الأربعاء، 19 مارس 2014

(إقرألي) برنامج يقرأ لك الصحف والأخبار والمقالات لتسمعها وأنت على الطريق | جوالك حياتك .. مفهوم جديد


iqraaly main by j7gate.com
واحدة من الأمور التي تجعلني أحيانا لا أتابع الأخبار هي أنني لا أستطيع مشاهدة التلفاز وأيضا لا أشتري الصحف أو المجلات وعندما أذهب إلى العمل أكون قد استنفذت جميع الفرص لذلك ولا أجد وقتا بعد ذلك ، ونظرا لأنني انتقل بالمواصلات العامة فصديقي اليومي الوحيد هو هاتفي الذكي ، وتمنيت كثيرا لو يستطيع الهاتف إخباري بالأخبار الجديدة أو أن يقرأها لي لأنني أمل من تصفح المواقع الكثيرة ولا أستطيع مشاهدة وقراءة كل شيء.
هذه الأمنية لم تعد مستحيلة حيث أصبح من الممكن أن يقوم الهاتف بتلخيص الأخبار اليومية وعمل نشرة ملخصة وقراءتها لي وأنا في المواصلات أو على الطريق عن طريق تطبيق ” اقرأ لي ” ، اقرأ لي – تطبيق للمحتوى العربي المسموع المناسب للإستماع على الطريق ، نقرأ لكم يوميا عناوين الأخبار من الصحف المصرية و العربية و المواقع الإخبارية العالمية و نقرأ لكم مقالات الرأي من الجرائد المصرية.

 أهم مميزات البرنامج :
  • يقدم لكم تطبيق اقرأ لي جولة في مقالات اليوم ليلخص لكم ما كتب في الجرائد من أراء و أعمدة في كبسولة سريعة .
  • و يقدم لكم أيضا نشرات عن حالة المرور في القاهرة والاسكندرية بالتعاون مع وصلني دوت كوم .
  • و يقرأ لكم أيضا ملخص لعناوين الأخبار الرياضية في مصر.
  • يمكنكم الاستماع مباشرة streaming أو تحميل الصوتيات من على الـWiFi و الاستماع لاحقا .
  • و يمكنكم عمل Playlist قائمة استماع لكي نسهل عليكم الاستماع و أنتم على الطريق .
المواقع التي يغطيها برنامج :
جريدة الشروق المصرية ،جريدة الأهرام ، جريدة المصري اليوم ، جريدة اليوم السابع ، جريدة التحرير ، موقع أخبارك دوت نت ، موقع الجزيرة دوت نت ، موقع العربية دوت نت ، يالة كورة ، في الجول ، الشروق الرياضي ، الأهرام الرياضي .
ونظرا لأن هذه هي الجرائد والصحف المتاحة في مصر فيؤكد فريق جوالك حياتك أننا لا نحمل أي توجه سياسي معين ، وليس لنا مصلحة في نشر أي أخبار بعينها ونبرأ إلى الله تعالى من أي فعل مخالف لذلك ، فوظيفة البرنامج هي قراءة الأخبار فقط ومعرفة ما هو مكتوب في الصحف فقط.
شاهد الفيديو التالي للتعرف على البرنامج ومهمته:
بعض لقطات الشاشة من البرنامج :
Screenshot_2013-08-09-11-16-50
Screenshot_2013-08-09-11-18-28
Screenshot_2013-08-09-11-48-47
Screenshot_2013-08-09-11-49-07
Screenshot_2013-08-09-11-49-12
لتحميل البرنامج قم بقراءة الباركود التالي أو النقر على Install بجوار أيقونة البرنامج :
iqraaly Download by j7gate.com
لا تنسونا من صالح دعائكم ، وشاركونا برأيكم حول البرنامج في التعليقات.

كيف يستخدم الأفراد في المنطقة شبكات التواصل الإجتماعي؟ [انفوجرافيك]

Infograph

أن تكتب مقالاً يُقرأ في زمن «تويتر»



أحمد مصطفي الغر
ما الذي يجعلك تقرأ مقالاً كاملاً إذا كان بإمكانك أن تقرأ 140 حرفاً تغنيك عنه؟ وهل أنت مضطر إلى قراءة خبر طويل إذا كان بإمكانك أن تقرأ سطراً واحداً كعنوان للخبر مصحوباً بصورة تتكفل بتلخيص كل ما يمكن قوله؟
تساؤلات عدة يمكن طرحها حول مستقبل الصحافة بشكلها النمطي في ظل ظهور الصحافة الإلكترونية، بل حتى حول بقاء الصحافة الإلكترونية بشكلها المعروف من خلال مواقعها وبواباتها الإلكترونية في زمن الاختصار، أو زمن «فيس بوك» و»تويتر».
المتابع للصحافة في مراحل تطورها الأخيرة سيجد أنه ما من صحيفة ورقية موجودة الآن إلا ولها موقع إلكتروني على الإنترنت، ومع ظهور نزعة مواقع التواصل الإلكتروني صار لكل جريدة صفحة على «فيس بوك» وحساباً على «تويتر»، وغيرها من مواقع الــ social networks، ومؤخراً كشفت دراسة أجرتها شركة Semiocast لأبحاث الشبكات الاجتماعية أن هناك 61 لغة حول العالم يتم استخدامها على شبكة «تويتر».
وبالنظر إلى أكثر اللغات انتشاراً كانت الإنجليزية بمعدل 34 في المئة من التغريدات تكتب بها، وجاءت اللغة العربية في المركز السادس بنسبة 6 في المئة، وحيث إن نسبة ليست بالقليلة من هذه التغريدات عبارة عن أخبار أو روابط لأخبار ومقالات صحفية، هو ما يؤكد أننا نتحول نحو نمط جديد للتعامل مع الخبر الصحافي أو مقال الرأي.
إذن حمى الشبكات الاجتماعية لم تستثنَ الوطن العربي، فهي اليوم قد باتت جزءاً أساسياً من التواصل، وقد لاحظنا ذلك جميعاً من خلال الدور الكبير الذي لعبته أثناء ثورات الربيع العربي، حتى تفوقت تلك المواقع على طرق تقليدية كنا نستخدمها، فالناس اليوم استبدلت البريد الإلكتروني برسائل «فيس بوك»، والتدوين بـ «تويتر» و»تمبلر» و»انستغرام»، إذن نحن في حاجة إلى كتابة مقال يُقرأ في زمن الاختصار والسرعة، أو زمن «تويتر»!
لم أعتد من قبل على إعطاء النصائح بشكل نقاط متسلسلة، لكن هذه مجرد معلومات ضرورية أو فلنقل «ملاحظات» من أجل كتابة مقال يتوافق مع هذا الزمن، عليك أولاً وقبل أي شيء أن تقرأ، أن تقرأ كثيراً، قراءة ليس الهدف من ورائها أن تكتب مقالك الذي تصبو إليه، وإنما كما قال مصطفى صادق الرافعي: ليكن غرضك من القراءة اكتساب قريحة مستقلّة، وفكر واسع، وملكة تقوى على الابتكار.
قبل الشروع في الكتابة، لابد من استحضار المعلومات التي لديك عن الموضوع، ابحث في الإنترنت قبل كتابة مقالك عن فكرته، أولاً: لتكتسب معلومات أكثر عن الموضوع، ثانياً: لأنه ربما هناك من تناول نفس الفكرة قبلك، وهو ما يمنحك الفرصة للاستشهاد بما قاله إذا كنت تتفق معه في طرحه للفكرة، وأن تشاركه بالإضافة، أو تنتقد ــ بشكل بنّاء ــ فكرته و تقدم تصوراً آخر مختلفاً لما تم تقديمه.
لا يكفي أن يكون الموضوع جذاباً، ليضمن لك عدداً كبيراً من القرّاء، فطريقة العرض ضرورية أكثر، فالعرض السيء للفكرة يحولها إلى مصدر طرد للقرّاء، لا تكثر من الكلمات إن لم تكن ذات أهمية، فالقارئ ينفر من المقال المزدحم، ولا تنس العناية بعلامات الترقيم ، حتى لا يصير المقال ككرة الصوف التي ضاع رأس الخيط فيها.
استشهد بالمراجع الموثقة عن المعلومات التي تطرحها، إذا كان لديك فرصة التوسع في الطرح، أو تطبيق منهجية بحث في كتابة مقالتك (وإن كان هذا غير متاح دائماً في معظم الصحف الآن)، لست في حاجة إلى التأكيد على أهمية المقالة، بل دع كلماتك تتحدث عن نفسها وتثبت ذلك وتغري القارئ فتدفعه كل فقرة إلى اللهث إلى الفقرة التالية لها بشغف، فكما يقول فلاديمير نابوكوف: «القرّاء ليسوا أغناماً، وليس كل قلم يغريهم».
حاول أن تأخذ رأي أصدقاء آخرين بالمقالة التي كتبتها، أخبرهم مسبقاً أنك لست في حاجة إلى الإطراء أو المجاملة، ويُفضل لو أنهم ليسوا أصدقائك، حتى يقولوا آراءهم بحرية أكثر، ليس كل مقالة تنتهي من كتابتها هي مقالة صالحة للنشر مباشرة، أصبر قليلاً.. وأعد قراءتها مرة أو اثنتين، ويُفضل أن تكون القراءة الثانية في يوم آخر غير ذاك الذي كُتبت فيه المقالة.
اجعل مقالتك قطعة نثرية جذابة، متوسطة الطول قدر الإمكان، تتناول موضوعاً يهم القرّاء بالدرجة الأولى، مكتوباً بلغة يفهمها الجميع ــ ما لم يكن المقال سينشر في دورية متخصصة تستهدف فئة معينة من القرّاء، حاول أن تكتب مقالاً يحوي فكرة جديدة، لا أقول إنه بالضرورة يجب أن تخترع شيئاً جديداً، بل أقول إن تتناول نفس الموضوع الذي يتناوله الكتّاب كافة بطريقة مغايرة لهم، فالقارئ ليس في حاجة إلى قراءة نفس الفكرة بشكل مكرر، لا تنسى الترويج لمقالك على شبكات التواصل الاجتماعي، كمحاولة لمعرفة أراء أكثر حول أسلوبك وفكرتك.
هذه كانت مجرد «نصائح» أو كما أحب تسميتها «ملاحظات هامة» تهم كل كاتب للمقال، وتذكر دائماً الكتابة أمانة ومسئولية ، فكن على قدر تحمل هذه الأمانة وتلك المسئولية.
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 4151 - السبت 18 يناير 2014م الموافق 17 ربيع الاول 1435هـ

#مبادرة #الملك عبد الله بن عبد العزيز #المحتوي_العربي



رابط الموقع

أصبحت الشبكة المعلوماتية تشكل موسوعة ثقافية وتعليمية لجميع المجالات وبعدد كبير من اللغات العالمية, وأصبحت وعاء لنشر الكتب وذلك من خلال المكتبات الرقمية كما أصبحت تستخدم حاليا كوسيلة إعلامية للتعريف بالشعوب والدول، وفي حين أصبحت هذه الشبكة تشكل الطريقة الأسهل والأسرع للوصول إلى المعلومة، إلا أنه يلاحظ ضعف المحتوى العربي عليها، حيث أن الإحصاءات تشير إلى أن نسبة المحتوى الرقمي للغة العربية شحيح, لدرجة أن نسبته لا تتجاوز 0.3% من المحتوى العالمي للغات الأخرى، لذا جاءت مبادرة الملك عبد الله للمحتوى العربي انطلاقا من الدور الذي تلعبه المملكة في العالمين العربي والإسلامي.
ولقد شرفت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالإشراف على تنفيذ هذه المبادرة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة داخل المملكة وخارجها للنهوض بالمحتوى العربي كماً وكيفاً؛ محتوى لغوي وأدوات معينة له وذلك لقناعة المدينة بأن المحتوى العربي لا يتوقف بنهاية تاريخ معين بل هو مشروع مستمر ينموويتطور مع مرور السنين كما أنه لا يخص جهة بعينها بل هو مساهمة جهات عديدة وتضافر جهود مختلفة.





رؤية المبادرة
"تعزيز المحتوى العربي الرقمي إنتاجاً واستخداماً لدعم التنمية والتحول إلى المجتمع المعرفي والحفاظ على الهوية العربية والإسلامية"

الأهداف الرئيسية للمبادرة
  تسخير المحتوى الرقمي لدعم التنمية والتحول إلى مجتمع معرفي.
  ضمان حصول جميع شرائح المجتمع على المعلومات والفرص الالكترونية.
  الحفاظ على الهوية العربية والإسلامية للمجتمع وتعزيز المخزون الثقافي والحضاري الرقمي.

  التمكين من إنتاج محتوى إلكتروني عربي ثري لخدمة المجتمعات العربية والاسلامية.

#مقال #مسموع لمبة العبقرية داليا حازم

رئيس «واتساب»: مخاوف الخصوصية لا أساس لها #واتساب #جان_كوم #فيسبوك

جان كوم
جان كوم
«الاقتصادية» من الرياض
قال الرئيس التنفيذي لشركة "واتساب" الإثنين إن المخاوف المتعلقة بالخصوصية بعد استحواذ موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" على الشركة المشغلة، لتطبيق التراسل الفوري عبر الأجهزة المحمولة، لا أساس لها.وقال جان كوم (37 عاما) رئيس "واتساب" ومطوره،
 إن الدافع الأساسي وراء تطوير هذا التطبيق كان ضمان خصوصية المستخدم التي لم يتمتع بها (كوم) أبدا في أثناء نشأته في مسقط رأسه أوكرانيا في ظل الحكم السوفياتي.
وأضاف في تدوينة إن "احترام الخصوصية يجري في دمنا ونحن أنشأنا واتساب على أساس أن تكون معرفتنا بك (كمستخدم) في أضيق الحدود"، في إشارة إلى أن موقع "واتساب" لا يطلب معلومات كثيرة عن المستخدم عند التسجيل فيه، حيث لا يطلب سوى الاسم وعنوان بريد إلكتروني ولا يطلب مثلا عنوان السكن ولا اسم الشركة التي يعمل فيها المستخدم ولا تاريخ ميلاده.ويصر (كوم) على أن صفقة بيع "واتساب" إلى "فيس بوك" مقابل 19 مليار يورو الشهر الماضي لم تغير قواعد الخصوصية رغم رغبة "فيس بوك" الدائمة في الحصول على أكبر قدر ممكن من البيانات عن المستخدمين.

جنوح الفلاسفة الشعري .. من زاوية «كريستيان دوميه»




«الاقتصادية» من الرياض
يحاول كريستيان دوميه، الأستاذ في جامعة "باريس 8" وفي "المعهد الدولي للفلسفة" في كتابه "جنوح الفلاسفة الشعري" أن يطرح للنقاش فكرة "أن الانسياق نحو الإقفال النهائي للحقيقة هو ميل يمارس في إطار اللغات التاريخية كلها، وهو أمر يحاول الشعر والفلسفة سدى التصدي له".
ويرى دوميه أن القراء يحاولون إيهام أنفسهم بأنهم يحبذون الفلسفة والشعر في حالتيهما المجردتين. "فمن الأولى يحفظون صيغاً لا يفهمونها إلا جزئياً وتُظلم رؤيتهم وتُقلقل مفاهيمهم. ومن الثاني، ينشدون إرشادات تلقنهم كيفية العيش وأفكاراً نيرة وعبراً تتخذ شكل الانفعالات، علماً أن الأمر ليس كذلك".
يتموضع هذا الكتاب عند التخوم ويطالعنا فيه فلاسفة كـ "أفلاطون وديكارت وفيكو وليوباردي وكانط ونيتشة" لحظة يحاولون قراءة الشعر، ساعين إلى التعرف على ما يحدثهم عبر الصوت الداخلي الشاعري الغريب وفهمه والاسترسال في الحلم معه، ومحاولين التعبير عنه في نبرتهم الخاصة نوعاً ما، سواء خفية أو على العكس من خلال إبقائه مسرحياً على بعد مسافة منهم. ويضطلع هؤلاء إجمالاً بدور التأليف، وكأن هذه التوليفة أشبه بمعزوفة متعثرة إنما ضرورية، ويبحثون من دون كلل أو ملل عن السبب الذي يدفعهم إلى القيام بهذا العمل، فيدونه حيناً ويفقدونه أحياناً، كما يرى المؤلف.
الكتاب الصادر حديثاً، عن "المنظمة العربية للترجمة" من ترجمة الدكتورة المتمرسة ريتا خاطر، والتي بدورها في مقدمتها تشرح بعض صعوبات الترجمة التي واجهتها، إلا أنها تضيف توطئة معرفية تقول فيها "إشكالية العلاقة بالفلسفة والشعر هي إشكالية قديمة ترقى إلى مشهد صورة أفلاطون في الكتاب الثالث "الجمهورية"، حيث طالب بطرد الشعراء خارج مدينته الفاضلة بذريعة أنهم يحرفون الفكر عن درب الحقيقة من خلال إخضاعه لإغراء الصور المضللة. ففي البدء فرض خلاف نفسه بينهما. إذ ربط أفلاطون المعرفة بالفلسفة ووسم الشعر بالعاطفة والعالم الحسي، فجعله بذلك نقيضاً للفلسفة وعدوها اللدود. فقد شن أفلاطون حملة هوجاء على الشعر أعطى انطلاقة لمسلسل من الانتقادات التي وجهت ضده، على يدي ديكارت مثلاً أو أغامبين القائل: "يستوعب الشعر موضوعه الخاص من دون معرفته، بينما تعرف الفلسفة موضوعها وتستوعبه".
ولعل الخصام بين الفلسفة والشعر هو مجرد خدعة. فهما يتضافران معاً للكشف عن عمق الأشياء وللنبش عن الممكن في المستحيل وعن الضروري في العارض وعن العارض في الضروري.
وهكذا يكملان بعضهما البعض، فيتمم الشعر عمل الفلسفة وتواصل الفلسفة عمل الشعر فهما يؤسسان معاً فضاءنا الروحي. فعالم بلا فلسفة هو عالم أهوج تتقاذفه الرياح، وعالم بلا شعر هو عالم قاحل فقد روحه. فكما دعا نيتشه "إنه من الضروري ألا نوغل في الفكر وننسى الوجدان الذي يمثله جانب الأدب والشعر. فلابد من العودة إلى ما يعتمل في أنفسنا من عناصر بدائية للارتشاف في نبع العاطفة حتى لو أدى ذلك إلى تحطيم الفكر التحليلي".
فيما يذهب الفارابي إلى التأكيد أن الشعر نافع ولذيذ، وقد شرح ذلك بقوله "والأقاويل الشعرية منها ما يستعمل في الأمور التي هي جدّ، ومنها ما شاء أن تستعمل في أصناف اللعب. وأمور الجدّ هي جميع الأشياء النافعة في الوصول إلى أكمل المقصودات الإنسانية، وتلك هي السعادة القصوى".
يلفت المؤلف دوميه في ختام توطئته للكتاب إلى أن بعض الفلاسفة الذين لم يتطرق لهم لعدم تمحصه في قراءتهم مثل سارتر وفوكو وهيجل. "فالغاية التي يصبو هذا البحث إلى تحقيقها كانت تكمن في استكشاف بعض الحالات التي بدت فريدة و معبرة في آن". وعليه، إن ما وجه الاختيار إنما كان الجانب المتعلق بتقويم هذه الفرادة وهذا المظهر المعبر. كما أن الاختيار تأثر أيضاً بتفضيلات المؤلف.

الجريب فروت مفيد لمنع تكون حصوات الكلى



القاهرة : (الشرق الأوسط)
توصل علماء بريطانيون فى بحث جديد، إلى أن فاكهة "الجريب فروت" مفيدة لمنع تكون حصوات الكلى. وقال الباحثون فى كلية "رويال هولواى" بجامعة لندن إن المادة الطبيعية الموجودة فى ثمرة الجريب فروت "نارينجنين" والمتوفرة أيضا فى فواكه الحمضيات الأخرى، ثبت أنها تمنع بنجاح تكون حصوات الكلى، والتى تؤدى إلى أمراض الكلى الناجمة عن تعدد الحصوات.
وأفادت نتائج البحث بأن مادة "نارينجنين" تساعد فى تنظيم بروتين "بى كيه دى 2" المسئول عن هذه الحالة والتى تتمثل أعراضها فى ارتفاع ضغط الدم والفشل الكلوى وأخيرا تؤدى إلى الحاجة إلى الغسيل الكلوى. وأشار العلماء بالجامعة البريطانية أن اكتشاف فوائد مادة (نارينجنين) يمكن أن يكون خطوة حيوية فى العلاجات المستقبلية من أجل منع مرض الكلى. يذكر أن اليوم العالمى للكلى الذى يجرى الاحتفال به فى جميع أنحاء المعمورة فى يوم 13 مارس من كل عام يهدف إلى زيادة التوعية بأهمية الكلى وعوامل الخطر التى تسبب مرض الكلى.

تقرير «ساما» السنوي.. للتاريخ أم للمستقبل؟



تقرير «ساما» السنوي.. للتاريخ أم للمستقبل؟

عبدالحميد العمري
في الزمن الذي تتحرك فيه الأحداث والتطورات الاقتصادية والمالية بسرعةٍ هائلة، لدرجةٍ أنْ عاماً مالياً واحداً في وقتنا الراهن، أصبح يضمّ في طيّاته من تغيراتٍ ما يفوق مثيلها خلال عقودٍ مضتْ من عمر الاقتصاد العالمي! أؤكد القول؛ في هذا الزمن المتسارع التقلبات والتطورات، لا تزال مؤسسة النقد العربي السعودي أسيرةً لتاريخٍ قديم عتيق جداً، يعود بها لنحو نصف قرنٍ من عمرها المديد أو أكثر! تجد قوام هذه النظرة البيروقراطيّة في التقرير السنوي الذي تصدره مرةً كل عام. مثال ذلك تقريرها السنوي الأخير التاسع والأربعون المؤرّخ صدوره في يوليو 2013، عَقد لأجله محافظها مطلع هذا الأسبوع مؤتمراً صحفياً، أي بعد ثمانية أشهرٍ من تاريخ صدوره!
ألقى محافظ المؤسسة خلال المؤتمر كلمةً افتتاحية "منشورة على الموقع الإلكتروني للمؤسسة"، أوضح فيها عدداً من التطورات الاقتصادية والمالية المحلية، مع الإشارة إلى أنّ ما ورد في المؤتمر يعتبر حديثاً عن إحصاءات جاء صدورها بعد تاريخ إصدار التقرير السنوي! ذلك أنّ أحدث البيانات السنوية التي أستعرضها التقرير السنوي الأخير للمؤسسة انتهتْ بنهاية 2012، وبالنسبة للبيانات النقدية فتصل إلى نهاية الربع الأول 2013، كما يجدر الإشارة إلى أنّ المؤسسة تصدر أيضاً خلال العام المالي الواحد، تقريرين كل ثلاثة أشهر "ربع سنوية"، التقرير الأول بعنوان: تقرير التضخم، يتطرّق إلى نشر تطورات التغير في الأسعار. التقرير الثاني: التطورات النقدية والمصرفية.
سيُلاحظ من يقرأ تلك التقارير، أنّها تتبع الأسلوب الوصفي، أكثر من كونه تحليلاً يضع التفسيرات والأسباب التي أدّتْ لحدوث تلك التطورات، والمقصود هنا "بالوصفي" أنْ تصف تطور سلسلة البيانات، إمّا أنّها ارتفعت أو انخفضتْ أو استقرّت، دون التعمّق في الأسباب التي أفضتْ إلى تلك التغيرات في البيانات، أو حتى الحديث عن الآثار المترتبة على تغيراتها، كما لا يوجد أي تقديرات مستقبلية لتلك المتغيرات، سواءً لعامٍ قادم أو حتى أعوام قادمة. بالطبع هذا الأسلوب "الوصفي" الرتيب، يُفقد التقرير كثيراً من فائدته كواحدٍ من أكبر المخازن المعلوماتية التي تضمّها تلك التقارير، والتي تُعد على الرغم من كل ذلك من أهم التقارير الاقتصادية المحلية الصادرة، كما يمنح مؤسسة النقد ميزةً إضافية عن غيرها من الأجهزة الاقتصادية والمالية لدينا، أنّها تكاد تكون الجهة الرسمية الوحيدة الأكثر انتظاماً في إصدار التقارير الإحصائية الشهرية وربع السنوية، وهذه تُحسب دون شك للإدارة القائمة عليها في مؤسسة النقد، ولكن
لماذا يجب أن تخلع مؤسسة النقد العربي السعودي - بوصفها الوظيفي "البنك المركزي" - رداء مجرّد "وصف" التطورات الاقتصادية والمالية والنقدية؟ وأنْ تتحرّك بديناميكية أنشطُ وأسرع مما هي عليه الآن، لتضع ثروة تلك المعلومات تحت مجهر التحليل والفحص، وأنْ تطرح رأيها التحليلي والمهني اقتصادياً ومالياً تجاه التطورات المحلية والإقليمية والدولية كافّة. هذا هو الدور التقليدي الذي تقوم به البنوك المركزية في أيّ اقتصادٍ حول العالم، سواءً في الوقت الراهن أو منذ سنواتٍ عديدة، وهو أيضاً ما نصَّت عليه المادة الخامسة من نظام مؤسسة النقد العربي السعودي الصادر قبل 58 عاماً، حيث وردتْ بالنص على أنْ: "تقوم المؤسسة بإنشاء دائرة للأبحاث، وظيفتها جمع وفحص كل المعلومات اللازمة، لمعاونة الحكومة والمؤسسة في وضع وتنفيذ السياسة المالية والاقتصادية التي تنتجها".
تنحصر الجدوى الوحيدة من تلك التقارير في مجرد كونها مصدرا تاريخيا للمراكز البحثية والباحثين والمتخصصين، وحصراً فالفائدة الأكبر تتركّز على البيانات الإحصائية المرفقة بالتقارير، فيما تنخفض الفائدة كثيراً أو تكاد تنعدم من النصوص الوصفية التي يكتظ بها التقرير، التي تبدأ إمّا بارتفع أو انخفض أو استقر! دون أيّ تفسيرٍ يُذكر للأسباب والعوامل التي أفضتْ لتلك التطورات، ودون أي توقّع للمستقبل القريب أو المتوسط أو حتى البعيد. بل إنّه من اللافتْ سواءً في التقرير السنوي أو في التصريحات الصادرة عن مؤسسة النقد، أنّها حينما تشير إلى التطورات المحتملة في المستقبل، غالباً ما تسندها إلى مؤسساتٍ ومنظماتٍ دولية كصندوق النقد الدولي أو البنك الدولي أو غيرها من الجهات الأخرى، فيما تتحرّج كثيراً أنْ تعلن عن أي توقّع مستقبلي يمثّل رأي الفريق الاقتصادي لديها، والذي يضم نخبةً من الكوادر الوطنية المؤهلة تأهيلاً عالياً.
يجب أنْ تتصدّى مؤسسة النقد بموجب الأدوار التي أقرّها نظامها الأساسي، وكبنكٍ مركزي في البلاد، وقياساً على الكوادر الوطنية المؤهلة لديها، أؤكد أنّ عليها أنْ تتصدّى بالرأي والتحليل الاقتصادي الموضوعي للتطورات الاقتصادية كافّة، سواءً كانت محلية أو عالمية، وأنْ تضع تقييمها المحايد لتلك التطورات والمتغيرات، وأنْ تبيّن الآثار المترتبة بكل اتجاهاتها على أي منها في مقدراتنا ومواردنا الاقتصادية، وأنْ تنشر توقعاتها وتنبوأتها المستقبلية المحتملة، وتضع وفقاً لتلك النتائج والآثار المحتملة توصياتها ومقترحاتها.
لا تقف أهمية هذه المهام والمسؤوليات عند مجرد مبادرة مؤسسة النقد بالقيام بدورها المنصوص عليه نظاماً، بل يتجاوزه في أهميته القصوى ليبيّن للحكومة ومنشآت القطاع الخاص والمجتمع، الجدوى من عدمها تجاه السياسات والبرامج والإجراءات والقرارات التي تتحكم في مسار ومقدّرات اقتصادنا الوطني، وتضطلع بدورها الكاشف لأي خللٍ محتمل قد يتغلغل لأي سببٍ كان في أيّ من تلك السياسات أو القرارات، والعمل مبكراً على معالجته قبل أن تتفاقم مخاطره. هذا بدوره سيسهل كثيراً من مهام صاحب القرار، والجهات الرسميّة المعنيّة بتلك المتغيرات، إضافةً إلى كلٍ من المجلس الاقتصادي الأعلى ومجلس الشورى، والعديد من الجهات الرقابية، والمؤسسات المختلفة في القطاع الخاص ذات العلاقة.
أين رأي وتحليل مؤسسة النقد العربي السعودي من التطورات الجارية على مستوى كل من: (1) السوق العقارية والإسكان، (2) سياسات السعودة وسوق العمل والبطالة، (3) السوق المالية، (4) بيئة الاستثمار المحلية، (5) المتغيرات الديموغرافية والاجتماعية للمجتمع بكل شرائحه السكانية، (6) قياس مدى تحقق الاحتياجات الإنمائية على مستوى الصحة والخدمات البلدية والنقل والتعليم والتدريب والتأهيل، (7) أثر التحولات والأزمات التي يمر بها الاقتصاد العالمي في اقتصادنا ومقدراته وموارده، (8) تقييم خطط التنمية وبرامجها وسياساتها المختلفة، ومدى جدواها من عدمه، (8) تقييم كفاءة استهلاكنا لمواردنا من الطاقة بمصادرها المختلفة، والحلول المقترحة لرفع الكفاءة وتقليل الهدر فيها. هذه مجرّد أمثلة لا للحصر، تقتضي الاعتبارات المهمّة التي أُشير إليها أعلاه، أنْ تضطلع مؤسسة النقد وفقاً لدورها كبنك مركزي وبما نصَّ عليه نظامها الأساس، بمواجهة تلك المهام والمسؤوليات على أعلى المعايير المعمول بها دولياً، وألا يقف دورها عند "نقطة خارج الزمن" التي تقف عليها في الوقت الراهن، فهل سنرى خروجاً قريباً من هذه النقطة، أمْ سيدوم بقاء المؤسسة في قعرها؟!.

حقائق لم تكن تعرفها عن تويوتا كورولا

Embedded image permalink