‏إظهار الرسائل ذات التسميات اعلانات مبتكرة ، التسويق ، التسويق الرقمي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اعلانات مبتكرة ، التسويق ، التسويق الرقمي. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 16 مارس 2014

تسعة أسباب وراء فشل #عمليات #التسويق عبر #وسائل_الإعلام_الإجتماعية



تعد قنوات الإعلام الاجتماعية واحدة من الوسائل الأكثر نمواً في هذا العقد، ولذلك فغن المواقع الاجتماعية مثل فيسبوك، تويتر، يوتيوب، ولينكدإن، اذا ما استخدمت بشكل صحيح، فغنها تسمح للشركات بإشهار نفسها وكسب شعبية كبيرة.

وهنا نقدم أهم الأسباب التي توضح عدم فاعلية الاستراتيجية المتبعة في عملية التسويق:

1-عدم وجود أهداف واضحة:

اذا كنت تشارك محتوى ما على الشبكات الإجتماعية دون وجود هدف محدد، فمن المحتمل أن تذهب جهودك سدى.

2-توقعات غير عملية:

على الرغم من أهمية وضوح الأهداف المحددة، الا أن التأكد من أن تكون توقعاتك عملية أمر هام أيضا. من غير المحتمل أن تكون قادرا على جذب عدد كبير من الزبائن على الفور، ومع ذلك فإن تحقيق هذا الأمر يتطلب إستراتيجية تسويق على المدى الطويل لبناء قبول العلامة التجارية والحصول على المشاركة المتكررة مع العملاء ووسائل الجذب وترويج الفعاليات وزيادة المبيعات في نهاية المطاف 

3-الإنقطاع عن الجمهور: 

قبل أن تبدأ بالتواصل مع الناس عبر وسائل الإعلام الإجتماعية، عليك أن تدرك أولا من هم هؤلاء الناس. يجب أن تعرف جمهورك بشكل وثيق وأن تفهم من هم وما الذي يحفزهم، وما الذي يحبطهم، وما هي إحتياجاتهم. هذه العناصر الأساسية ستساعدك على تطوير ومشاركة المحتوى الذي يناسبهم .

4-ندرة المدونات:

المدونة الخاصة بك هي بمثابة إستراتيجية تسويق راسخة لوسائل الإعلام الإجتماعية. أنت بحاجة لمحتوى رائع للمشاركة، وحوافز لجلب الناس إلى موقعك لقراءة المزيد من المحتويات والتفاعل معك. من الناحية المثالية، يجب تحديث مدونتك بما لا يقل عن مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع، وبالتالي قم بمشاركة كل محتوى جديد مع شبكة معارفك.

5-التعامل مع وسائل الإعلام الإجتماعية على أنها واجب:

إذا كنت تشعر بأن قيامك بوسائل الإعلام الإجتماعية هو مجرد بند آخر يجب عليك فعله كل يوم رغما عنك، فإن هذا سوف يؤثر على جمهورك. الأشخاص والشركات التي تبلو بلاء حسنا في وسائل الإعلام الإجتماعية هم الذين يتقبلونها ويستمتعون بها.

6-فقدان روح الترويج المشترك:

عرف عملائك الحاليين وزوار موقعك الإلكتروني على وسائل الإعلام الإجتماعية الخاصة بك وقم بدعوتهم للمشاركة. حدد روابط الوصول الى صفحات وسائل الإعلام الإجتماعية على الموقع الإلكتروني وعبر جميع صفحات الويب. يمكنك أيضا ترويج الروابط الخاصة بك في التوقيع الذي يظهر في البريد الإلكتروني الخاص بك ومن خلال الإعلانات المطبوعة والأخبار الإلكترونية وغيرها من توابع التسويق .

7-ندرة التوجيه:

نعم، الاستراتيجية شيء مهم في وسائل الإعلام الإجتماعية، وعليك أن تضع إستراتيجية واحدة تتناسب مع عملك. الإنتباه إلى ما يصلح بالنسبة لك وما لا يصلح، وبذل المزيد من الجهد على الشيء الذي يصلح! أو توظيف خبير لمساعدتك على صياغة خطة فعالة.

8-الإفتقار إلى الفاعلية:

إذا كنت من الأشخاص الذين لا يستجيبون إلى ردود أفعال جمهورهم وتقديرهم والإجابة على أسئلتهم، فسوف يختارون مكانا أخر. 

9-الفشل في استقطاب الجمهور:

بوجود وسائل الإعلام الإجتماعية ينبغي عليك تجنيد الأتباع والمعجبين بنشاط. بالنسبة لتويتر، فأن متابعة الناس الذين يتبعونك يعد سلوكا إجتماعيا جيدا، ما يسمح أيضا لجمهورك بإدراك أنك تعير الإنتباه لهم. أما بالنسبة لفيسبوك، يمكنك استغلال الإعلانات للمساعدة في الحصول على مزيد من "الإعجاب" على صفحتك الخاصة. وكذلك الأمر بالنسبة للينكد إن، اجلب قائمة الأشخاص من قاعدة البيانات الخاصة بك ومن ثم أرسل طلبات الاتصال بشكل فعال إلى كل من تعرفه. بالنسبة لجوجل بلس، كل ما عليك فعله هو إضافة مزيد من الأشخاص إلى دائرتك. وعليه تكون النقطة الرئيسية هنا أن تكون شخصا ديناميكيا في بناء الجمهور وألا تكتفي بمجرد الجلوس وإنتظار الآخرين كي يبحثوا عنك. 

السبت، 15 مارس 2014

زاكسيس تعيّن ماركوس سيدونس مديراً إدارياً لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا



(بزنيس واير): أعلنت اليوم شركة "زاكسيس" وهي أكبر منصَّة إعلام وتقنيَّة برامجية في العالم عن تعيينها للسيد ماركوس سيدونس في منصب المدير المنتدب لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وسيتولى السيد سيدونس عمليات الإدارة في المنطقة، والإشراف على إدارة الحسابات، والتجارة، والعلاقات مع الناشرين، والشراكات.
وينضم السيد سيدونس إلى شركة "زاكسيس" قادماً من شركة " سوني بيكتشرز إنترتينمنت" حيث شغَل منصب رئيس قسم الإعلام الرقمي في "سوني بيكتشرز تيليفيجن أرابيا". وتولى السيد سيدونس في منصبه هذا استراتيجية الاستديو في الإنتاج عبر الإنترنت داخل السوق/ الهاتف الجوال فقط، بالإضافة إلى إشرافه على المنصات الرقمية لملكيات تلفزيون "سوني" التي تبث في أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما تضمنت مسؤولياته التركيز على تحقيق الدخل من الفيديو وإدماج تكنولوجيا الشاشة الثانية. وعمل السيد سيدونس في منصب رئيس القسم الرقمي في الوكالة الإعلامية العالمية "ﻣﺎﯾﻧدﺷﯾر" في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويذكر بأن السيد سيدونس حاصل على شهادته الجامعية في إدارة التسويق من جامعة أوكسفورد بروكس وكان عضواً في مجلس الجوال التابع لمكتب الإعلانات عبر الإنترنت في المملكة المتحدة، إلى جانب كونه عضواً مؤسساً في فريق عمل وسائل التواصل الإجتماعي التابع لمكتب الإعلانات عبر الإنترنت في المملكة المتحدة.
وقال كاسبار شليكوم، الرئيس التنفيذي لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في شركة "زاكسيس": "يقدم ماركوس لشركة ’زاكسيس‘ فهماً غنياً ودقيقاً لأسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالإضافة لخبرته الممتازة والطويلة في العمل مع الناشرين والمعلنين وشركات الإعلام في المنطقة، ويستطيع بهذه المؤهلات خلق مبادرات تسويق رقمي ناجحة. وسيلعب دوراً مهماً في الدفع باتجاه النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا السريعة النمو".
وقال روي حداد، مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في شركة "دبليو بي بي": "تعتبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منطقة مهمةً لعملائنا حول العالم، كما تمثل أولوية بالنسبة لشركة ’دبليو بي بي‘. وقد قمنا خلال السنوات الماضية بتنمية استثماراتنا في المنطقة بشكل كبير، مرسين بذلك حضورنا العميق والابتكاري من خلال أكثر من 40 ألف شخص ضمن طاقم عملنا والذين يساعدون أكبر العلامات التجارية حول العالم في الاستفادة من هذا السوق المتنوع. ويمثل التسويق البرامجي الخطوة التالية من هذا التطور ونحن مسرورون لضم ماركوس إلينا لقيادة هذه الجهود".
من جانبه، قال السيد ماركوس سيدونس: "بنت شركة ’زاكسيس‘ مجموعة حلول الإعلانات البرامجية الأكثر فعالية وشمولاً في القطاع، مانحة بذلك المعلنين القدرة على الوصول الاستراتيجي للجمهور المعني، من خلال إرسال رسائل نافعة وموجهة. وأتطلع شخصياً للعمل مع المعلنين والناشرين في أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بهدف مساعدتهم في مضاعفة جهودهم الرقمية عبر جميع قنوات التسويق الرقمي".
لمحة عن "زاكسيس"
تعتبر "زاكسيس" منصةً إعلاميةً رقميةً عالميةً تربط بشكل برامجي بين المعلنين والناشرين من جهة والجماهير من جهة أخرى من خلال جميع القنوات المتاحة. تجمع "زاكسيس" بين تقنية خاصة بها ومجموعات فريدة من البيانات وعلاقات إعلامية حصرية وبين ألمع فريق من الباحثين في مجال الجماهير وعلماء البيانات ومهندسي البرمجيات. ويحقق المعلنون الذين يعملون مع "زاكسيس" عائدات على الاستثمار أعلى عبر حملات التسويق الرقمي. كما يقدم الناشرون محتوى وإعلانات مناسبة لجماهير جديدة وقيّمة. وتعمل "زاكسيس" مع أكثر من 2700 عميل في 32 سوقاً في أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا المحيط الهادئ وأمريكا اللاتينية. لمزيد من المعلومات، الرجاء زيارة الموقع الإلكتروني التالي: www.xaxis.com
إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

الأحد، 9 مارس 2014

كتاب أساسيات التسويق - فيليب كوتلر



أعتقد أن من لم يقرأ كتاب أساسيات التسويق للأب الروحى للتسويق اليوم فيليب كوتلر، لن يكون عنده القابلية لتعلم المزيد من التسويق، ذلك لأن هذا الكتاب يعطيك الأساس المتين والهيكل المنظم الذى يمكنك البدأ منه بثقة للسفر بقوة عبر بحار التسويق.

سأحاول توضيح الأمر..

التسويق لم ولن يكون ذلك العلم الذى يزدهر فى فترة ثم يختفى، بل هو علم قديم قدم الإنسان، فعندما يحاول الإنسان لفت الأنظار إليه عن طريق ملابس مميزة، وطريقة مميزة فى التحدث، مع تقسيم من يتكلم معهم إلى فئات، والتحدث مع كل فئة بما يناسبها من طريقة، فبهذا يمارس هذا الإنسان التسويق فى أصّح صوره.
إذن فيليب كوتلر أو بيتر دراكر، أو أى اسم مميز فى التسويق اليوم لم يخلقوا المعجزات، ويأتوا بكلام خارق لا يعيه البشر، ولكنهم ببساطة نظموا بشكل مرتب مايفعله البشر عموماً، وتفعله الشركات والمنظمات حول العالم خصوصاً من أجل التسويق لمنتجاتهم.
إذاً نعود لنقطة قديمة تستفزنا دائماً للنقاش، وهى هل التسويق علم أم فن؟
بمعنى أصح.. هل هناك إنسان مولود بطبيعته يستطيع التسويق لمنتجه وخدماته ببراعة، أم أن هذا الإنسان تعلم أصول التسويق حتى استطاع أن يسوّق ؟؟
دعونا نفترض قصة .. ولكنها واقعية تحدث ربما كل يوم حول العالم، وهى أنه كان هناك رجل جاهل لم يدخل مدارس أو يدرس إدارة الأعمال فى الكتب والجامعات، وأثناء مروره على إحدى المناطق السكنية لاحظ أن أهلها يذهبون إلى مخبز بعيد لشراء احتياجاتهم من الخبز، فبدأ بالتفكير فى هذا الأمر، وهو ما يُعرف فى التسويق بالملاحظة ، وهى طريقة من طرق البحث التسويقى، والبحث التسويقى هو أول خطوة فى التسويق.
قرر هذا الرجل الجاهل تطوير منتج يناسب احتياجات العملاء (أهالى المنطقة السكنية) فكان يقوم بجلب الخبز من أماكن تصنيعه ويبيعه فى المنطقة، ولكنه لاحظ أن أهالى المنطقة يختلفون فى المستوى، فمنهم الساكنين الرئيسين (طبقة ذات دخل عالى)، ومنهم الموظفين والعاملين (دخل منخفض نسبياً)، ومنهم حارسى العقارات (دخل منخفض)، ولأنه ربما كان يبيع فى الشارع فى بداية الأمر، فقد استبعد شريحة الساكنين الرئيسين من خطته، وركّز على توفير منتجه لشريحة العاملين و حارسى العقارات، وبسعر وجودة مناسبين
.
من أجل تشجيع العملاء على الشراء أكثر كان يحدّث باستمرار عروضه البيعية، ويخفض سعر الوحدة من المنتج عند شراء كميات، وإذا تبقى معه ما لم يستطع بيعه فى نهاية اليوم، ربما ذهب إلى العقارات مباشرة فحاول أن يبيع منتجه بطرق البيع المباشر.
وهكذا تستمر قصة هذا الرجل الجاهل الذى لا يعلم شئ عن التسويق ليثبت لنا أن التسويق هو فن وليس علم (ولكنه فى الحقيقة لم يستطع إثبات ذلك).. ذلك لأن علم التسويق هدفه تنظيم ذلك الفن ، ووضعه فى شكل علمى، حتى يمكن معالجة أى حالة تعترض المسوّق بشكل منظم ودقيق، وببساطة شديدة، إذا كانت لك المقدرة والموهبة فى التسويق فلن تتم هذه الموهبة بدون ثقلها بالعلم، وإذا لم تشعر فى داخلك بعد بالقدرة على إيجاد الطرق المبدعة والمبتكرة فى التسويق، فلا تيأس .. ولكن تعلم التسويق ومارسه باستمرار، وستصبح بارع فيه.
نعود لكتابنا اليوم..
يحتوى الكتاب على أربعة أجزاء رئيسية :
1-التعريف بالتسويق وبالعملية التسويقية مع التركيز على أهم نقطة فى التسويق اليوم وهى العميل واحتياجاته وكيفية تكوين علاقات مربحة معه.
2-فهم السوق والبيئة التسويقية ، والتعمق فى استيعاب ماهو سلوك العميل وكيفية إدارة المعلومات والبيانات من أجل خدمة العميل سواء كان العميل فرد أو منظمة.
3-تطوير وتصميم الاستراتيجية التسويقية القائمة على احتياجات العميل، مع فهم الخليط التسويقى المتكامل (منتج، تسعير، توزيع، دعاية).
4-مناقشة ومعالجة بعض النقاط الهامة فى التسويق اليوم، مثل كيفية خلق ميزة تنافسية فى عالم اليوم الملئ بالتنافس والصراعات، كيفية التنافس والفوز فى السوق العالمى، مع توجيه بعض التركيز على التسويق من الناحية الاجتماعية والمسئوليات الأخلاقية.