الخميس، 20 مارس 2014

أجمل ا#قتباسات #كتاب: #الرجال من #المريخ #النساء من #الزهرة 2



الفصل الثاني:
السيد الخبير ولجنة تحسين البيت

  • الرجل يشعر بالرضا عن نفسه عن طريق: تحقيق الاهداف، وايجاد الحلول. ص23
  • ان تقدم “المرأة” للرجل نصيحة دون التماس يعني ان تفترض انه لا يعرف ماذا يفعل او انه لا يستطيع القيام به بنفسه. ص24
  • ان فكرة المرأة عن نفسها تحدد عن طريق مشاعرها ونوعية علاقاتها. ص25
  • بدلا من كون وجهتهم نحو الهدف، تكون وجهة النساء نحو العلاقات. ص26
  • من دلائل الحب العظيم ان تقدم هي مساعدة لزهرية اخرى. ولكن تقديم المساعدة لرجل يجعله يشعر بالعجز، والضعف وربما عدم الحب. 27
  • اهل المريخ لديهم توجه للحل. شعارهم: لا تقم باصلاحه الا اذا كان معطلا. ص27
  • اذا لم اكن جديرا بالثقة في القيام بالاشياء الصغيرة مثل الوصول الى حفلة، فكيف يمكن ان تثق بي في القيام باشياء أكبر؟ ص30
  • عندما يقاومنا شريكنا فيمكن ان يكون ذلك بسبب اننا قد ارتكبنا خطأ في التوقيت او الطريقة. ص34
  • يمكن للمرأة خطأ ان تزعج الرجل بتقديم النصح. تذكري ان هذه الاشياء الصغيرة يمكن ان تتراكم لتخلق جدارا من المقاومة والاستياء. ص38
  • الرجل يرغب في ان يتحسن عندما يشعر انه يُنظر اليه على انه الحل لمشكلة لا على انه المشكلة ذاتها. ص40


أجمل ا#قتباسات #كتاب: #الرجال من #المريخ #النساء من #الزهرة 1


الاقتباسات ادناه خاصة بالنصف الاول من الكتاب (من المقدمة وحتى الفصل الثامن)، وهي لا تُغني عن الكتاب، ولكنها تلخص أهم ما ورد فيه من مفاهيم تخص العلاقات بين الجنسين.

المقدمة

  • لقد كنت في علاقاتي السابقة غير مكترث وغير محب في اوقات الشدة، لأنني ببساطة لم أكن أعلم ماذا أفعل بخلاف ذلك. ص3
  • لقد تعلمنا عن علاقاتنا بطرق لم يكن آباؤنا يعرفونها قط، وبالتالي لم يكونوا قادرين على تعليمنا اياها. ص3
  • على الرغم من ان كل واحد تقريبا يوافق على ان الرجال والنساء مختلفون، ولكن “كيف” هم مختلفون لا تزال غير محددة عند معظم الناس. ص5
  • الكثير من الكتب أحادية الطرح او متحيزة ولسوء الحظ تعزز عدم الثقة والاستياء تجاه الجنس الآخر. ص5
  • الكثير من الناس يحبون شركاءهم ولكن حين يكون هناك ضغط نفسي فإنهم لا يعرفون ماذا يفعلون لتحسين الاوضاع. ص7
  • لا نزال بحاجة الى صورة إيجابية عن العلاقات الصحية. ص11

الفصل الاول:
الرجال من المريخ النساء من الزهرة

  • 50% من الذين يبقون متزوجين يبقون نتيجة للولاء والالتزام او نتيجة الخوف من البدء من جديد. ص19
  • القليل جدا من الناس حقا قادرون على أن يكبروا في حب. ص19



أ.خلود الغفري - مدونة استروجينات 

#صورة #ويكيبيدي أثناء العمل بمناسبة انضمامي لمجتمع الويكيبيدين



الويكيبيديون هم أشخاص فتحوا حسابات لدى ويكيبيديا. يكتبون مقالات ويحررونها لصالح الموسوعة، كما يساهمون في تحرير المقالات وتنسيقها وتصنيفها والتعاون على إنجاح مشروع ويكيبيديا الموسوعة الحرة. يبلغ عدد الويكيبيديون حتى اللحظة 751,418، إلا أن نسبة قليلة منهم تقوم بالمشاركة باستمرار، كما أن نسبة قليلة من المشاركين باستمرار تقوم بالمشاركة في النقاشات حول التطوير والمقالات.

#اقرأ_لي فديو تعريفي | iqraaly introductory video# #مقال #مسموع #أخبار





جهات مجهولة تشتري إضافات “كروم” لاستغلالها لجمع بيانات المستخدمين #جوجل #كروم #احتيال

chrome-extensions

قامت شركة “جوجل” بحذف إضافتين لمتصفح “كروم”، هما “Add to Feedly” و”Tweet This Page”، وذلك لمخالفتهما لسياسة الشركة الأمريكية.
وخالفت الإضافاتان سياسة “جوجل” بعد عرضهما للإعلانات المزعجة بشكل مكثف على المستخدمين، في تحول مفاجئ لسلوكهما، حيث كانت تلك الإضافات خالية من الإعلانات عند ظهورها للمرة الأولى على متجر “كروم”.
وكشف التحول المفاجئ في سلوك الإضافتين عن ظاهرة بدأت في الإنتشار خلال الأونة الأخيرة، وهي قيام جهات غير معلومة بشراء تطبيقات لمتصفح “كروم” من أجل استغلالها في أغراض إعلانية.
وتستغل تلك الجهات ميزة التنصيب الصامت التلقائي للتحديثات الجديدة لتلك الإضافات في متصفح “كروم”، لإضافة تحديثات خبيثة تضم برمجيات تعرض إعلانات بشكل مكثف على مستخدمي الإضافات أو تقوم بجمع بياناتهم بغرض بيعها لأطراف خارجية.
ومن جانبه، كشف “أميت أجاروال”، المطور الأصلي لإضافة ” Add to Feedly” المحذوفة من قبل “جوجل”، عن بيعه للإضافة قبل أن يتغير سلوكها بشكل مفاجئ وتتحول لعرض الإعلانات المكثفة على مستخدميها.
وأوضح “أجاروال” أنه تلقى عرض مغري ببضع آلاف من الدولارات لبيع الإضافة التي يستخدمها ما يزيد عن 30 ألف مستخدم، وهي الإضافة التي أكد أن تطويرها لم يستغرق سوى ساعة واحدة.
ولم يكن العرض الذي تلقاه “أجاروال” هو الوحيد من جهة غير معلومة لشراء إضافات مخصصة لمتصفح “كروم”، حيث كشف الفريق المطور لإضافة “Honey” التي يستخدمها ما يزيد عن 269 ألف مستخدم عن تلقيه عرض من جهة مجهولة لشراء البيانات التي تجمعها الإضافة، وهو العرض الذي قوبل بالرفض.
وطلبت الجهة المجهولة من الفريق المطور لإضافة “Honey”، المتخصصة في عرض قسائم التخفيضات تلقائياً عند الدخول إلى بعض مواقع التجارة الإلكترونية، تزويدهم بمعلومات عن سلوك المستخدمين عند تصفحهم للمواقع الإلكترونية مقابل 100 ألف دولار أو أكثر شهرياً.
ومن جهتها، تأمل “جوجل” أن تساعد سياسة سوق “كروم” الجديدة في التخلص من تلك النوعية من الإضافات التي قد تستخدم في أغراض إعلانية أو لجمع بيانات المستخدمين.
يذكر أن “جوجل” كانت قد أعلنت في ديسمبر الماضي عن بدء منع الإضافات متعددة الاستخدامات من التواجد على متجر الإضافات الخاص بمتصفحها، وأكدت على المطورين ضرورة تعديل الإضافات الخاصة بهم لتكون ذات استخدام واحد، وذلك لتتماشى مع المبدأ الرئيسي الذي طور من أجله “كروم”، وهو بساطة الاستخدام.
ويشار إلى أن “جوجل” لم تبدأ بعد في تطبيق سياستها الجديدة، حيث منحت الشركة الأمريكية لمطوري الإضافات الفرصة حتى شهر يونيو المقبل للتعديل على الإضافات التي يطورونها لتتناسب مع السياسة الجديدة.

أربعة نصائح لجني الأرباح من المحتوى العربي الرقمي

OLN TV
هذا الموضوع هو الجزء الأول من سلسلة مواضيع تعرض نصائح يوجهها خبراء الى رواد الأعمال في المنطقة، كلٌ بحسب اختصاصه.
يعمل رودلف جبر وزويا صقر في مجال خلق ونشر المحتوى العربي الالكتروني منذ أكثر من عامين، وهما يستثمران جهودهما في ايجاد حلول للعوائق التي تواجهها هذه الصناعة. ومن خلال تأسيهما لشركة النشر الالكترونية "تو بيور" أو 2Pure بنى الفريق حتى اليوم أربع منصات تتوجه لجماهير مختلفة.
بدأت رحلة الثنائي اللبناني الأصل عام 2011 في دبي مع اطلاقهما لـ"نواعم" Nawa3em، منصة تقدم المحتوى المختص بالنساء، وقد جذبت أكثر من مليون زائر وزائرة في أقل من عام واحد. ثم أطلقت "تو بيور" المنصة الثانية "رائد" ra2ed المختصة بأمور الرجال وتسلّط الضوء على نمط الحياة وادارة الأعمال، ثم "غير" Gheir النسائية أيضاً، فـ"شبابز" Chababs التي تتناول عالم الألعاب الالكترونية والموسيقى والتكنولوجيا، متوجهة الى جمهور الشباب العربي. وتتشابه المنصات الأربع من حيث بناء شعبية كبيرة وبسرعة على الانترنت.
أما المنتج الخامس الذي أطلقته شركة "تو بيور" في أوائل هذا العام جاء مختلفاً من حيث نوع المحتوى الذي ركز بالأخص على الفيديوهات العربية. تلفزيون "أو أل أن" أو Online Lifestyle Network (OLN TV) هو شبكة فيديوهات تجمع أولاً كل الفيديوهات التي نُشرت على المنصات الأربعة حتى الان تقريباً 1500 فيديو، كما ويعمل حوالي الـ25 محرر على انتاج 150 فيديو شهرياً بنوعية HD عالية الجودة. 
هذه المرة أيضاً نجح فريق "تو بيور" بتحقيق شعبية كبيرة سريعاً. فقد سجلت "أو أل أن" ثلاثة ملايين زائر في شهر آذار/مارس ويتوقع رودلف جبر ان يصل عدد الزوار الى أربع ملايين الشهر المقبل. ومن غير المفاجئ أن يكون 90% من الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي GCC. "هدفنا ان نستفيد من الاقبال الكبير الذي يشهده عالم الفيديوهات. ومع ظهور السعودية كأول دولة عالمياً من حيث نسبة المشاهدة من المؤكد اننا سنحرز بعض الأرقام القياسية من خلال انتاج محتوى عال جودة،" يقول جبر.
وفي حين تزداد المنافسة في مجال خلق المحتوى الاكتروني العربي في المنطقة، أصبح التركيز على الفيديو الآن علامة فارقة هامة تميّز "تو بيور" عن غيرها. معظم منصات المحتوى العربي خصصت قسماً للفيديو، ولكنها لم تكرّس منصة مستقلة لهذا النوع من المحتوى.
وعلى سبيل المثال، "سوبرماما" Supermama، المنصة العربية التي تتوجه للأمهات أطلقت قسم الفيديو السنة الماضية، الذي سجّل 56 ألف مشاهدة في الأسابيع الثلاث الأولى. كما أن Yasmina.com التابعة لشركة "ديواني" Diwanee أيضاً خصصت قسماً للفيديوهات التعليمية التي تساعد النساء على وضع الماكياج مثلاً وأمور أخرى.
اليوم "تو بيور" تنتج بالاضافة الى المواضيع المكتوبة، تطبيقات وفيديوهات في محاولة لتلبية كل حاجات المستخدم العربي المتطلّب. "50 ٪ من القراء يفضلون المحتوى المصور،" يقول جبر. وللاستفادة أكثر من هذا التوجه، أقامت "تو بيور" شراكة مع الوكالة الاعلامية Digital Media Services (DMS) لمساعدتها في درّ الأرباح من المحتوى.
وخلال مقابلة مع رودلف جبر عبر "سكايب"، شارك مجموعة من النصائح وبعضاً من خلطة "تو بيور" السرّية في درّ الأرباح من خلال صناعة المحتوى العربي، وقد لخّصناها في النقاط الأربع التالية:
  1. فكّر بمنطق الكتروني. من المهم ان يكون المحتوى جديد واستثنائي وان يلبي حاجات القراء لكي يصل الى أكبر عدد ممكن. "نصف أفكار المحتوى الذي نصنعه تأتي من فريق التسويق الالكتروني لدينا، والنصف الثاني من نتائج درس لعقلية وحاجات وتوقعات المستخدم من خلال تصرفاته على المواقع، اين يضغط وما يقرأ أكثر، وباقي الأفكار تأتي من المواضيع الرائجة،" يقول جبر.
     
  2. تناول العلامات التجارية. تتركز جهود "تو بيور" في جني الأرباح من خلال المحتوى الذي يتناول العلامات التجارية، ولكن الشركة لم تعد تتطبق العادات القديمة. بدل نشر البيان الصحفي كما هو على شكل موضوع، يعتمد الفريق استراتيجية ادخال وتوزيع أخبار ومنتجات وفعاليات العلامات التجارية على المواضيع التي تُنشر بشكل عام. "لم تعد العلامات التجارية اليوم تبحث فقط عن اعلان ما على الموقع، بل هي تتطلع الى التأثير من خلال مشاركة شعبية ونبرة الموقع الالكتروني، لذلك نحن نصنع محتوى جديد، مفيد وندخل فيه منتجات العلامات التجارية،" يقول جبر.

    وبطبيعة الحال، تتطلب هذه الاستراتيجية المزيد من الجهد من أجل فهم مبادئ هذه العلامات التجارية وتلبتيتها من خلال الموضوع. "من المهم جدا البقاء على تواصل مع العلامات التجارية والمشاركة في الفعاليات لفهم قيمها وادخالها في الأنواع المختلفة من مواضيع وفيديوهات وتطبيقات تفاعلية،" يشرح جبر.
     
  3. الامتثال لمحركات البحث. ما زال العديد من الناشرين الالكترونيين في المنطقة يولون أهمية متواضعة لعملية الامتثال لمحركات البحث أو ما يُعرف بالـSEO. فمن المهم جداً ان يكون المحرر على اطلاع دقيق بالكلمات المفتاح الأكثر شعبية على "جوجل" في اللغة العربية بالاضافة الى الوسمات الأكثر استخداماً، وذلك للاعتماد عليها في كتابة المواضيع. وبحسب جبر، على المحررين خلق المجموعات الخاصة بكل بلد والتأكد من الوسمات الأكثر استخداماً.

    بالاضافة الى تحفيز الزوار الجدد على الانتساب الى الرسالة الالكترونية الشهرية، ودراسة عن قرب كيفية تفاعلهم مع المحتوى وابتكار طرق جديدة لاعادتهم الى الموقع بشكل منتظم. "لقد شهدنا ظهور اكثر من عشرين منافس جديد في العام المنصرم ولكن معظمهم لم يتمكنوا من المنافسة وذلك ليس بسبب ضعف نوعية المحتوى، بل بسبب عدم معرفتهم بعادات القرّاء،" يقول جبر.
     
  4. حافظ على نوعية عالية. انتاج المحتوى العالي الجودة من أكبر تحديات فريق العمل. وتعاني منصات المحتوى عادة من صعوبة توظيف الكتاب الجيدين. "الحلّ الذي نعتمده حالياً هو تعيين أفض كتابنا لتدريب الآخرين،" يقول جبر. وبالاضافة الى التدريبات يعتمد فريق "تو بيور" على دورة يقوم بها المحتوى تساعد على الحد من مخاطر نشر المحتوى الركيك. فبعد خلق المحتوى من قبل المحرّر، يقوم مدير القسم بمراجعته ثم مدير الموقع فالمدقق اللغوي.

    اليوم، يعمل لدى "تو بيور"  60 محرّر ينتجون المحتوى المتعدد الوسائط للمنصات الخمس، وينشرون موضوعاً كل ساعة، خلال الـ24 ساعة، وتتوسّع المنصات وتتطور بشكل سريع. 
"الأمر لا يتعلّق بالنوعية الجيدة فقط، أو بالامتثال لمحركات البحث، بل النجاح يرتبط بالخلطة كلها،" يختم جبر.
---

جوجل تدعم تطبيق البحث لنظام “أندرويد” بأوامر صوتية جديدة

google-search-app-new-comma
أعلنت “جوجل” عن إطلاقها لتحديث جديد لتطبيق البحث المخصص لنظام “أندرويد”، وهو التحديث الذي يجلب المزيد من الأوامر الصوتية للتطبيق.
وأوضحت “جوجل”، عبر حساب لها على “جوجل بلس”، أن التحديث الجديد سيتيح للمستخدم تشغيل تطبيق الكاميرا واستخدامه مباشرة أثناء إجراء عمليات البحث عبر تطبيق “جوجل سيرش” Google Search.
وأشارت الشركة إلى أن المستخدم يحتاج فقط إلى توجيه الأمر الصوتي المناسب إلى تطبيق البحث لالتقاط صورة او تسجيل فيديو من تطبيق الكاميرا، وذلك عقب تفعيل الأوامر الصوتية بجملة OK Google أو الضغط على زر “الميكروفون”.
ويستطيع المستخدم الانتقال إلى تطبيق الكاميرا مباشرة من تطبيق “جوجل سيرش” لالتقاط صورة باستخدام الأمر الصوتي Take a photo، أو تسجيل فيديو عبر الأمر الصوتي Take a video.
يذكر أن “جوجل” بدأت في طرح التحديث الجديد للتطبيق بداية من اليوم عبر متجر “جوجل بلاي”، وأكدت أن التطبيق سيتوافر لجميع المستخدمين حول العالم خلال الأيام القليلة المقبلة.

“الأمن القومي” الأمريكية تؤكد علم شركات التقنية بكافة أنشطة المراقبة #سنودن #أسانج #جوجل #توتير

nsa-prism

أكد المستشار العام لوكالة الأمن القومي الأمريكية، NSA، أن شركات التقنية الأمريكية كانت على علم بقيام الوكالة بجمع بيانات عن مستخدميها خلال السنوات الماضية.
وقال راجيش دي، المستشار العام للوكالة الاستخباراتية، أن كافة البيانات التي تم جمعها من شركات الاتصالات والإنترنت، ضمن عدة برامج للمراقبة مثل “بريسم” Prism، كانت بمعرفة مسبقة من تلك الشركات.
وأضاف راجيش، في جلسة عقدها مع أعضاء من مجلس الخصوصية ومراقبة الحريات المدنية، الأربعاء، أن جميع الممارسات التي تمت ضمن برامج الرقابة على الاتصالات والانترنت كانت قانونية وفقاً لأحكام قانون الرقابة الأمريكي لعام 2008.
وجاءت تصريحات المستشار العام لوكالة الأمن القومي متنافية مع تأكيدات شركات التقنية الأمريكية على عدم ضلوعها مع الوكالة الاستخباراتية في أي برامج مراقبة على مستخدميها، وهي التأكيدات التي صدرت عن عدة شركات منها “جوجل” و”آبل” و”فيسبوك” و”مايكروسوفت” و”ياهو” عقب الكشف عن برنامج “بريسم”.
وكان العميل المتعاقد السابق لدى وكالة الاستخبارات الأمريكية، إدوارد سنودن، كشف منتصف العام الماضي عن برنامج “بريسم” كبداية لسلسلة من التسريبات حول برامج الوكالة والجهات الحكومية الأمريكية لرقابة مستخدمي الاتصالات والإنترنت.
ويعد “بريسم” بمثابة برنامج يتيح مراقبة مستخدمي الاتصالات والانترنت خارج الولايات المتحدة، كما يستهدف البرنامج المواطنين الأمريكيين الذين لهم اتصالات بأشخاص خارج الحدود الأمريكية.
وأتاح البرنامج لوكالة الأمن القومي، وعدة وكالات استخباراتية لدول مثل بريطانيا واستراليا ونيوزيلاندا وكندا، الحصول على وتخزين محتوى مثل رسائل البريد الإلكتروني، وسجل المحادثات عبر الإنترنت سواء كانت صوتية أو بالفيديو، إضافة إلى سجل التصفح، ونسخة من الملفات المرسلة عبر الشبكة العالمية.
يذكر أن شركات التقنية الأمريكية الكبرى تعمل حالياً على الضغط على الحكومة الأمريكية لتوفير مزيد من الشفافية حول الطلبات الحكومية لمعلومات مستخدميها، وذلك عبر الموافقة على الكشف عن عدد تلك الطلبات، كما عبر عدد من مسئولي تلك الشركات عن قلقهم من تزايد محاولات الوكالات الاستخباراتية لاختراق خصوصية مستخدمي خدماتهم.
وتجدر الإشارة إلى أن “مارك زوكربيرج”، الرئيس التنفيذي ومؤسس “فيسبوك”، كان قد أعرب قبل أيام عن استيائه من أنشطة المراقبة الشاملة التي تقوم بها حكومة الولايات المتحدة، في اتصال مع الرئيس الأمريكي “باراك أوباما”، كما أكد أن تلك الأنشطة أضرت بالشركات ومستخدمي الانترنت على حد سواء.

الأربعاء، 19 مارس 2014

الطرق المُثلى لبناء العلامة التجارية من خلال الإعلان الالكتروني


Brands
في مقالة سابقة حول بناء العلامة التجارية (والتي حققت انتشارا واسعا جداً)، تحدثنا عن الفرق بين الإعلان وبين بناء العلامة التجارية. في هذه المقالة، سنتناول ثلاثة محاور ونقدم نصائح وتوجيهات من المهم أخذها بعين الاعتبار بخصوص تسويق العلامة التجارية الجديدة من خلال وسائل الإعلان الالكترونية – أي من خلال الانترنت.
حجم وشكل الإعلانات
قد لا تكون الإعلانات الصورية (banner ads) صغيرة الحجم هى الوسيلة الأفضل لبناء العلامة التجارية؛ فمقارنة بإعلانات المجلات أو الإعلانات التلفزيونية، فإن هذا الحجم معرض جداً للتجاهل ولا يلفت الأنظار بصورة كافية لطبع العلامة التجارية في أذهان الناس أو زوار الموقع الذي يتم الإعلان من خلاله.
لذا، فالإعلان الصوري كبير الحجم يَعِدُ بنتائج أفضل في مجال بناء العلامة التجارية من نظيره الأصغر حجماً. ويمكننا القول بأن البانرات العامودية التي توضع في القوائم الجانبية (sidebars) على المواقع المختلفة، هي أداة جيدة جداً لبناء العلامة التجارية. فهذه الإعلانات (تسمّى skyscrapers) كبيرة الحجم، تكون ابعادها عادة 600 * 120 وهي مساحة كبيرة يمكن استغلالها لتعزيز العلامة التجارية، خاصة إن تم تصميم البانر بصورة ذكية وباستخدام ألوان و تشكيلات ملفتة للانتباه.
كون هذا النوع من الإعلانات طويل جداً، يعني أن فرصة ظهوره وملاحظته من قبل متصفح الموقع أكبر بكثير من إعلانات البانر العادية التي تختفي فور نزولك بضعة أسطر للأسفل. بينما يظل إعلان القائمة الجانبية ظاهراً لمسافة أطول بكثير، وهو ما يعني زيادة احتمالات رؤيته بصورة كبيرة.
ولذلك تشير بعض الأبحاث أن إعلانات skyscraper في القوائم الجانبية لها تأثير أكبر وتكون نسبة النقر إلى الظهور (CTR) لها أعلى من مثيلتها لإعلانات البانر صغيرة الحجم بمقدار ضعفين أو ثلاثة، وهذا يعني طبعاً أن كلفة هذا النوع من الإعلانات تكون عادة أكبر من كلفة الإعلان في مساحات أخرى.
إذاً، جرّب هذا النوع من الإعلانات واحرص على فحص النتائج؛ فمن المحتمل ألّا تسري عليك القاعدة العامة، ولذلك فالتجربة خير برهان ووسيلة.
نموذج يُظهر اعلان “ناطحة سحاب” الأمثل لتسويق العلامة التجارية.
ألوان الإعلانات
مهم جداً أن تتضمن الإعلانات التي تهدف من خلالها للترويج لعلامتك التجارية، ألواناً مُستقاة من العلامة التجارية نفسها. فالهدف في النهاية هو طبع علامتك وألوانها وشكلها في أذهان الناس، واختيار ألوان مختلفة في كل مرة سيحقق نتيجة عكسية. انظر مثلاً لهذا المثال الإعلاني لشركة كوكاكولا. حتى لو لم تضع كوكاكولا اسمها (Coca-Cola) في الإعلان، سيكون بالإمكان التكهّن بأن هذا الإعلان هو لشركة كوكا كولا بسهولة كبيرة. فالألوان والأشكال المستخدمة كلها توحي بذلك.
Coce-s
“الأحمر” أصبح يمثل الهوية اللونية لأغلب إعلانات كوكاكولا
نمط الإعلانات
من المهم أيضاً استخدام نمط الإعلانات الذي ترى أن جمهورك يفضله وينجذب إليه. شركة بيبسي مثلاً اشتهرت كثيراً بنمط إعلانات يظهر فيه نجوم كرة قدم عالميون، يلعبون الكرة ويشربون البيبسي. هذا الامر ليس بصعب للتطبيق في الويب؛ فقد خرجت شركة مكدونالدز في فترة من الفترات بسلسلة إعلانات على الانترنت تضمنت شخصيتها الشهيرة – المهرّج الذي يرتدي أزياء تحمل نفس ألوان شعار شركة مكدونالدز نفسها. وحتى قبل هذه الحملة الاعلانية، كانت صورة المهرّج بالزي الأحمر علامة فارقة لشركة مكدونالدز إذ أنها نجحت في بنائها وفرض نوع من الاحتكار الفعلي عليها، حتى صار أي إعلان فيه مهرّج بزيّ أحمر يفترض تلقائيا أنه دعاية لمكدونالدز.
MC-Clown
صورة المهرّج بالزي الأحمر أصبحت علامة فارقة لشركة مكدونالدز
أخيراً، تذكّر أهمية ان تكون مبدعاً وألا تحاول تقليد غيرك، وخاصة منافسيك. ولا تنس أن إعلانات حسوب توفر أدوات عديدة وخدمات متنوّعة صممت خصيصاً لمساعدتك كمستخدم عربي في الوصول لجمهورك المستهدف وتحقيق أفضل العائدات سواء في مشروعك لتسويق علامتك التجارية، أو تسويق منتوجاتك والوصول لزبائن جدد وزيادة مبيعاتك وأرباحك.

#مصطلحات #شائعة في #عالم #الإعلانات على #الانترنت

Common-Terms

رابط المصدر

الإعلان (Ad – Advertisement) 

في إعلانات الإنترنت، يكون الإعلان غالباً في شكل لافتة (Banner) تضم صورة ثابتة أو مجموعة من الصور المتحركة ( في ملف يسمى animated GIF). يتم الإشارة إلى إعلان أو مجموعة إعلانات الحملة باستخدام العبارة “creative”. هذا النوع من الإعلانات الصورية يسمّى عادة “إعلان بانر (banner ad)”، علماً أن هناك وسائل إعلان أخرى تشمل أنواع تفاعلية أو بصرية غير تقليدية مثل إعلانات الفيديو، والإعلانات التفاعلية “إعلانات الوسائط الغنية – rich media ads”.

تعاقب الإعلانات (Ad rotation)

غالباً ما تتناوب الإعلانات على المساحات الإعلانية. يتم هذا الأمر عادة بشكل أوتوماتيكي باستخدام برنامج (سكريبت) معين على الموقع الإلكتروني أو من خلال منظومة مركزية تدار من قِبل وسيط إعلاني أو منشأة لخدمة شبكة من المواقع (مثل شبكة إعلانات حَسوب).

المساحة الإعلانية (Ad space)

المساحة الإعلانية هي المساحة المخصصة للإعلانات داخل صفحة الويب. “مجموعة المساحات الإعلانية” هي مجموعة من المساحات الإعلانية الموجودة في الموقع الإلكتروني والتي تتسم بنفس الخصائص بحيث يمكن شراؤها بالكامل كباقة واحدة.

مشاهدة الإعلان (Ad view)

ويسمّى أيضاً “مرّة ظهور الإعلان” – Ad impression، ويقصد به ظهور إعلان واحد على صفحة ويب عند دخول المشاهد عليها. بيع الإعلانات حسب عدد المشاهدات / مرّات الظهور هو أكثر طرق بيع الإعلانات شيوعاً.

التسويق بالعمولة (Affiliate marketing)

يعني “التسويق بالعمولة” قيام موقع إلكتروني ببيع منتجات خاصة بمواقع أخرى – يطلق عليها مصطلح “الشركاء التابعين  (affiliates)” – للمساعدة في تسويق تلك المنتجات. ابتكر موقع Amazon.com  المتخصص في بيع الكتب أول برنامج تسويق بالعمولة واسع النطاق  ثم حذت حذوه مئات الشركات الأخرى بعد ذلك. وتوفّر شبكة إعلانات حسوب برنامجها الخاص (إعلانات حسوب للتسويق بالعمولة) والتي توفر كل الإمكانيات المطلوبة للتسويق الناجح بالعمولة وتوفر العديد من العروض التي يمكن للمسوقين الترويج لها.

اللافتة (Banner)

اللافتة هي إعلان في شكل صورة تظهر في صفحة ويب أو توضع في هامش أو مساحة أخرى مخصصة للإعلانات. تستخدم اللافتات الإعلانية صوراً بصيغ متعددة كـ GIF أو PNG. وبالإضافة إلى الالتزام بأبعاد محددة، تضع بعض المواقع الإلكترونية حدأ أقصى لحجم الملف بحيث يتكون من عدد بايتات معين حتى يظهر بشكل أسرع.

ما دون اللافتات (Beyond the banner)

يقصد بهذا المصطلح أنه بالإضافة إلى اللافتات الإعلانية، توجد وسائل أخرى لاستخدام الإنترنت من أجل توصيل رسالة تسويقية. تشمل هذه الوسائل رعاية موقع إلكتروني أو خاصية محددة فيه، الإعلان في النشرات الدورية على البريد الإلكتروني، شراكة العلامة التجارية مع شركة أخرى ومع موقعها الإلكتروني، الترويج للمسابقات، وبشكل عام، إيجاد وسائل جديدة للتواصل والتفاعل مع الجمهور المستهدف. قد يشمل نهج ” ما دون اللافتات” الإعلانات الخلالية وبث الفيديوهات والبرامج الدعائية. يمكن تحويل اللافتة نفسها إلى حركة صغيرة تضم إعلاناً غنياً (rich media ad).

المساحة الإعلانية المحجوزة

تعني عدد المشاهدات الإعلانية المتاحة في المساحة الإعلانية والمباعة بالكامل في الوقت الحالي.

العلامة التجارية، اسم العلامة التجارية، بناء العلامة التجارية

يقصد بالعلامة التجارية (Brand) المنتجات أو الخدمات أو المفاهيم (concepts) التي يتم تمييزها بشكل علني عن المنتجات أو الخدمات أو المفاهيم الأخرى حتى يسهل تعريف الآخرين بها أو تسويقها. اسم العلامة التجارية هو اسم المنتج أو الخدمة أو المفهوم المميز. يمكن تطبيق فكرة بناء العلامة التجارية على هوية الشركة ككل أو على أسماء منتجاتها وخدماتها.
في مجال الإعلان على الإنترنت أو الإعلان باستخدام وسائل إعلانية أخرى، فمن المتعارف عليه أن هناك قيمة ما لبناء العلامة التجارية سواء كان من الممكن قياس الاستجابة الفعلية والمباشرة للإعلان أو الحملة الإعلانية من عدمه. أسست شركات مثل شركة بروكتر آند جامبل علماً قائما بحد ذاته يختص بخلق وتقييم نجاح علامتها التجارية على منتجاتها. للاستزادة اقرأ هتين المقالتين الشّيقتين: ما الفرق بين الإعلان وبناء العلامة التجارية (branding) ؟   و  الطرق المُثلى لبناء العلامة التجارية من خلال الإعلان الالكتروني.

التخزين المؤقت (Caching)

في مجال الإعلان على شبكة الإنترنت، يعني التخزين المؤقت للصفحات في خادم التخزين المؤقت أو جهاز الكمبيوتر الخاص بالمستخدم أن بعض مشاهدات الإعلانات لن تكون معلومة من قبل برامج احتساب عدد مشاهدات الإعلانات، وهو الأمر الذي يعتبر مصدراً للقلق. هناك العديد من التقنيات التي تطالب المتصفح بعدم القيام بالتخزين المؤقت لصفحات محددة. ومن ناحية أخرى، يؤدي إلغاء التخزين المؤقت لكل الصفحات إلى جعل الموقع أكثر بطئاً مما هو مطلوب بالنسبة للمستخدم.

النقر (Click)

وفقاً للإرشادات العامة في مجال الإعلان والموصى بها من قبل FAST -مجموعة الشركات المتخصصة في مجال الإعلان- تحدث النقرة حينما “يتفاعل الزائر مع الإعلان”. لا يُقصد بذلك مجرد التفاعل مع إعلان غني ولكن النقر عليه حتى يتم توجيه الزائر نحو الوجهة الخاصة بالمُعلن ( لا تعني أيضاً أن الزائر ينتظر الوصول إلى الوجهة بشكل كامل ولكن تعني فقط أنه بدأ في الذهاب إليها).

النقر إلى الظهور (Clickthrough)

هو ما يحتسب من قبل الموقع الإلكتروني الراعي على أنه ما يحدث نتيجة النقر على الإعلان، أي حين يتم توجيه المستخدم إلى صفحة الهدف بالفعل. يفضل بعض المعلنين الدفع فقط على أساس النقر بدلاً من الدفع على أساس مرات ظهور الإعلان.

نسبة النقر إلى الظهور (ClickThrough Rate – CTR)

و يشار لها أحياناً بـ “معدل النقر – Click Rate” وهى نسبة مشاهدات الإعلان التي نتج عنها النقر إلى الظهور. بالرغم من أن مشاهدات الإعلانات التي لا ينتج عنها النقر إلى الظهور تنطوي على رؤية الإعلان وإضافة قيمة للعلامة التجارية، يصعب قياس مثل هذه القيمة. يتميز النقر إلى الظهور بعدة فوائد: هو مؤشر علي فعالية الإعلان وينتج عنه دخول الزائر على الموقع الإلكتروني الخاص بالمُعلِن حيث يمكن تزويده بمعلومات أخرى.
هناك اتجاه جديد لجعل النقرة تؤدي إلى الدخول على نافذة لطلب المنتج في الحال بدلاً من الدخول على رابط لموقع آخر. يعتمد مدى نجاح معدل النقر على عدد من العوامل مثل أهداف الحملة الإعلانية، مدى جاذبية نص الرسالة الإعلانية في اللافتة، مدى وضوح الرسالة (إذا كانت الرسالة مكتملة تماما ًداخل اللافتة فإنها تصبح أقل عرضة للنقر عليها)، التوافق بين الجمهور المستهدف/ الرسالة، مدى حداثة اللافتة، مدى تكرار عرضها لنفس المستخدم، إلخ. بشكل عام، تتباين معدلات النقر بالنسبة للافتات العلامات التجارية التي تُعرض بشكل أكثر تكراراً من 0.15 % إلى 1%. قد تؤدي الإعلانات التي يكون محتواها مثيراً للذهن أو غامضاً أو جذاباً إلى معدلات نقر تتراوح ما بين 1% و5% أو أكثر في بعض الأحيان. يتناقص معدل النقر على الإعلان مع تكرار العرض.

مشاركة العلامة التجارية (Co-branding) 

يُقصد بمشاركة العلامة التجارية على الإنترنت عرض موقعين إلكترونيين أو أجزاء وخصائص معينة داخل الموقعين الإلكترونيين لشعاري الموقعين معاً ( وبالتالي منتجاتهما) مما يجعل المشاهد يعتبر أن الموقع أو الخاصية يمثلا مؤسسة مشتركة. ( ترتبط مشاركة العلامة التجارية غالباً بالربط المزدوج بين المواقع بالرغم من كونه أمراً غير ضروري).

ملف تعريف الارتباط (Cookie)

ملف تعريف الارتباط هو ملف يوضع على القرص الثابت الخاص بالمستخدم –  ويحفظ داخل مجلد فرعي تابع لمجلّدات برنامج المتصفح-  بهدف تسجيل بعض البيانات الخاصة بالمستخدم. تستخدم بعض برامج تعاقب الإعلانات ملفات تعريف الارتباط لتعرف ما هي الإعلانات التي قد شاهدها المستخدم حتى يتم عرض إعلان مختلف عند مشاهدته للصفحة في المرة التالية.

التكلفة لكل فعل (Cost Per Action – CPA)

التكلفة لكل فعل هي المبلغ الذي يقوم المُعلِن بدفعه مقابل قيام كل زائر بفعل محدد يتعدى مجرد النقر على الإعلان. على سبيل المثال، قد يقوم الزائر بالدخول على الموقع الإلكتروني الخاص بالمُعلِن ويطلب الاشتراك في نشرته البريدية.

التكلفة لكل تسجيل (Cost Per lead – CPL) 

تمثل شكلاً أكثر تحديداً من أشكال التكلفة لكل فعل حيث يقوم الزائر بتوفير المزيد من المعلومات على الموقع الإلكتروني الخاص بالمُعلن (أو من خلال التفاعل مع إعلان غني) حتى يتم استخدامها كبيانات مسبقة عن العملاء المحتملين. لاحظ أنه يمكنك تقدير قيمة التكلفة لكل تسجيل بغض النظر عن ثمن الإعلان. بعبارة أخرى، إن الشراء على أساس عملية الدفع مقابل كل تسجيل ليس مطلوباً لاحتساب التكلفة لكل تسجيل.

التكلفة لكل عملية بيع (Cost Per Sale – CPS)

بإمكان المواقع التي تبيع المنتجات مباشرةً من خلال موقعها الإلكتروني أو التي تستطيع تحديد كمية المبيعات التي نتجت عن الإعلانات أن تحتسب قيمة التكلفة لكل عملية بيع في مجال الإعلان على الإنترنت.

التكلفة لكل ألف ظهور للإعلان (Cost Per Mile “thousand” – CPM)

وهو أحد المعيار الأساسية لبيع الإعلانات على المواقع الإلكترونية. هذا المقياس مأخوذ من مجال الإعلان المطبوع. لا يرمز حرف “M” إلى كلمتي “mega” أو “million” ولكنه مأخوذ من الرمز الروماني الذي يرمز إلى رقم ألف.

الفلترة (Filtering)

الفلترة هي عملية التحليل الفورية التي يقوم بها برنامج طلب المستخدم للدخول على صفحة ويب حتى تحدد الإعلان/ الإعلانات التي ستعرضها في الصفحة المطلوبة. إن طلب صفحة ويب يُعرّف الموقع الإلكتروني أو خادم الإعلانات الخاص به ما إذا كان الإعلان يناسب خصائص محددة مثل مجيئه من عنوان شركة ما أو أن المستخدم يستخدم نوع متصفح معين. يقوم الموقع الإلكتروني وخادم الإعلانات بالاستجابة للطلب وفقاً لذلك.

منطقة أعلى الصفحة (Above The Fold)

هو مصطلح مأخوذ من مجال الإعلان المطبوع، ويشير إلى الإعلان الذي يظهر بمجرد تحميل صفحة الويب. إنك لا تحتاج إلى الانتقال لأسفل الصفحة ( أو جوانب الصفحة) لرؤيته. نظراً لأن دقة الشاشة قد تحدد ما الذي تتم رؤيته على الفور فإنه يفضل معرفة ما إذا كان جمهور الموقع يختارون دقة الشاشة 800  في 600 بكسل مثلاً ( أم دقة أعلى).
المساحات الإعلانية المُدرجة بهذا الموضع غالباً ما تحقق نسب CTR أعلى للناشر ومن ثم ربحية أفضل، إلا أن بعض الشبكات الإعلانية تضع قيداً علي عدد المساحات الإعلانية فى هذا الموضع بحيث لا تصبح منطقة Above The Fold مساحة إعلانية وفقط دون محتوى.

الزيارة (Hit)

يُقصد بالزيارة الواحدة إرسال ملف واحد سواءً كان ملف HTML أو صورة أو ملف صوتي أو ملف من أي نوع آخر. نظراً لأن طلب صفحة ويب واحدة قد يجلب معه عدد من الملفات الفردية، لا يعتبر عدد زيارات الموقع  مؤشراً جيداً على استخدامه الفعلي ( عدد الزوار). إنه مهم بالنسبة لمزود خدمة استضافة الموقع حيث أنه يعتبر مؤشراً على تدفق حركة المرور إلى الموقع.

الظهور (Impression)

وفقاً “للمعايير الإعلانية الأساسية” الموضوعة من قبل FAST  ، مجموعة الشركات المتخصصة في مجال الإعلان، فإن مرة الظهور تعني ” وحدة إعلانية واحدة يتم توصيلها من خلال نقطة لتوزيع الإعلانات”. تعد مرات الظهور هي أكثر وسيلة يتم من خلالها بيع الإعلانات على الويب ويتم احتساب التكلفة على أساس التكلفة لكل ألف ظهور CPM.

المخزون الإعلاني (Ad Inventory)

المخزون الإعلاني هو العدد الإجمالي للمشاهدات الإعلانية ومرات الظهور التي يتوجب على الموقع بيعها خلال فترة محددة. ( يحتسب المخزون غالباً على أساس شهري).

الوسيط الإعلاني (Media broker)

نظراً لكونه أمراً غير فعال أن يقوم المُعلِن باختيار كل المواقع الإلكترونية التي يرغب في وضع الإعلانات بها، يقوم الوسطاء الإعلانيون بتجميع المواقع للمعلنين والمخططين الإعلانيين والمشترين بناءً على الخصائص الديموغرافية وعوامل أخرى.

مشتري الإعلانات (Media buyer)

يقوم مشتري الإعلانات – والذي يكون في الغالب تابعاً لوكالة إعلانية – بالعمل مع المخطط الإعلاني من اجل توزيع المبالغ المخصصة لتمويل حملة إعلانية على وسائل إعلان مطبوعة وإلكترونية محددة ( مجلات، قنوات تلفزيونية، مواقع إلكترونية، إلخ)، ثم يقوم بعد ذلك بإجراء الاتصالات ووضع الطلبات الإعلانية. يتطلب وضع الطلب على الويب عادة طلب العروض والتفاوض بشأن التكلفة النهائية.

الدفع مقابل النقرة (Pay Per Click – PPC)

في حالة الدفع مقابل النقرة، يدفع المُعلِن مبلغاً معيناً مقابل كل نقرة توصل إلى الموقع الإلكتروني الخاص به. يتم تحديد تكلفة النقرة إلى الظهور أثناء عملية ترتيب الإدخال وهي تتباين بدرجة كبيرة. وجود معدلات عالية للدفع مقابل النقرة يشير إلى أنه قد تكون هناك فائدة ما تعود على العلامة التجارية في حالة عدم النقر، بالإضافة إلى الفائدة العادية المتحققة من خلال النقر إلى الظهور.التكلفة مقابل النقرة (Cost Per Click – CPC) هي ببساطة السعر المُسبق للنقرة الذي بناء عليه يتم الدفع.

الدفع مقابل التسجيل (Pay per lead)

في حالة الإعلان باستخدام وسيلة الدفع مقابل كل تسجيل، يدفع المُعلِن مقابل كل تسجيل تم من خلال الإعلان. على سبيل المثال، قد يدفع المعلن مقابل قيام كل زائر بالنقر على الموقع وملء النموذج. التكلفة مقابل التسجيل (cost per lead – CPL) هي ببساطة السعر المُسبق لكل عملية تسجيل والذي بناء عليه يتم الدفع.

الدفع مقابل البيع (Pay-per-sale)

لا تستخدم وسيلة الدفع مقابل البيع عادة في شراء الإعلانات، ولكنها تعتبر الوسيلة المتبعة في الدفع للمواقع الإلكترونية المشتركة في برامج البيع بالعمولة مثل Amazon.com وBeyond.com. التكلفة مقابل البيع (cost-per-sale – CPS) هي ببساطة السعر المُسبق لكل عملية بيع والذي بناء عليه يتم الدفع.

الدفع مقابل الظهور (Pay Per Impression)

نظراً لأن هذا الأسلوب يعد من أكثر أساليب شراء الإعلانات انتشاراً في المواقع الإلكترونية الأكبر حجماً، يستخدم هذا المصطلح فقط عند مقارنة هذا الأسلوب بأسلوب الدفع مقابل كل نقرة والأساليب الأخرى.

دليل الأداء (Proof of performance)

قد يطلب بعض المعلنين دليلاً على أن الإعلانات التي اشتروها تعمل بالفعل وأن أرقام معدلات النقر إلى الظهور دقيقة. في مجال الإعلان المطبوع، تعتبر الصفحات المقطوعة من أي منشور دليلاً على أنه تم وضع الإعلان. أما بالنسبة للويب، فإنه لا توجد ممارسة فعلية على مستوى المجال ككل تخص دليل الأداء. يعتمد بعض المشترين على نزاهة الوسيط الإعلاني والموقع الإلكتروني. غالباً ما يدخل مشتري الإعلان على الموقع للتأكد من تشغيل الإعلانات. يطلب معظم المشترين التعرف على الأرقام بشكل أسبوعي اثناء الحملة الإعلانية بينما يقوم البعض الآخر بالنظر إلى الأرقام من خلال استخدام أداة التقارير الخاصة بخادم الإعلانات أو الموقع الإلكتروني.

إعلانات الوسائط الغنية (Rich Media Ads)

يقصد بإعلانات الوسائط الغنية الإعلانات التي تحتوي على عناصر إدراكية أو تفاعلية أكثر تفصيلاً من اللافتات الإعلانية العادية. يستخدم المصطلح حالياً في معظم الأحيان للإشارة إلى اللافتات الإعلانية التي تحوي القوائم المنبثقة التي تسمح للزائر باختيار صفحة محددة متصلة بالموقع الإلكتروني للمعلن. تكون إعلانات الوسائط الغنية أكثر صعوبة في خلقها وتوفيرها. أوضحت بعض الدراسات المبكرة أن إعلانات الوسائط الغنية مؤثرة بشكل أكبر من اللافتات الإعلانية المتحركة العادية.
أما في إعلانات حسوب، فإن الإعلانات الغنيّة تتيح للمستخدم أيضاً التسجيل مباشرة من خلال الإعلان نفسه، دون الحاجة للذهاب لصفحة جديدة خاصة بالتسجيل. راجع هذه الصفحة للمزيد حول إعلانات الوسائط الغنيّة.

العائد على الاستثمار (Return On Investment – ROI)

ويعتبر “العنصر الحاسم” الذي يحدد مدى نجاح الإعلان أو الحملة على أساس قيمة العوائد التي تم تحقيقها (إيرادات المبيعات بشكل عام) مقابل المبالغ التي تم إنفاقها (استثمارها).

صفحة البداية (Splash page)

صفحة البداية – والمعروفة أيضاً باسم الصفحة الخلالية- هي الصفحة المبدئية التي تظهر قبل الصفحة الرئيسية للموقع الإلكتروني والتي تروج عادة لخاصية معينة في الموقع أو تحتوي على إعلانات. تنتقل صفحة البداية إلى الصفحة الرئيسية بعد فترة قصيرة من الزمن.

الراعي (Sponsor)

وفقاً للسياق، يقصد بالراعي: المعلن الذي قام برعاية الإعلان والذي ساعد على دعم الموقع الإلكتروني من خلال هذا الأمر. قد يعني أيضاً المعلن الذي يمتلك علاقة جيدة مع الموقع ويدعم خاصية مميزة فيه مثل عامود صحفي خاص بكاتب معين أو زهرة اليوم أو مجموعة من المقالات حول موضوع معين.

الرعاية (Sponsorship)

الرعاية هي العلاقة التي تربط بين المعلن و الموقع الإلكتروني بشكل معين والتي توفر للمعلن مشاهدة أعلى ومزايا أفضل من استخدام الإعلان الذي يظهر في أي مكان على الموقع. حينما تتعلق بمحتوي معين، فإن الرعاية توفر جمهوراً مستهدفاً أكثر من جمهور الإعلانات التي تعرض في أي مكان داخل الموقع. تنطوي الرعاية أيضاً على ” التضافر والتكامل” بين الموقع والمعلن. تتوفر بعض نماذج الرعاية كفرص إضافية للمعلنين الذين يقومون بشراء حد أدنى من الإعلانات.

الاستهداف (Targeting)

الاستهداف هو شراء مساحة إعلانية على مواقع إلكترونية تناسب جمهور وأهداف الحملة. يعتبر موقع Techtarget.com  - والذي يضم أكثر من 20 موقع إلكتروني يستهدف جماهير محددة في مجال تكنولوجيا المعلومات – مثالاً لشركة نشر إلكترونية تأسست من أجل القيام بعملية الاستهداف الإعلاني. ولا ننسى أن إعلانات حسوب توفر كل إمكانيات الاستهداف حسب المعايير المختلفة مثل المكان الجغرافي، اللغة، نظام التشغيل، إلخ.

الزائر الفريد (Unique Visitor)

الزائر الفريد هو الشخص الذي يدخل على الموقع الإلكتروني لأول مرة في ذلك اليوم ( أو خلال فترة محددة من الزمن). وبالتالي، فإن زيارته للموقع في نفس اليوم مرة أخرى لا يتم احتسابها ثانيةً. عدد الزوار الفريدين يجعلك تعرف كم عدد الأشخاص المختلفين المتواجدين ضمن جمهورك خلال الفترة الزمنية، وليس عدد المرات التي استخدموا فيها الموقع خلال تلك الفترة.

جلسة المستخدم (user session)

يقصد بجلسة المستخدم الشخص الذي يمتلك عنواناً فريداً ويدخل أو يعيد الدخول على الموقع كل يوم (أو كل فترة معينة). يتم تحديد جلسة المستخدم أحياناً فقط من خلال احتساب عدد المستخدمين الذين لم يدخلوا ثانيةً خلال العشرين دقيقة الماضية أو خلال فترة مشابهة. تُستخدم أعداد جلسات المستخدم أحياناً بشكل خاطئ للإشارة إلى عدد “الزيارات” أو “الزوار” في اليوم. تمثل جلسات المستخدم مؤشراً أفضل من مؤشر “الزوار الفريدين” من حيث التعرف على نشاط الموقع بالكامل نظراً لأنها تبين مدى تكرار الاستخدام.

المشاهدة (Veiw)

يتم تعريف المشاهدة بناءً على المعنى المقصود من ورائها فإنها قد تعني مشاهدة الإعلان أو مشاهدة الصفحة. عادة ما يقصد بها مشاهدة الإعلان. قد تكون هناك عدة مشاهدات للإعلانات لكل مشاهدة للصفحة. يجب أن يؤخذ في الاعتبار عند احتساب عدد المشاهدات أن نسبة صغيرة من المستخدمين يختارون خاصية إغلاق الجرافيكس (عدم إظهار الصور) في المتصفح الخاص بهم.

الزيارة (Visit)

يقصد بالزيارة مستخدم الويب الذي يمتلك عنواناً فريداً ويدخل على صفحة معينة في موقع إلكتروني للمرة الأولى في ذلك اليوم ( أو للمرة الأولي في فترة زمنية أقل). يساوي عدد الزيارات تقريباً عدد الأشخاص المختلفين الذين يقومون بزيارة الموقع. يظل المصطلح مبهما ًإلا إذا قام المستخدم بتعريفه حيث أنه قد يعني جلسة المستخدم أو الزائر الفريد في ذلك اليوم.