العناصر هي:
1الموضوع : يختار القاص موضوعه من :
أ- تجاربه . متناولا النفس البشرية وسلوكها وأهوائها .
ب- تجارب الآخرين : متناولا المجتمع بالنقد والتحليل .
ج‌-        ثقافته : متناولا موضوعات فكرية وفلسفية .
د - من التاريخ : متناولا نضال الشعوب والأحداث الوطنية والسياسية .
هـ - من الوثائق .
        (2) الفكرة، ( فكرة القصة):
هي وجهة نظر القاص في الحياة ومشكلاتها التي يستخلصها القارئ في نهاية القصة .
وعلى القاص أن يتجنب الطرح المباشر؛  لئلا يسقط في هاوية الوعظ والإرشاد .

 (3) الحدث:
هو مجموعة الأعمال التي يقوم بها أبطال القصة ويعانونها ، وتكون في الحياة مضطربة، ثم يرتبها القاص في قصته  بنظام منسق لتغدو قريبة من الواقع،
ويتم عرض الحوادث بواحدة من الطرق الثلاثة الآتية:
1- .النوع التقليدي : وفيه ترتب الأحداث من البداية  ثم تتطور ضمن ترتيب زمني سببي .
2.الطريقة التي تنطلق من النهاية ثم تعود بالقارئ إلى البداية والظروف والملابسات التي أدت إلى النهاية .
3. الطريقة التي يبدأ الكاتب الحوادث من منتصفها، ثم يرد كل حادثة إلى الأسباب التي أدت إليها

  (4) الحبكة:
هي فن ترتيب الحوادث وسردها وتطويرها.
والحبكة تأتي على نوعين هما:
1.الحبكة المحكمة : وتقوم على حوادث مترابطة متلاحمة تتشابك حتى تبلغ الذروة  ثم تنحدر نحو الحل.                  
2. الحبكة المفككة : وهنا يورد القاص أحداثا متعددة غير مترابطة برابط السببية ، وإنما هي حوادث ومواقف  وشخصيات لا يجمع بينها سوى أنها  تجري في زمان أو مكان واحد.

( 5) البيئتان الزمانية والمكانية:

البيئة المكانية :هي الطبيعة الجغرافية التي تجري فيها الأحداث ، والمجتمع والمحيط وما فيه من ظروف وأحداث تؤثر في الشخصيات .
البيئة الزمانية :هي المرحلة التاريخية التي تصورها الأحداث .
 (6) الشخصيات:
1.شخصيات رئيسية : تلعب الأدوار ذات الأهمية الكبرى في القصة .
2. شخصيات ثانوية : دورها مقتصر على مساعدة  الشخصيات الرئيسة أو ربط الأحداث.
أنواع الشخصيات بحسب الثبات والظهور
1.شخصيات نامية : تتطور مع الأحداث .         
2.شخصيات ثابتة : لا يحدث في تكوينها أي تغيير ، وتبقى تصرفاتها ذات طابع واحد لا يتغير .

الطرق التي يعرض بها القاص شخصياته:
1.الطريقة التحليلية : وفيها يرسم القاص شخصيته وعواطفها ويعقب على تصرفاتها .
2. الطريقة التمثيلية : وفيها ينحّي القاص ذاته ، ويترك الشخصية تعبر عن طبيعتها من خلال تصرفاتها .   
(7) الأسلوب واللغة:                               
 1.السرد : وهو نقل الأحداث من صورتها المتخيلة إلى صورة لغوية .
وله ثلاث طرق :
-الطريقة المباشرة : ويكون الكاتب فيها مؤرخا.   
 - طريقة السرد الذاتي : وفيها يجعل الكاتب من نفسه إحدى شخصيات القصة ، ويسرد الحوادث بضمير المتكلم .
- طريقة الوثائق : وفيها يسرد الكاتب الحوادث بواسطة الرسائل أو المذكرات .

(8 )الصراع:

و
هو التصادم بين إرادتين بشريتين

نوعا الصراع: أ-  خارجي : بين الشخصيات .
               ب-  داخلي : في الشخصية نفسها.

(9) العقدة والحل:
وهي:تأزم الأحداث وتشابكها  قبيل الوصول إلى الحل.
ولكن: هل من الضروري أن يكون لكل عقدة حل؟
 ليس من الضروري ذلك ،  فيمكن أن تكون نهاية القصة مفتوحة،  تستدعي القارئ أن يضع  النهاية بنفسه وبخياله.

مقطع ثالث من قصتي (شهيد عند المصب ) مجموعة (تفاحة آدم)


مقطع ثالث من قصتي (شهيد عند المصب ) مجموعة (تفاحة آدم)

الليلة الأخيرة، الجمعة 3 أبريل 2009

فى ليلة مثل هذه الليلة مساء الجمعة 24 فبراير 1991 رحلت أمى، 

وكان وقتها يوسف صديق يجلس معي يواسي الطفل  الصغير الذي فارقته أمه للتو ،

واليوم جلسنا عند الممر الضيق الذى تتسرب منه مياه النهر إلى حيث البحر الأبيض

من حياة الكد والمرض إلى سعة رحمة الله، 
جف النهر، 
همد النهر،
 مات النهر

الأحد، 9 مارس 2014

عن القصة وأخواتها

أركان القصة القصيرة جدا ومكوناتها الداخلية


حدد الدكتور أحمد جاسم الحسين مقومات القصة القصيرة جدا في كتابه: ” القصة القصيرة جدا”، وذلك في أربعة أركان أساسية، وهي:القصصية، والجرأة، والوحدة، والتكثيف .
أما الباحث السوري الأستاذ نبيل المجلي، فقد جمع خصائص القصة القصيرة جدا في أرجوزة على غرار منظومات النحو والفقه والحديث ، فحصر أهم مميزاتها في خمسة عناصر أساسية ألا وهي: الحكائية، والتكثيف، والوحدة، والمفارقة، وفعلية الجملة، فقال:

ســـرد قصير متناه في القصر
كالسهم، بل كالشهب تطلق الشرر
كتبـــــها الأوائل الكبـــــــــــار
وليس يدرى من هو المغــــــــوار
قد ميزتـــها خمسة الأركــــان
حكاية غنيــة المعــــــــــــــــــــاني
وبعدهــــا يلزمها التكثــــــيف
ووحـــــدة يحفظــــــــــــها حصيف
واشترط النـــاس لها المفارقه
وأن تكـــون للحدود فارقـــــــــــــه
وجملة فعليـــــــة بها كمـــــــل
بنـــــاؤها وحقه أن يكتمـــــــــــــــل

السبت، 8 مارس 2014

البوسطجي يفوز قصة قصيرة من مجموعة دوبامين لصديق الحكيم


البوسطجي يفوز
ألف رسالة غرام بالكمال والتمام خلال عامين فقط، كانت رسائله مميزة شكلا وموضوعا فجميعها حمراء اللون وجميعها تحوي مائة كلمة غير مكررة من كلمات الحب وأشعار الغرام وجميعها كانت بدون إمضاء وخالية تماماً من أية إشارة قد تنم عن شخصية مرسلها
ربما بدافع الخجل الشديد، اللهم إلا وعد من العاشق المجهول لليلي بالزواج إن هي وافقت علي قبول حبه
وبسبب كثرة الرسائل ومابها من كلمات فاقت مائة ألف كلمة،لم يكن أمام ليلي لمعرفة صاحب تلك الرسائل سوي تحريك دعوى قضائية ضد هذا المتيم بحبها وبعد أسبوع من البحث والتحري الذي اكتشفت الشرطة  أنه قيس زميلها في العمل،والذي لم يجرؤ يوما علي البوح لها بما ينطوى عليه قلبه الملتاع بالحب والهيام .

ولم يقف الحظ العاثر بقيس الخجول عند حد حبسه علي ذمة القضية بل تعداه إلي ضياع حبه للأبد عندما قررت ليلي أن تتزوج مسعود البوسطجي الذي وقعت في غرامه بعد مواظبته علي زيارته لها مرة أومرتين يوميا علي مدي عامين لتسليمها رسائل قيس الغرامية ليصدق عليه المثل القائل القريب من العين قريب من القلب ولاعزاء لقيس الخجول