
السبت، 15 مارس 2014
وطار العقل يا ولدى مقال عماد الدين أديب
لماذا نتعامل مع من يجرؤ على ترشيح نفسه أمام المشير السيسى على أنه مقترف لجريمة، وحينما يتراجع عن الترشح نعتبر أنه صاحب رؤية حكيمة وموقف وطنى؟!
المسألة ليست لها علاقة بمن نحب أن يفوز، ولكنها لها علاقة بالموقف بمن نريد أن يترشح!
من حقنا أن نفضل أو نؤيد من نريد لانتخابات الرئاسة المقبلة، ولكن ليس من حقنا أن نقف ضد حق أى شخص كائناً من كان فى الترشح لهذا المنصب الرفيع.
الفيصل فى الترشح من عدمه هو أن تنطبق عليه الشروط من عدمها.
والذى يقرر هذا الأمر هو لجنة الانتخابات وحدها وليس بعض النخبة من الإعلاميين أو الساسة.
نحن نعطى الأوسمة لمن نحب، ونخلع التهم وعبارات السباب على من نختلف معهم فى الرأى والمصالح، وهذا فى حد ذاته بيت الداء فى العقل السياسى المصرى!
نحن نعيش مرحلة التقديس لمن نحب والتجريم لمن نكره!
ولم تنجح حضارة أى شعب قدست رموزها السياسية وأعطتهم حصانة سياسية استثنائية أو تعاملت معهم على أنهم فوق المحاسبة أو يتنزهون عن الخطأ.
ولم تنجح حضارة أى شعب تعاملت مع من تختلف معهم من رموزها السياسية على أنهم يقترفون جريمة نكراء وظلت تحاربهم وتضطهدهم لأنهم يمارسون حقهم الشرعى فى الاختلاف.
يجب أن نتخلص من تلك الآفة المدمرة التى لن تصل بنا إلى أى بر أمان ولن تحقق لنا أى استقرار حقيقى.
هذا العقل الهستيرى الذى يتأرجح بين منطق التقديس المطلق والتجريم المطلق هو كارثة الكوارث التى نعانى منها منذ أكثر من نصف قرن.
صورة نائب رئيس مدينة البدارى بأسيوط وسط السيول تجتاح الفيس بوك

نشر عدد من النشطاء على الفيس صورة لعدد من الأشخاص من بينهم شخص يرتدى فانلة وشورت قالوا أنه نائب رئيس مدينة البدارى ولكن بعد التأكد من صاحب الصورة تبين بالفعل أن نائب رئيس المدينة كان من بين الأشخاص الموجودة بالصورة ولكنه لم يكن الشخص الموجود بالفانله والشورت ولكنه كان الشخص الذى يرتدى قميص أزرق ،وجاكيت وأنه دخل وسط مياه السيول لمساعدة أهالي منزل شب فيه حريق حتى يجد طريق لسيارات الإطفاء ووجه النشطاء التحية للرجل .ووقالوا:” لو في من الرجل ده واحد في كل وحدة محلية لتقدم الوطن.
ترافل ديلى نيوز العالمية تختار المصرى حسام درويش مستشارا للسياحة الإلكترونية بالشرق الأوسط
اختارت مجلة "ترافل ديلى نيوز" العالمية والتى تغطى أكثر من أربعين دولة على مستوى العالم لكل قطاعات السياحة المتنوعة، المصرى الدكتور حسام درويش، خبير السياحة الإلكترونية والأمين العام المساعد بالمنظمة العربية للسياحة بجدة، مستشارا للتسويق السياحى والسياحة الإلكترونية بالمنطقة العربية ودول الشرق الأوسط.
وقال تيودور كوميليس، الخبير السياحى ورئيس مجلس إدارة مجلة "ترافل ديلى نيوز"، إن اختيار درويش مستشارا للمجلة فى السياحة الإلكترونية والتسويق الإلكترونى جاء استعدادا لإطلاق النسخة المهمة من "ترافل ديلى نيوز أرابيا" بحلول عام 2015.
وأضاف كوميليس أنه بعد نجاح "ترافل ديلى نيوز أوروبا وآسيا وأفريقيا وأستراليا"، جاء الوقت للاستعداد وبدء العمل الجاد لإطلاق نسخة "ترافل ديلى نيوز أرابيا" التى ستهتم بالسياحة العربية فى كل مجالاتها، للمساهمة فى دفع عجلة السياحة العربية إلى الأمام وتنشيطها.
ومن جانبه، أكد دكتور حسام درويش أنه سوف يبذل كل الجهد للتعاون مع "ترافل ديلى نيوز" لتسويق السياحة العربية، مؤكدا أهمية الصحافة الإلكترونية ودورها المهم فى تنشيط السياحة، وأنه قبل المهمة رغم مسئولياتها الكبيرة فى المنظمة العربية للسياحة، إلا أنه ومن منطلق أهمية الإعلام الإلكترونى السياحى فى تنشيط السياحة للعالم، قبل المهمة.
وقال درويش: "سوف نطور معنى الإعلام السياحى الإلكترونى ونؤكد أهميته فى تنشيط السياحة من خلال هذه المهمة".
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)




