
السبت، 15 مارس 2014
محرك البحث «جوجل» يبتكر طريقة جديدة للحصول على النتائج

بوابة الشروق
قامت شركة "جوجل" بتجديد الشكل الخارجي لصفحة نتائج البحث، وتوسيع عدد نتائج البحث وتكبير حجم الخط عما كان عليه سابقا.
كما خلت العناوين من الخطوط أفقية مشددة، إضافة إلى بعض التغييرات على الدعاية التجارية التي لا تظهر الآن على خلفية وردية فاتحة بل على خلفية بيضاء، شأنها شأن كافة الروابط، وفقا لموقع «روسيا اليوم».
وأشارت «روسيا اليوم» إلى أنه يمكن إيجاد دعاية تجارية داخل بطاقة صفراء يكتب عليها "Ad" (دعاية تجارية).
وكان التصميم الجديد قد ظهر في الهواتف النقالة في شهر سبتمبر الماضي. وكتب نائب رئيس شركة "جوجل" في مدونته: "اتضح أن التصميم الجديد هو أبسط وأوضح وأكثر تناسبا مع الشاشات اللمسية".
أما نتائج البحث فيتم تنظيمها داخل بطاقات، الأمر الذي يسمح بالتركيز على النتائج المرغوبة دون غيرها". فيما لم تؤثر التغيرات في التصميم على طريقة تقديم المعلومات. وكانت الشركة قد أعلنت آخر مرة عن تشغيل نظام جديد للبحث في سبتمبر الماضي.
وأطلق على النظام الجديد الذي يتقن معالجة أسئلة طويلة ومعقدة و"يفهم" أيضا اللغة العامية أطلق عليه لقب "كوليبري" الرمزي.
محاولة لفهم إيران
ما الذي تريده إيران وهي تنشط يمنة ويسرة، وتدفع من أجل ذلك كلفة باهظة يتحملها شعبها الذي يعاني مثل معظم الشعوب الإسلامية الفقر والمرض، على رغم النفط الهائل الذي يجري من حولها؟ إنها تخطط بجهد ودأب شديدين لتأكيد قوتها ونفوذها، مستعدة أن تقاتل في سورية، تتآمر في العراق، تخرب علاقاتها مع السعودية وبقية الجيران، تضغط على الغرب تارة وتخاتله تارة أخرى، فما الذي تريده من كل هذا وتحديداً خارج حدودها وتاريخها؟
من السهل الإجابة عن سؤال ما الذي أرادته بريطانيا من الهند؟ ذلك أنها كانت استثماراً رائعاً، واضحاً وجلياً، عاد على الخزانة والبلاط ورجال المال والسياسة الإنكليز بخير وفير، ما جعلهم يتمتعون بأسلوب حياة أرستقراطي ممتع، وبالسياق نفسه نفهم سبب احتلال بريطانيا لعدن، فبقية اليمن الجنوبي، ثم مشيخات الخليج، إلى مصر، كان كل ذلك لأجل الهند.
بالمنطق نفسه يمكن تفسير حماقة صدام حسين في غزوه الكويت، لقد رآها «خزانة مال» وبئر نفط هائلة يحل بها كل مشكلاته الاقتصادية التي تسبب فيها بحماقاته الأخرى مثل حربه مع إيران، وقبل ذلك تفكيك مجتمعه واقتصاد بلده الثري. ولكن لماذا أرسل عبدالناصر جيشه إلى اليمن في مغامرة أدت إلى تدمير الجيش والاقتصاد معاً؟ إذ لم تكن هناك مكاسب اقتصادية لمصر - أو لنقل لعبدالناصر - فمصر اختفت يومها في شخصه. لن أجد سبباً غير «ايغو» (ego) الزعيم، ذلك الشاب الذي يريد أن يقود الأمة العربية ويصنع مجداً شخصياً له. لم يكن هناك في جبال اليمن مكاسب اقتصادية ولا نفوذ استراتيجي لمصر.
الحال نفسها أراها عند محاولة الإجابة عن سؤال: ما أهمية سورية لإيران؟ لن يستقيم هنا التفسير الاقتصادي الاستعماري القديم، والذي على رغم «لا أخلاقيته» فإنه سبب أفضل للمواطن الإيراني، مما يقال له الآن لتبرير البلايين التي تهدرها حكومته بعيداً في بلاد الشام، فلا مكاسب اقتصادية لإيران في سورية ولا في لبنان ولا في اليمن.
حاول الباحث الأسترالي الجاد روجر شانا هان في ورقة نشرها مركز كارنيغي قبل أسابيع أن يجعل من «مقام السيدة زينب» سبباً للاهتمام الشيعي (العالمي) بسورية، وذلك في معرض إجابته عن سؤال جعله عنواناً لمقالته «ماذا تعني سورية لشيعة المنطقة؟»، فعجز عن تقديم إجابة أفضل من أن سورية «امتداد استراتيجي لنفوذ إيران في المنطقة، وضرورية لضمان خط إمداد لحزب الله في لبنان، الذي يعد أقوى تجليات الثورة الإسلامية».
ولكن هذه «أهداف سياسية»، ولا تبرر الكلفة الباهظة التي يتحملها الاقتصاد الإيراني، ودفاعه المستميت عن نظام بشار الأسد، ولا تبرر أيضاً تدخلاتها في اليمن. العراق وحده يوفر حافزاً اقتصادياً للتوغل الإيراني فيه، فهو ثري يدر مكاسب هائلة لبعض رجال الحكم في طهران، وذلك بالشراكة مع رجال حكومة نوري المالكي الذين تحولوا إلى مجرد تابعين لإيران، ولكنه بالتأكيد ليس بالمال الحلال ولا المستدام، فهو فساد وظلم فاحش يدفع ثمنه الشعب العراقي فقراً وجهلاً وتردياً هائلاً في أبسط الخدمات.
هل تسعى إيران إلى فتح أسواق لها ولمنتجاتها وشركاتها في تلك الدول؟ نعم إنها تفعل ذلك، ولكن على طريقة الاتحاد السوفياتي والدول التي كانت تدور في فلكه الشيوعي، ولكن حتى لو كان ذلك مبرراً اقتصادياً فإنها لا تحتاج إلى تأسيس أحزاب ميليشياوية صلبة مدربة وصعبة المراس مثل «حزب الله» في لبنان، ولا أن تموّل وتسلح تياراً عقائدياً مثل الحوثيين، كما أن تهريب أسلحة إلى نيجيريا لا يصب في سياسة فتح الأسواق. في المقابل نجد أن السعودية وتركيا مثلاً تفتحان أسواقاً في بلدان الشرق الأوسط، ولكن لم تحتاجا يوماً إلى تشكيل ميليشيات.
ماذا لو كان محرّكها نشر المذهب الشيعي في المنطقة والعالم الإسلامي؟ هذه حقيقة، وهي مستعدة لتحمل تبعاتها، فهي تعلم أن ذلك محل ضيق كثير من الدول، وجلب عليها احتجاجات من ماليزيا حتى المغرب، إلا أن من الممكن تبرير ذلك بأنه واجب أي دولة عقائدية، ولكنها لا تحتاج ميليشيات وتدريباً وشبكات سرية لذلك. السعودية تصرف على الكثير من المدارس والمساجد حول العالم بكل شفافية ووضوح، وكذلك تفعل مصر وأزهرها، ولكن من دون ميليشيات وحسابات سرية.
إذاً ما الذي يحرك إيران ويحفز شهيتها لـ «الهيمنة»؟ سيقول قائل: هذا دأب إيران منذ زمن الشاه الذي أراد يوماً أن يكون شرطي الخليج، وإنها نزعة شرقية قديمة مثلما فعل عبدالناصر وصدام حسين وغيرهما. كل المؤدلجين يريدون «الهيمنة»، ولكن إيران الحالية دولة براغماتية، والهيمنة وفق قواعد الزمن الاستعماري باتت فكرة بالية، وقد تغيّر الزمن ولم يعد الخليج في حاجة إلى شرطي بعدما حضر الشرطي الأميركي، والأفضل للإيرانيين بما عندهم من أيدٍ عاملة ماهرة تبحث عن عمل، ومصانع تبحث عن أسواق، أن يتبنوا النموذج التركي الذي يمارس «الأعمال» لا الهيمنة، وبها مد نفوذه في المنطقة، ولكن الإيرانيين يبحثون عن شيء آخر. فما هو؟
وجدت بعضاً من الإجابات في ما جمعه الدكتور حمد العيسى في كتابه «زمن الفتنة: شيعة ضد سنّة.. وسنّة ضد شيعة» من ترجمات لباحثين حول هذه المسألة الشائكة، وانتهيت إلى أن «الأصولية» هي ما يحرك آيات الله هناك. إنه حلم ببناء الدولة الإسلامية التي تستعد لاستقبال «مهدي منتظر»، إنهم يريدون تسهيل مهمته، لا ينتظرونه حتى يقيم دولة الخلافة ويقيم العدل بين الناس ويمنع الظلم كما يفعل عوام المسلمين من سنّة وشيعة، ولكنهم يأخذون زمام المبادرة مثلما يفعل أصوليون مثلهم مهووسون بالخلافة مثل حزب التحرير، وبعض «الإخوان» والسلفيين. الفرق أن هؤلاء لم يتمكنوا من دولة ولا يزالون في أطوار التكوين. تخيّل لو وصل زعيم «حزب التحرير» إلى الحكم في بلد سني ثري بالنفط، سيفعل بالتأكيد مثلما يفعلون في طهران.
عندما تنشط الأصولية السنية في محيطها الطبيعي، مثل «إخوان» مصر أو تونس، يكون صدامها مع من يخالفها سياسياً أو فكرياً وليس «طائفياً». ولكن عندما نشطت «الأصولية الشيعية» خارج محيطها، فلا بد من أن يكون صدامها «طائفياً» إذ هو شيعي ضد سنّي أو العكس.
مشكلة الأصولية الإيرانية أو الشيعية، أنها لم تكتفِ بالنصر الذي حققته بالوصول إلى السلطة في إيران حيث محيطها الطبيعي، وإنما مضت تنشط خارجه، حيث الغالبية الساحقة التي تختلف عنها، ولكنه ضعف الآخرين أو تفرقهم الذي أغراها أن الزمن زمانها، وتحقيق أهدافها «الأصولية» بتصحيح ما تراه تاريخاً إسلامياً عمره 1400 عام. ظلم أهل البيت وشيعتهم في معاندة للفكر الشيعي التقليدي الذي ترك هذه المهمة لـ «زمن المهدي» ولم يكن ذلك فقهاً منه فقط، ولكن إدراكاً لواقع جيو - سياسي، فالسعي لإقامة دولة الشيعة الكبرى في ظل الواقع القائم يعني أن تواجه الأقلية الشيعية غالبية إسلامية تفوقها تعداداً أضعاف المرات.
في خارج إيران كل العالم الإسلامي نقاط تماس للأصولية الشيعية، حتى العراق، الذي يستعجل البعض بجعله كتلة شيعية. نعم ثمة غالبية شيعية إذا ما استبعد الأكراد، إلا أنها ليست كافية أن تجعل منه شيعياً. المنطق والعقل والتاريخ يقول إن «العلمانية» هي الأفضل للعراق، وهي التي ستحفظ حقوق الشيعي والسني، أما إذا أصرّ أحدهم على غير ذلك فإنه يدفع العراق إلى التقسيم، وذلك ما هو حاصل حالياً.
سورية لم تكن يوماً شيعية لتحارب إيران فيها بكل هذه الشراسة. إنها تحارب للدفاع عن نظام أقلية ديكتاتوري لا يمكن أن ينتصر إلا بالقوة، ولن يحكم إلا بالقوة أيضاً، إنها حال غير مستدامة، إلا إذا اعتقد الأصوليون الإيرانيون أنهم قادرون على تشييع غالبية الشعب السوري المتعصب لسنيته، والذي ازداد تعصباً لها خلال أعوام الحرب ضد بشار.
هذا الحلم بتشييع سورية من أهم أسباب الفتنة الطائفية التي نعيشها، ولكن طهران تتعامل مع سورية وكأنها ضاحيتها الخلفية، تستميت في الدفاع عن بشار الأسد ونظامه، بل تشارك في القتال بخبراء ومتطوعين فاق تعدادهم بمراحل المقاتلين السنّة من غير السوريين الذين سلطت عليهم الأضواء أكثر.
حتى حجة مواجهة التكفيريين في سورية غير مقنعة، فهؤلاء مشكلة الغالبية السنّية في سورية قبل أن تكون مشكلة للشيعة، وقتلَ التكفيريون من السنّة أكثر مما قتلوا من الشيعة والعلويين.
لدينا نحن المسلمين - سنة وشيعة - من المشكلات والتحديات ما يكفينا، نعاني جميعاً التخلف والجهل والمرض والتعصب والاستبداد. كلنا دول عالم ثالث متخلّف، ولو توقف الصراع بيننا فلن تبتسم لنا الحياة، ولن تشرق شمسنا، ولا يزدهر ربيعنا. كل ما سيحصل أننا سنستطيع حينها أن نواجه حقيقتنا المظلمة كما هي.
جريمة سرقة كل ثلاث دقائق في شوارع بريطانيا
كشفت دراسة جديدة اليوم (الجمعة) أن شخصاً يتعرض للسرقة كل ثلاث دقائق في شوارع بريطانيا، جراء الارتفاع الحاد في معدلات جرائم السرقة.
وأوضحت الدراسة أن «1,8 مليون بريطاني وقعوا ضحية جرائم الشوارع في العام الماضي، والتي ارتفعت بمعدل 7 في المئة بالمقارنة مع عام 2012.
وأضافت أن تحسن الإجراءات الأمنية في السيارات والمنازل والمحال التجارية جعل المجرمين يستهدفون الضحايا في الشوارع، لأن معظمهم يحملون أجهزة باهظة الثمن، مثل الهواتف الذكية وأجهزة آيباد ونحوها، والتي يمكن بيع الواحدة منها بقيمة تصل إلى 300 جنيه إسترليني.
وأشارت الدراسة إلى أن اللصوص ينشطون خلال فترة النهار، وتقع واحدة من كل خمس جرائم سرقة في فترة الظهيرة من أيام السبت، وبعد إغلاق الحانات في ليل هذه الأيام والتي تستأثر بحصة 17 في المئة من جرائم السرقات.
وأضافت أن 6 في المئة من جرائم سرقة حقائب اليد والهواتف المحمولة تقع في البارات والحانات، و 14 في المئة في حافلات النقل العام والقطارات ومترو الأنفاق، في حين شهدت جرائم النشل ارتفاعاً بنسبة 10 في المئة العام الماضي، وجرائم السلب بنسبة 6 في المئة
يذكر أن أصغر اللصوص الذين اعتقلتهم الشرطة العام الماضي كان طفلاً في السابعة من العمر، في حين كان أكبرهم سناً رجل في الـ83 من العمر.
سلوكيات ينبغي على الناجحين تجنبها

يبحث الكثير من الناس عن النجاح وقليل منهم فقط لديه القدرة على تحقيقه بشكل مُرضي وسط العديد من التحديات الصعبة.
والجميع يعتقد أن النجاح هو تحقيق ثروة ما، ولكن النجاح الحقيقي هو تحقيق ما تطلع إليه ولا تألوا في ذلك جهدا من أجل الحصول عليه.
وفي إطار ذلك يظل البحث عن مقومات النجاح صعباً ولكن مع هذه الأسباب يتصف البعض بصفات سلبية تعيقه عن تحقيق أهدافه.
وتعرض السطور القادمة ثماني سلوكيات حددتها "كاثي كابرينو" خبيرة الموارد البشرية في تقرير لها نشرته في "فوربس".
والجميع يعتقد أن النجاح هو تحقيق ثروة ما، ولكن النجاح الحقيقي هو تحقيق ما تطلع إليه ولا تألوا في ذلك جهدا من أجل الحصول عليه.
وفي إطار ذلك يظل البحث عن مقومات النجاح صعباً ولكن مع هذه الأسباب يتصف البعض بصفات سلبية تعيقه عن تحقيق أهدافه.
وتعرض السطور القادمة ثماني سلوكيات حددتها "كاثي كابرينو" خبيرة الموارد البشرية في تقرير لها نشرته في "فوربس".
سلوكيات عليك تجنبها لتصل للنجاح المنشود
| |||
01
|
النظرة الضيقة للأمور
|
عليك أن تنظر للأمور من منطلق أوسع، فأنت المسؤول عن حياتك وليس الآخرين، لذاعليك التصدي للمشكلات ورؤية العقبات التي تواجهك، والتعلم منها للحصول على خبرات متراكمة في الحياة.
| |
02
|
اللهاث وراء الأماني
|
لا تلهث وراء الأماني بلا خطوات عملية واضحة تستطيع من خلالها تحقيق أهدافك، وإن عشت في الوهم لن تستطيع تحقيق أي شيء، فالعمل ثم العمل فقط هو ما سيبني لك النجاح.
| |
03
|
الشعور بالعجز
|
الشعور بالعجز والقهر لن يمكنك من تحقيق أي تقدم في حياتك، وعليك بالتعبير عن نفسك بقوة، وألا تخجل من المشاركة في أي حديث تستمع إليه، لذا درب نفسك على التفاعل مع الناس وستنجح.
| |
04
|
تأجيل الاستثمار في الذات
|
تأجيلك للاستثمار في نفسك، سيضيع عليك الفرص الكثيرة، فالفرصة مثل الطائرة تبحث عن المطار الجاهز لتنزل عليه، فكلما أجلت الاستثمار في نفسك فقد ضيعت عليك فرصا كثيرة وثمينة.
| |
05
|
مقاومة التغيير
|
كلما قاومت التغيير ستظل في مكانك بلا أي تقدم، وكلما وقفت مكانك تبكي على اللبن المسكوب لن تستطيع تحقيق أي نجاح، لذا عليك دائما السعي والعمل والقبول بالتغيير حتى تستطيع أن تتقدم
| |
06
|
لا تعرف نفسك
|
إذا لم تعرف نفسك جيدا، مهاراتك، إمكاناتك، أهدافك، طموحاتك، فلن تنجح، الناجحون فقط هم من يعرفون أنفسهم جيدا قبل أن يعرفوا الآخرين.
| |
07
|
أنا فاشل
|
شكك في نفسك دائما، تذكر أنك فاشل، تخيل كل خطوة رسبت فيها في الماضي، إذا فعلت هذا فتأكد تماما انك لن تنجح أبدا، لذا عليك بتجاوز كل محطات الفشل، وإذا أردت أن تبحث عن الأخطاء فليكن لأصلاحها وليس لتأنيب نفسك وتذكر دائما أنك شخص ناجح.
| |
08
|
انتظر المساعدة من الناس
|
لا تنتظر المساعدة من أحد من الناس بلا مقابل، بل حاول أن تحصل على ما تريد، واجتهد في سبيل تحقيق غايتك فالناس تنتظر منك دائما مقابل ما تقدمه لك وقليل منهم من لا ينتظر منك شيئا.
| |
شبكة “لينكد إن” تعلن عن تعديلات في “شروط الخدمة”

أعلنت شبكة التواصل الاجتماعي الخاصة بالأعمال “لينكد إن” اليوم عن بعض التعديلات في “شروط الخدمة”، والتي تشمل “اتفاقية المستخدم وسياسة الخصوصية”.
وستدخل هذه التعديلات حيز التنفيذ في 26 آذار/مارس الجاري، حسبما قالت الشركة التي ذكرت أيضًا أنها سوف تدمج شروط الخدمة الحالية لكل من خدمتي “سلايد شير” SlideShare و “بولز” Pulse التابعتين لها.
وبموجب السياسة الجديدة أكدت “لينكد إن” أنها ستتخذ الخطوات الكفيلة بإعلام أعضاء الشبكة حول الطلبات الحكومية الخاصة ببياناتهم ما لم يكون ممنوعًا قانونيًا القيام بذلك، أو كان الطلب يُعتبر طارئًا.
وألمحت “لينكد إن” ضمن أحد الشروط الجديدة إلى أنها تخطط لجعل رقم الهاتف الخاص بالمستخدم إحدى الوسائل المتاحة لتسجيل الدخول إلى الشبكة.
ويرى المراقبون أن الشبكة الاجتماعية تسعى من خلال هذه الخطوة إلى التقريب بينها وبين خدمتي “سلايد شير” و “بولز”، حيث سيتم تخصيص الأولى بناءً على ملف التعريف الشخصي الخاص بالمستخدم على “لينكد إن”، فضلًا عن شبكة الترابطات، والتفاعلات مع المحتوى من كل الخدمتين. أما خدمة “بولز” فستكون قادرة على تقديم محتوى أكثر احترافية وذي صلة أكثر بالمستخدم.
يُذكر أن خدمة “سلايد شير” التي استحوذت عليها “لينكد إن” في أيار/مايو 2012، هي عبارة عن خدمة استضافة للعروض التقديمية بمختلف صيغها، أما “بولز” فهو تطبيق قارئ للأخبار شبيه بتطبيقي “فليببورد” و “بيبر” Paper من “فيسبوك”، كانت “لينكد إن” استحوذت عليه في نيسان/أبريل من العام الماضي.
وعلى صعيد آخر، كانت قد أعلنت شبكة “لينكد إن” الشهر الماضي عن أكبر عملية استحواذ في تاريخها، حيث اشترت شركة “برايت” Bright المتخصصة في تطوير خدمات مطابقة الوظائف التي من شأنها ربط الموظفين المحتملين بأرباب العمل، وذلك في صفقة بلغت 120 مليون دولار.
الكلمات المفتاحية الأعلى ثمنا في جوجل أدسنس
حققت شركة جوجل في العام الماضي 33.3 بليون دولار من العائدات الاعلانية وتأتي بعض هذه العائدات من هذه الكلمات المفتاحية العالية الايرادات فان كنت تبحث عن نصيبك في هذه الايرادات المرتفعة فستنشئ موقع لاحدى هذه الكلمات او تنشئ 20 موقع موقع لكل كلمة مفتاحية... و تجر الزوار اليه..

الكلمات المفتاحية الأعلى ثمنا في جوجل أدسنس

الكلمات المفتاحية الأعلى ثمنا في جوجل أدسنس
انفوجرافيك – رسم معلوماتي : ما هو الويب الخفي أو العميق وكيف يمكن تصفّحه

انفوجرافيك – رسم معلوماتي : ما هو الويب الخفي أو العميق وكيف يمكن تصفّحه
الرئيس البرتغالى يرفض زيادة اشتراكات التأمين الصحى

(د.ب.أ)
اعترض الرئيس البرتغالى أنيبال كافاكو سيلفا، على أحد إجراءات التقشف فى ميزانية البرتغال للعام الحالى، وذلك قبل شهرين تقريباً من الموعد المقرر لخروج البرتغال من برنامج الإنقاذ المالى الدولى.
وقال مكتب كافاكو، إن الرئيس رفض زيادة مساهمة موظفى الحكومة والمتقاعدين فى اشتراك التأمين الصحى من 2.5% إلى 3.5% من أجورهم.
يذكر أن حكومة المحافظين فى البرتغال تستهدف من خلال الزيادة الجديدة فى اشتراك التأمين الصحى تغطية عجز الميزانية الناتج عن رفض المحكمة الدستورية إجراءات تقشف أخرى.
وذكرت صحيفة جورنال نيجوسيوس الاقتصادية البرتغالية، أن الزيادة الثالثة فى اشتراكات الرعاية الصحية ستحقق إيرادات للخزانة العامة بقيمة 133 مليون يورو تقريباً (185 مليون دولار) .
وأعرب كافاكو عن تشككه فى ضرورة هذه الزيادة، مضيفاً أن موظفى الدولة والمتقاعدين تحملوا تضحيات كبيرة من خلال خفض أجورهم ومخصصات التقاعد حتى تفى البرتغال بشروط برنامج الإنقاذ الدولى.
وستضطر حكومة المحافظين برئاسة رئيس الوزراء بيدرو باسوس كويلهو، الذى ينتمى مع كافاكو إلى الحزب الاجتماعى الديمقراطى إلى البحث عن مصدر جديد لتغطية العجز فى الميزانية.
يذكر أن ميزانية البرتغال للعام الحالى هى الأشد صرامة منذ عقود، وتشمل تخفيضات فى الإنفاق بقيمة 3.9 مليار يورو.. ينتقد الرئيس بعض إجراءات التقشف التى تطبقها الحكومة باعتبارها متطرفة للغاية.
كانت البرتغال قد اتفقت عام 2011 مع الاتحاد الأوروبى والبنك المركزى الأوروبى وصندوق النقد الدولى على خفض عجز ميزانيتها مقابل الحصول على حزمة قروض بقيمة 78 مليار يورو، بعد أن ارتفع سعر الفائدة على سنداتها إلى مستويات غير مقبولة، فتوقفت عن الاقتراض من أسواق المال الدولية.
وقد أشاد صندوق النقد الشهر الماضى بالتقدم الاقتصادى للبرتغال، لكنه حذر من استمرار وجود الكثير من الصعوبات، منها وجود بعض البنود الأساسية فى قانون ميزانية 2014 تحت مراجعة المحكمة الدستورية.
وقال مكتب كافاكو، إن الرئيس رفض زيادة مساهمة موظفى الحكومة والمتقاعدين فى اشتراك التأمين الصحى من 2.5% إلى 3.5% من أجورهم.
يذكر أن حكومة المحافظين فى البرتغال تستهدف من خلال الزيادة الجديدة فى اشتراك التأمين الصحى تغطية عجز الميزانية الناتج عن رفض المحكمة الدستورية إجراءات تقشف أخرى.
وذكرت صحيفة جورنال نيجوسيوس الاقتصادية البرتغالية، أن الزيادة الثالثة فى اشتراكات الرعاية الصحية ستحقق إيرادات للخزانة العامة بقيمة 133 مليون يورو تقريباً (185 مليون دولار) .
وأعرب كافاكو عن تشككه فى ضرورة هذه الزيادة، مضيفاً أن موظفى الدولة والمتقاعدين تحملوا تضحيات كبيرة من خلال خفض أجورهم ومخصصات التقاعد حتى تفى البرتغال بشروط برنامج الإنقاذ الدولى.
وستضطر حكومة المحافظين برئاسة رئيس الوزراء بيدرو باسوس كويلهو، الذى ينتمى مع كافاكو إلى الحزب الاجتماعى الديمقراطى إلى البحث عن مصدر جديد لتغطية العجز فى الميزانية.
يذكر أن ميزانية البرتغال للعام الحالى هى الأشد صرامة منذ عقود، وتشمل تخفيضات فى الإنفاق بقيمة 3.9 مليار يورو.. ينتقد الرئيس بعض إجراءات التقشف التى تطبقها الحكومة باعتبارها متطرفة للغاية.
كانت البرتغال قد اتفقت عام 2011 مع الاتحاد الأوروبى والبنك المركزى الأوروبى وصندوق النقد الدولى على خفض عجز ميزانيتها مقابل الحصول على حزمة قروض بقيمة 78 مليار يورو، بعد أن ارتفع سعر الفائدة على سنداتها إلى مستويات غير مقبولة، فتوقفت عن الاقتراض من أسواق المال الدولية.
وقد أشاد صندوق النقد الشهر الماضى بالتقدم الاقتصادى للبرتغال، لكنه حذر من استمرار وجود الكثير من الصعوبات، منها وجود بعض البنود الأساسية فى قانون ميزانية 2014 تحت مراجعة المحكمة الدستورية.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
